قضايا وأفكار

مصر‭ ‬تواصل‭ ‬المسيرة‭ ‬التنموية

محمد الهوارى
محمد الهوارى


ماذا‭ ‬تريد‭ ‬الكتائب‭ ‬الإلكترونية‭ ‬للإخوان‭ ‬الإرهابية‭ ‬من‭ ‬مصر‭..‬ لماذا‭ ‬تطلق‭ ‬الشائعات‭ ‬والأكاذيب‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬هز‭ ‬الاستقرار‭ ‬والثقة‭ ‬لدى‭ ‬المواطنين‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬صراعات‭ ‬تحيط‭ ‬بمصر‭ ‬شرقًا‭ ‬وغربًا‭ ‬وجنوبًا‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬تعمل‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬إرساء‭ ‬الاستقرار‭ ‬وتنفيذ‭ ‬مشروعات‭ ‬تنموية‭ ‬عملاقة‭ ‬فى‭ ‬إطار‭ ‬الجمهورية‭ ‬الجديدة‭ ‬وتحسين‭ ‬أوضاع‭ ‬المواطنين‭ ‬ومواجهة‭ ‬غلاء‭ ‬الأسعار‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬التضخم.

أعتقد‭ ‬أن‭ ‬دولة‭ ‬فى‭ ‬مثل‭ ‬أحوال‭ ‬مصر‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬لها‭ ‬أن‭ ‬تتقدم‭ ‬أو‭ ‬تتطور‭ ‬ومع‭ ‬ذلك  ‬الدولة‭ ‬لم‭ ‬توقف‭ ‬مشروعات‭ ‬التنمية‭ ‬ولم‭ ‬تتوقف‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬المتواصل‭ ‬لتطوير‭ ‬الأوضاع‭ ‬والرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬والتعليم‭ ‬والأخذ‭ ‬بالتكنولوجيا‭ ‬الحديثة‭ ‬الرقمنة‭ ‬وبناء‭ ‬عشرات‭ ‬الآلاف‭ ‬من‭ ‬الوحدات‭ ‬السكنية‭ ‬الجديدة‭ ‬والمدن‭ ‬العملاقة‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬أنحاء‭ ‬مصر‭ ‬واستحداث‭ ‬مدن‭ ‬حديثة‭ ‬عملاقة‭ ‬كالعلمين‭ ‬التى‭ ‬تحولت‭ ‬إلى‭ ‬محافظة‭ ‬تتوسط‭ ‬الإسكندرية‭ ‬ومطروح‭ ‬وينجذب‭ ‬إليها‭ ‬عشرات‭ ‬الآلاف‭ ‬من‭ ‬المصريين‭ ‬والأجانب‭ ‬للإقامة‭ ‬الدائمة‭ ‬مع‭ ‬توافر‭ ‬فرص‭ ‬العمل‭ ‬والمشروعات‭ ‬التنموية‭ ‬بجانب‭ ‬امتداد‭ ‬الدلتا‭ ‬الجديدة‭ ‬لتجاور‭ ‬هذه‭ ‬المدينة‭ ‬العملاقة.

هل‭ ‬يريد‭ ‬الإخوان‭ ‬الإرهابية‭ ‬لمصر‭ ‬أن‭ ‬تتراجع‭ ‬عن‭ ‬مشروعات‭ ‬التنمية‭ ‬فى‭ ‬وقت‭ ‬تجذب‭ ‬مصر‭ ‬المليارات‭ ‬من‭ ‬الدولارات‭ ‬سنويا‭ ‬لإقامة‭ ‬مشروعات‭ ‬جديدة‭ ‬فى‭ ‬الصناعة‭ ‬والسياحة‭ ‬والزراعة‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬الحديثة‭ ‬فى‭ ‬ورشة‭ ‬عمل‭ ‬تنتشر‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬أنحاء‭ ‬مصر‭ ‬مما‭ ‬يحفز‭ ‬الشباب‭ ‬على‭ ‬اقتناص‭ ‬فرص‭ ‬العمل‭ ‬الجديدة‭ ‬والتفكير‭ ‬خارج‭ ‬الصندوق‭ ‬لإقامة‭ ‬مشروعات‭ ‬مبتكرة‭ ‬جديدة.

إن‭ ‬الشعب‭ ‬المصرى‭ ‬أصبح‭ ‬أكثر‭ ‬وعيا‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬يحاط‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬مؤامرات ‬داخلية‭ ‬وخارجية‭ ‬وللأسف‭ ‬يقوم‭ ‬بها‭ ‬الخارجون‭ ‬عن‭ ‬الشرعية‭ ‬مثل‭ ‬جماعة‭ ‬الإخوان‭ ‬الإرهابية‭ ‬التى‭ ‬سقطت‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬الاختبارات‭ ‬التى‭ ‬تعرضت‭ ‬لها‭ ‬وأصبحت‭ ‬قياداتها‭ ‬هاربة‭ ‬فى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬ولكنها‭ ‬لا‭ ‬تألو‭ ‬جهدًا‭ ‬فى‭ ‬نشر‭ ‬أكاذيبها‭ ‬بين‭ ‬الحين‭ ‬والآخر‭ ‬لكى‭ ‬تنال‭ ‬من‭ ‬الدولة‭ ‬والشعب.

إن‭ ‬الإعجاز‭ ‬الذى‭ ‬حققته‭ ‬الدولة‭ ‬فى‭ ‬مواصلة‭ ‬العمل‭ ‬والتنمية‭ ‬رغم‭ ‬الأزمات‭ ‬العالمية‭ ‬وأبرزها‭ ‬الأزمة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬العالمية‭ ‬والعالم‭ ‬الجديد‭ ‬الذى‭ ‬يتشكل‭ ‬حاليًا‭ ‬وبروز‭ ‬قوى‭ ‬اقتصادية‭ ‬جديدة‭ ‬تسعى‭ ‬مصر‭ ‬لكى‭ ‬تكون‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬القوى‭ ‬الدولية‭ ‬بعد‭ ‬نجاح‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬التوسط‭ ‬لحل‭ ‬الصراعات‭ ‬المحيطة‭ ‬بالمنطقة‭ ‬خاصة‭ ‬الحرب‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬ضد‭ ‬غزة‭ ‬والأراضى‭ ‬الفلسطينية‭ ‬والصراع‭ ‬المستمر‭ ‬فى‭ ‬السودان ‬وآلة‭ ‬القتل‭ ‬المستمرة‭ ‬ضد‭ ‬السودانيين‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬الجهات‭ ‬المتناحرة‭ ‬للسعى‭ ‬للسلطة على‭ ‬حساب‭ ‬دماء‭ ‬الآلاف‭ ‬من‭ ‬السودانيين‭ ‬إضافة‭ ‬لما‭ ‬يحدث‭ ‬فى‭ ‬اليمن‭ ‬السعيد‭ ‬الذى‭ ‬لم‭ ‬يصبح‭ ‬سعيدًا‭ ‬والاعتداءات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬المستمرة‭ ‬على‭ ‬سوريا‭ ‬والحوارات‭ ‬المستمرة‭ ‬فى‭ ‬ليبيا‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تغليب‭ ‬مصالح‭ ‬الشعب‭ ‬الليبى‭ ‬على‭ ‬صراعات‭ ‬السلطة‭.‬

للأسف‭ ‬معظم ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬من‭ ‬صراعات‭ ‬تقف‭ ‬خلفه‭ ‬كتائب‭ ‬الإخوان‭ ‬الإرهابية‭ ‬التى‭ ‬لا‭ ‬تريد‭ ‬الاستقرار‭ ‬للشعوب‭ ‬العربية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬موضع‭ ‬قدم‭ ‬فى‭ ‬صناعة‭ ‬القرار‭ ‬فى‭ ‬مختلف‭ ‬الدول‭ ‬العربية.