خطر المواد الكيميائية.. كيف تؤثر مركبات "PFAS" على صحتك ؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


تتواجد المواد الكيميائية في حياتنا اليومية أكثر مما نتخيل، بدءًا من أواني الطهي والطعام وصولاً إلى الملابس والأثاث، أحد أبرز هذه المواد هي مركبات "PFAS" «البيرفلوروألكيل، والبولي فلورو ألكيل» التي بدأت تُستخدم في المنتجات الاستهلاكية منذ خمسينيات القرن الماضي، تعرف هذه المواد أحيانًا بـ"المواد الكيميائية الأبدية" لأنها لا تتحلل بالكامل في البيئة.

قام الدكتور كارمن مارسيت، أستاذ الأبحاث في كلية "رولينز" للصحة العامة بجامعة "إيموري"، بإجراء أبحاث حول تأثيرات هذه المواد الكيميائية على الصحة، خاصة خلال فترة الحمل.



اقرأ أيضًا | المولد النبوي الشريف| من الأحداث التاريخية إلى معاني الاحتفال

أبرز ما توصل إليه:

ما هي مركبات "PFAS"؟
مركبات "PFAS" هي مجموعة تتكون من حوالي 15,000 مادة كيميائية تحتوي على مجموعات الفلور، مما يمنحها خصائص مقاومة للماء والشحوم. تُستخدم هذه المواد في العديد من المنتجات مثل الأسطح غير اللاصقة ورغوات مكافحة الحرائق، كما تحمي العبوات من الشحوم وتجعل السجاد والملابس مقاومة للماء.

هل يجب أن نقلق من هذه المواد؟
نعم، يجب أن نكون قلقين، تظهر الدراسات أن هذه المواد موجودة في معظم الناس في الولايات المتحدة، وقد أظهرت الأبحاث وجود روابط بين "PFAS" وبعض أنواع السرطان مثل سرطان الكلى وسرطان الخصية، بالإضافة إلى حالات صحية أخرى مثل مشاكل الغدد الصماء، والعقم، وأمراض الغدة الدرقية. كما يرتبط التعرض لهذه المواد بانخفاض وزن المواليد وتأخر النمو لدى الأطفال.

كيف يتعرض الأشخاص لمواد "PFAS"؟
تعتبر المياه أحد المصادر الرئيسية للتعرض، حيث قد تحتوي مياه الشرب من مصادر المياه البلدية على "PFAS". كما يمكن أن تكون الأطعمة مصدرًا آخر، خاصةً تلك المعبأة في مواد مقاومة للماء والشحوم. وتوجد أيضًا في مستحضرات التجميل والملابس المقاومة للماء والأثاث والسجاد.

ماذا يمكننا فعله لتقليل التعرض؟
يمكن اتخاذ خطوات فردية لتقليل التعرض لهذه المواد، مثل استخدام عبوات المياه المعدنية أو الزجاجية بدلاً من البلاستيكية، والتحقق من المنتجات الشخصية لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على "PFAS". كما يمكن تقليل استخدام المنتجات المعبأة في مواد تحتوي على هذه المواد الكيميائية.

كيف نحد من الآثار؟
للتقليل من آثار التعرض لمركبات "PFAS"، يُوصى باتباع نمط حياة صحي، بما في ذلك تناول الفواكه والخضروات الطازجة، ممارسة الرياضة بانتظام، وإجراء الفحوصات الطبية المنتظمة للكشف المبكر عن أي تأثيرات صحية.

وبتكثيف الجهود الفردية والمطالبة بتغيير المنتجات في السوق، يمكننا تقليل تعرضنا لمخاطر "PFAS" وحماية صحتنا وصحة عائلاتنا.