■ بقلم: محمد صلاح الزهار
حسنًا فعل الزميل الكاتب الصحفي والإعلامي المميز أحمد الطاهري بأن بادر بالقفز ببرنامجه «كلام في السياسة» المذاع على شاشة اكسترا نيوز وسط حالة النقاش المشتعلة حول تعديلات قانون الإجراءات الجنائية.
القفز الإعلامى الذى قام به الطاهري جاء بسرعة، وربما فى إجراء أو سلوك إعلامى على وسيلة إعلام محسوبة على الدولة بشكل أو بآخر، بعدما بدأت تتواتر أنباء التصادم أو الخلاف الفكرى الحاد حول مشروع القانون المقترح.
القفز الإعلامى الذى قام به الطاهرى، واعذرونى أن أقصد تكرار الكلمة والوصف، وبصرف النظر عن محتوى الحلقة التى استضاف فيها أطراف القضية، إلا أننى أسجل أن هذا المشهد، أو بالأحرى هذه التجميعة للمعارضين والمؤيدين للقانون على شاشة منسوبة للدولة بشكل أو بآخر، مشهد غاب وطال انتظاره ويجب أن يتكرر حيال أية قضية تهم الناس وتؤثر فى حياتهم، ويجب أن يعود كما كان قبيل سنوات السيولة التى أعقبت أحداث يناير 2011.
أعتقد أن الحلقة التى قدمها الزميل الطاهرى من برنامج كلام فى السياسة، جاءت بمثابة تذكير لمن كان ينظر للآراء المعارضة بحذر وتحسب وأحيانا بنظرة تحوى اتهامات بأن المعارضة تستهدف تقويض بنيان البلد، تذكير بأن أى دولة فى العالم تحتاج المعارضين قبل المؤيدين، وتحتاج تقبل الخلاف بين الآراء والتوجهات حول الأساليب والخطط التنفيذية وليس حول أسس ومقومات الدولة.
الحقيقة وللإنصاف، وبصرف النظر عمن يرى فى بعض ما أقول مجاملة أو مداهنة، فإنى أقول وبروح إيجابية، ربما اتفق مع تبريرات نهج التضييق الذى ساد خلال السنوات الماضية، وأتفهم دوافع هذا التضييق وخاصة بسبب حالة السيولة الأمنية والمجتمعية التى كانت سائدة.
وبذات الروح الإيجابية أنتظر أن تتسع مساحة التعددية وأن تتسع حالة المشاركة السياسية للقوى السياسية المعارضة.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







