ماذا تريد الكتائب الإلكترونية للإخوان الإرهابية من مصر.. لماذا تطلق الشائعات والأكاذيب من أجل هز الاستقرار والثقة لدى المواطنين فى ظل صراعات تحيط بمصر شرقًا وغربًا وجنوبًا ومع ذلك تعمل الدولة على إرساء الاستقرار وتنفيذ مشروعات تنموية عملاقة فى إطار الجمهورية الجديدة وتحسين أوضاع المواطنين ومواجهة غلاء الأسعار والحد من التضخم.
أعتقد أن دولة فى مثل أحوال مصر لا يمكن لها أن تتقدم أو تتطور ومع ذلك الدولة لم توقف مشروعات التنمية ولم تتوقف عن العمل المتواصل لتطوير الأوضاع والرعاية الصحية والتعليم والأخذ بالتكنولوجيا الحديثة الرقمنة وبناء عشرات الآلاف من الوحدات السكنية الجديدة والمدن العملاقة فى كل أنحاء مصر واستحداث مدن حديثة عملاقة كالعلمين التى تحولت إلى محافظة تتوسط الإسكندرية ومطروح وينجذب إليها عشرات الآلاف من المصريين والأجانب للإقامة الدائمة مع توافر فرص العمل والمشروعات التنموية بجانب امتداد الدلتا الجديدة لتجاور هذه المدينة العملاقة.
هل يريد الإخوان الإرهابية لمصر أن تتراجع عن مشروعات التنمية فى وقت تجذب مصر المليارات من الدولارات سنويا لإقامة مشروعات جديدة فى الصناعة والسياحة والزراعة والتكنولوجيا الحديثة فى ورشة عمل تنتشر فى كل أنحاء مصر مما يحفز الشباب على اقتناص فرص العمل الجديدة والتفكير خارج الصندوق لإقامة مشروعات مبتكرة جديدة.
إن الشعب المصرى أصبح أكثر وعيا بكل ما يحاط به من مؤامرات داخلية وخارجية وللأسف يقوم بها الخارجون عن الشرعية مثل جماعة الإخوان الإرهابية التى سقطت فى كل الاختبارات التى تعرضت لها وأصبحت قياداتها هاربة فى العديد من دول العالم ولكنها لا تألو جهدًا فى نشر أكاذيبها بين الحين والآخر لكى تنال من الدولة والشعب.
إن الإعجاز الذى حققته الدولة فى مواصلة العمل والتنمية رغم الأزمات العالمية وأبرزها الأزمة الاقتصادية العالمية والعالم الجديد الذى يتشكل حاليًا وبروز قوى اقتصادية جديدة تسعى مصر لكى تكون جزءًا من هذه القوى الدولية بعد نجاح مصر فى التوسط لحل الصراعات المحيطة بالمنطقة خاصة الحرب الإسرائيلية ضد غزة والأراضى الفلسطينية والصراع المستمر فى السودان وآلة القتل المستمرة ضد السودانيين من جانب الجهات المتناحرة للسعى للسلطة على حساب دماء الآلاف من السودانيين إضافة لما يحدث فى اليمن السعيد الذى لم يصبح سعيدًا والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على سوريا والحوارات المستمرة فى ليبيا من أجل تغليب مصالح الشعب الليبى على صراعات السلطة.
للأسف معظم ما يحدث من صراعات تقف خلفه كتائب الإخوان الإرهابية التى لا تريد الاستقرار للشعوب العربية من أجل موضع قدم فى صناعة القرار فى مختلف الدول العربية.

فى الخامس من يونيو
إدانة.. ولكن «2»
الذكاء الاصطناعى سفينة نوح







