قالت الإعلامية إنجي أنور، إن الكيان الصهيوني أعلن يوم جديد من الحرب ضد حزب الله اللبناني والتي انتقلت من قواعد متعارف عليها، لحرب شاملة أطلق شرارتها مجرم الحرب نتنياهو من شهر تقريباً بتصريحات لمجلة تايم الأمريكية.
وتابعت أنور: حرب بدأها جيش الاحتلال وكل أجهزته المخابراتية للضغط على حزب الله بعد ما نفذ هجمات الثأر لمقتل رئيس أركان الحزب فؤاد شكر، معركة في حرب شاملة وجبهة جديدة تتوسع بين الكيان الصهيوني اللي محتاج ينفذ مخططاته بتصفية القضية الفلسطينية وتهجير أهلها، وحزب الله اللي داخل حرب اسناد للفلسطينيين وفي نفس الوقت بيعتبرها حرب وقائية لإنه يعلم ان الدور قادم عليه لو استطاع نتنياهو انه يقضي المقاومة في غزة والضفة، وعلى نطاق أوسع بيمثل مصالح جبهة أوسع هي محور المقاومة المدعوم من ايران واللي بيمثل مصدر قوتها في الشرق الأوسط، فلبنان الآن تواجه المستوى التاني من الحرب العالمية على غزة، وميزان القوى بدأ يختل في يد حزب الله ولا يوجد أمامه الا خيارين، إما الاستسلام ووقف حرب الاسناد، أو الاستمرار في حربها مهما كان التمن أو التضحيات.
وأضافت: لكن المؤكد ان في الحالتين ستكون النتيجة واحدة لإن مجرم الحرب نتنياهو الآن كل ما في عقله استرجاع سكان مستوطنات الشمال لأماكنهم ومنع تكرار حالة تهجير السكان عن طريق كسر قوة وإرادة حزب الله، وبالتالي لو توقف حزب الله عن المقاومة أو استمر سيظل هدف أساسي للصهاينة هو كسر شوكته بشكل كامل.
اقرأ أيضاً .. إعلامية عن اقتحام الأقصى: حكومة الاحتلال أسرع «ديليفري» للتطرف في العالم
وأضافت إنجي أنور، خلال برنامجها "مصر جديدة"، المذاع على قناة ETC، قائلة: إن الكيان الصهيوني يشن حرب نفسية ضد اللبنانيين وصلت لذروتها بإختراق أنظمة الاتصالات وارسال رسايل تطلب منهم إخلاء أماكنهم، بالاضافة لإختراق أجهزة الراديو الموجودة في السيارات في لبنان وتحذير السكان من أماكن تواجد حزب الله، بجانب دعوات الاخلاء المباشرة اللي بتصدر عن طريق تصريحات المتحدث بإسم جيش الاحتلال التي تأكد استهداف أي بيوت أو أماكن بها أسلحة أو كوادر لحزب الله، مع التحريض ضده ما بين اللبنانيين بإعتباره هو من يضعهم في هذا الموقف يهدد مصالحهم، حرب نفسية هدفها حصار حزب الله داخل حدوده، وتهديد اللبنانيين بمصير غزة".
وأوضحت لإنجي، قائلة: "العالم كله أصبح يضع عينه على لبنان ويخشى ان تتحول لغزة، وهو ما عبر عنه الأمين العام للأمم المتحدة، وقت حكومة الارهاب في تل أبيب بدل من ان تحل القضية كلها من جذورها بالانسحاب من غزة وتمرير صفقة سياسية، تقرر فتح جبهة جديدة في جنوب لبنان بسيناريوهات في منتهى الشر، من يشاهد خريطة ضربات جيش الاحتلال في جنوب لبنان يلاحظ إنهم يحددون أهدافهم بالواحدة، بناء على كشف لبنان بالأقمار الصناعية وأقمار التجسس والمسيرات اللي بتستكشف وتصور كل تفصيلة في العمق اللبناني، كما أن الموقف الان مع توسيع دائرة وقوة الهجوم بين حزب الله والكيان الصهيوني، أصبح إن بنك الأهداف الذي سبق ونشرته الحزب بالصور والتفاصيل مستباح للصواريخ اللبنانية، لذلك كان تركيز جيش الاحتلال على ضرب منظومة الصوريخ طويلة المدى الموجودة لدى حزب الله".
واستكملت إنجي، قائلة: "أعتقد إن حالة الارتباك الموجودة في الداخل اللبناني الان وانشغال اللبنانيين عن تقدير خسائرهم تحتاج وقت لأخذ موقف وقرار، لإن إذا كان حزب الله نفسه يحتاج إسناد من باقي الجبهات وتحديدًا ايران، فهذا يعني إن الحرب هتظل مستمرة بالوتيرة نفسها، هجمات عنيفة بضحايا في لبنان، هجمات معنوية على العمق الصهيوني في الأراضي المحتلة والتي أعلن حزب الله امس وإنها مرحلة "الحساب المفتوح، لكن لبنان ليست أوكرانيا ليدعهما أحد، وان الذي سيحدث هو الكل سيدير ظهره للبنان عسكريا ويتك اللبنانيين في مواجهة الكيان الصهيوني المدعوم بكل الطرق والوسايل من الغرب، وفي اللحظة التي سيدرك بها الصهاينة ان الحزب يتراجع خطوتين للخلف سيتقدموا هم خطوات لامام، لإن رجوع سكان الشمال لمستوطناتهم هو الملف الوحيد الذي يستطيع نتنياهو أن يبيعه ويعمل عليه قبل الانتخابات الأمريكية لإن "تصفية حزب الله" مش محل خلاف مع من يأتي في البيت الأبيض سواء كان كاميلا هاريس أو دونالد ترامب".
وأختتمت إنجي، قائلة: "أن الجهة الوحيدة التي تستطيع أن تساعد حزب الله هي ايران، لكنها مازالت ترتب أوراقها وتحاول لأن تخرج من فخ الأختراق الصهيوني لأجهزة الاتصالات التي طبقته في لبنان".

الكرملين: لا زيارة لبوتين إلى الولايات المتحدة لحضور قمة العشرين
ترامب يلوّح بالخيار العسكري أو الاتفاق: «سننتصر على إيران بأي طريقة»
«ترامب»: فتح مضيق هرمز فورًا أبرز بنود الاتفاق مع إيران







