في انتظار التقرير ..مؤشرات حول سلامة مياه أسوان

اجتماع المحافظ مع ممثلى أهالى قرى أبو الريش بمركز أسوان
اجتماع المحافظ مع ممثلى أهالى قرى أبو الريش بمركز أسوان


التقرير النهائى لأسباب النزلات المعوية بأسوان يصدر خلال ساعات قليلة جدًا، وفقًا لما أكده د.خالد عبد الغفار، وزير الصحة، أمس ، بينما تشهد المحافظة إجراءات مكثفة على مختلف الأصعدة فى إطار رصد الحالات ووضع بروتوكولات العلاج والتوعية بطرق الوقاية من الإصابة وجاهزية المستشفيات.

اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، أوضح أنه تم إيفاد قوافل طبية لقرى أبو الريش أكثر المناطق المتضررة من الإصابة بالنزلات المعوية لإجراء الكشوفات والفحوصات الصحية والعلاجية المجانية لأهالى القرية، فضلًا عن توفير الأدوية للحالات المختلفة.

اقرأ أيضًا| عام دراسى مميز وحاسم ..هدايا وحلويات في استقبال الطلاب ومجازاة 12 مسئولًا للإهمال والغياب

وفى أجواء من المصارحة والشفافية الكاملة، عقد المحافظ اجتماعًا مع ممثلى أهالى قرى أبو الريش بمركز أسوان، وأعلن بأنه ستتم أعمال الربط وتسليم خط المياه الناقل من محطة جبل شيشة مباشرة الى خزان أبو الريش بسعة 4 آلاف م3 بعد إنهاء المسافة المتبقية من الخط، مما يساهم فى دعم وتحسين مياه الشرب لتلبية احتياجات ومطالب الأهالى والمواطنين بالشكل المطلوب.

وأكد أنه تم التنسيق مع اللواء إيهاب خضر رئيس الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى للبدء فى استكمال أعمال مشروع إدخال منظومة الصرف الصحى لقرى أبو الريش بحرى وقبلى، والمتوقفة منذ عام 2010 لتأتى ضمن المرحلة الثانية من مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى «حياة كريمة»، وهو الذى سيُساهم فى الوقت نفسه بتوفير فرص عمل لشباب هذه القرى.

وأكد المحافظ أن نتائج تحليل العينات التى تم أخذها من جميع محطات ومرشحات مياه الشرب بالمحافظة بإجمالى 103 محطات ومرشح، أكدت سلامة المياه من أى تلوث، وجارٍ قيام الفرق الفنية المركزية بمتابعة حالة المياه فى الشبكات لإعداد التقرير النهائى عنها خلال 48 ساعة كما أعلن أمس الأول-، وبالتالى لا توجد أى مخاوف من انتشار الأمراض المُعدية حيث إن جميع الحالات الموجودة بالمستشفيات جاءت نتيجة تلوث الأطعمة أو المشروبات.

وأشار إلى أن شركة مياه الشرب والصرف الصحى قامت بأعمال غسيل وتطهير وتعقيم لجميع المحطات والمرشحات خاصة فى مناطق أبو الريش وبنبان والرقبة بدراو لضمان سلامة المياه وجودتها وطمأنة المواطنين، وهو الذى يتطلب فى الوقت نفسه أهمية المشاركة المجتمعية الجادة لنشر التوعية بين الأهالى وعدم المبالغة والتهويل، حيث يتم نشر الحقائق أولًا بأول سواء على مستوى الحكومة أو على مستوى المحافظة.