مابين بدعة التيجاني وغناء القرآن الكريم، بشر مرضى مهووسون بالكرامات، رغم أنه مفيش كرامات أصلا، الكارثة بل المصيبة عندما يتم تلحين القرآن الكريم بالموسيقى ويتم الغناء بآياته الكريمة التى أنزلها رب العباد على رسوله وعباده الأمر الذى يعتبر محرماً شرعا حسب دار الافتاء مشكورة التى سارعت للتعليق وتحريم هذه الأمر.
أما حكاية المدعو صلاح الدين التيجاني بعيدا عن الإفراج عنه بكفالة عن تهمة التحرش بفتاة، سمعت له فيديو يقول فيه إن جدة رسول الله «صلى الله عليه وسلم» اختارته ليكون حامل كأس النبى على حوض الكوثر وقد أوكلنى فى أحبابي أسقى منهم من أشاء. وقال فى نفس الفيديو ما كان الله ليعذب أهل مصر وأنا فيهم، انا العروة الوثقى بلا فخر.
هذا الرجل يتبعه المثقفون والفنانون وضعاف النفوس، واندهشت كيف أن هناك فنانين ومشاهير ومثقفين يتبعون واحد زى التيجانى!! الموضوع ببساطة أنه بيفصل الدين على مقاسهم بالظبط، يعنى بيحلل لهم اللى هما عاوزينه حلال ويحرم لهم اللى عاوزينه حرام، وكله يبقى مبسوط.. أصحاب الخطوة والكرامات، بعضهم دجالون فاحذروهم.. الغريب أن التيجانى عمل مؤتمرا صحفيا وعبر عن سعادته أنه بقى الترند رقم ١ فى مصر.
صلاح دندش يكتب: تخاريف
أيمن بدرة يكتب: بين زكي وصلاح.. المحلة مصنع القمم
كمال الدين رضا يكتب: روح مونديال 90 ودرس لا يُنسى






