آيتن أمين: «آل شنب» كوميديا مواقف

آيتن أمين
آيتن أمين


أحمد سيد

تنتظر المخرجة آيتن أمين عرض فيلم آل شنب»، خلال الفترة المقبلة، بعد أن تأجل عرضه أكثر من مرة، بعد عرضه فى الدورة الأخيرة من مهرجان الجونة، وهى مغامرة جديدة تخوضها مع فيلم قد لا ينتمى إلى نوعية الأفلام التى تقدمها، حيث يميل أكثر إلى الأفلام التجارية، ومن المعروف تقديمها لأفلام مستقلة تعتمد فيها على طرح قضايا مختلفة عن السائد.

وتحدثت آيتن أمين عن تجربتها الجديدة «آل شنب» مؤكدة أنها تجربة مختلفة وجديدة، وتعتبرها مغامرة محسوبة بالنسبة لها، وأتمنى أن يرى الفيلم النور قريبا بعد فترة من التأجيلات، فهو يحمل قضية مهمة بشكل كوميدى من خلال عائلة كبيرة تحدث بينهم عديد من المفارقات الكوميدية رغم أن المناسبة التى تجمعهم لا تتحمل ذلك، وهى حالة وفاة، والجمهور يعيش معهم المواقف بأكملها.

اقرأ أيضًا | آية لطفى: «ملف اليوم» ينقل الحقيقة من أرض الواقع

وتكمل آيتن حديثها عن مغامرتها الجديدة قائلة: أخوض من خلاله لأول مرة اللون الكوميدى، وهو من الأمور التى أرهقتنى كثيرا فى العمل، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور، خاصة أن الكوميديا المقدمة مختلفة عن الأعمال الكوميدية المطروحة فى الأسواق، حيث ترتكز على شكل مختلف فى الكوميديا التى تعتمد على الموقف وليس إلقاء الافيه، ولأنها التجربة الأولى لى فى الكوميديا فأشعر بحالة من الترقب لردود الفعل اتجاه الفيلم، وربما قدمت من قبل مسلسل «سابع جار» الذى كان يحتوى على لمحة كوميدية، ولكن الفيلم يحتوى على جرعة من الكوميديا بشكل أكبر واستعنت فى هذا العمل بكل من أحمد رؤوف وإسلام حسام فى كتابة المواقف الكوميدية المختلفة، وخاصة أن طبيعة الفيلم تفرض تقديم شكل معين من الكوميديا.



أما عن فكرة الفيلم تقول آيتن: الفكرة راودتنى منذ عدة سنوات حيث كنت أقوم بتصوير مسلسل «سابع جار»، وبعدها انشغلت فى تصوير فيلم «سعاد» الذى استغرق وقتا طويلا أيضا حتى انتهيت من تصويره وعرض فى عدد من المهرجانات، وبعدها أعدت التفكير مجددا فى فيلم «آل شنب»، وتحمس له المنتج أحمد بدوى، واتفقنا على كل التفاصيل لتقديم فيلم تجارى، ولكن فى نفس الوقت يحمل رؤى مختلفة أقرب إلى حالة معظم أفلامى.

وعن تعاونها مع نجمات كبار مثل ليلى علوى ولبلبة وسوسن بدر خاصة فى ظل غياب النجوم والنجمات الكبار عن المشهد السينمائى بشكل عام، وتقديم أعمال تحمل قضايا تخصهم، ترد آيتن: بالفعل هناك تراجع فى تقديم تحمل أسماء النجوم الكبار منذ سنوات طويلة وليس الآن فقط، ولكن هذا التراجع جميع منظمى العملية الفنية مشتركون فيه، ولعل أهم عناصرها الإنتاج الذى يتحمس لمثل هذه الأعمال، ولعودة عدد من النجمات الكبار مثل لبلبة وليلى علوى إلى السينما مجددا، وهذا مؤشر إيجابى وصحى، لابد أن يكون هناك تنوع فى القضايا التى تقدم للمشاهد وأن تتناسب مع كل الأعمار، ولا تركز على قضايا بعينها، وبالنسبة لى قصة الفيلم تحكمنى عائلة مكونة من أربع نساء بأولادهن وأحفادهن، وبالتالى النساء هن أساس الفيلم، وأرى أنه لابد من الاستفادة من هذا الجيل الذى يحمل كثيرا من الخبرات والممارسة والعطاء.

وأما عن الصعوبات التى واجهتها أثناء تصوير الفيلم تقول آيتن أمين: كانت هنا مشاهد تجمع كل أبطال الفيلم وهم 16 ممثلا وممثلة، وهو أمر مرهق للغاية، وكان يستغرق وقتا طويلا فى التحضير إليه، منها مشهد جلوس العائلة على السفرة لتناول الطعام، هذا المشهد يحتاج إلى مجهود وتنظيم وتحضيرات خاصة، لكل ممثل كلمة أثناء تناول الطعام، وكذلك فى مشهد دخولهم من بوابة الفيلا، كل ممثل له عبارة على لسانه، وهذا الأمر احتاج مجهودًا كبيرًا.