بطلة فيلم Without Blood .. سلمى حايك : أنجلينا جولى أعظم مخرجة

النجمة المكسيكية سلمى حايك
النجمة المكسيكية سلمى حايك


لم تكن النجمة المكسيكية سلمى حايك بينولت تعلم ما إذا كان من المفترض أن تقوم بدور البطولة فى فيلم "Without Blood " ؛ ولكن المخرجة أنجلينا جولي كانت على يقين أنها قادرة على ذلك.

في حديثها إلى موقعEntertainment Weekly  خلال فعاليات مهرجان تورنتو السينمائي الدولي؛ اعترفت حايك بأنها لم تكن متحمسة في البداية لدور نينا؛ المرأة التي تتحمل وحشية الحرب وتعب البحث عن الشفاء في أعقابها.

وقالت بينولت عن ذلك: “لم أكن أرغب في القيام بالفيلم؛ لم أكن أرغب في أن أكون نينا؛ لم أكن أرغب في الذهاب إلى الأماكن التي كانت فيها عاطفيا؛ لذلك أخبرت انجلينا أنني لا أريد أن أقوم بدور هذه المرأة؛ لا أريد ذلك؛ إنه أمر مؤلم للغاية؛ لقد استغرق الأمر سنوات عديدة حتى أصل إلى مكان في حياتي حيث أكون سعيدة حقا؛ لا أريد أن أعاني لأسابيع وأسابيع”.

من وجهة نظر حايك؛ فإن الفيلم ـ المقتبس عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتب أليساندرو باريكو ـ “عمل معقد للغاية بالنسبة لممثل”؛ فهو يتتبع إمرأة متورطة في مؤامرة دامت سنوات للانتقام من جريمة قتل مروعة ارتكبتها عائلتها.

وشرحت حايك وجهة نظرها قائلة: “يتعين عليك أن تكون على حافة الانهيار التام طوال الفيلم؛ وألا تنهار أبدا. ويتعين عليك أن تكون على حافة الانهيار كل يوم؛ وكل ساعة من اليوم أثناء تجسيدك لهذه الشخصية؛ ولا يوجد مكان للاختباء. ولا يحدث الكثير من الحركة؛ وإذا لم تكن متقمص للشخصية لثانية واحدة، فسوف يكون الأمر واضحا للغاية للجمهور”.

وبعد كل هذا؛ فقد عادت حايك إلى موافقتها في النهاية؛ ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى جهود جولي؛ وهو ما شرحته سلمى فى تصريحاتها قائلة: “لقد أقنعتني بطريقة ما”؛ مضيفة أن الأمر استغرق الكثير من المحادثات الطويلة؛ قبل أن توافق على الدور الذي يتطلب الكثير من المشاعر. فما الذي دفع حايك بالضبط إلى تغيير رأيها؟ 

هذا ما فسرته حايك قائلة: “أدركت أنه على الرغم من أن هذه الشخصية في ظروف مختلفة تماما عن ظروفى؛ إلا أنني كنت خائفة من تخفيف الصدمة الشخصية التي تختلف تماما حسب طبيعتها؛ وأعتقد أننا جميعا النساء يمكن أن نحدد بعض الصدمات التي نتعرض لها بسبب درجة قوتها؛ مثل أن يستبعدنا الرجال من حياتهم؛ أو أن تشعر بالشلل بسبب حرمانك من قوتك في سن مبكرة حقا؛ أو أن تتعرض لصدمة ولا تعرف كيف تخرج منها.. ثم تجد القوة من الكراهية والغضب”. 

وأضافت: “ من هنا فقد فهمت أهمية هذه الشخصية بما يتجاوز ظروف الفيلم التى لا أرغب فى المرور بها على الصعيد الشخصى”. 

أما بالنسبة لدور جولي كمخرجة؛ فقد أشادت بها حايك بشدة؛ وقد اعترفت قائلة: “هذه أفضل مخرجة عملتُ معها على الإطلاق”؛ ولم تقل ذلك باستخفاف.

وأضافت “لم أشعر مطلقا بمثل هذا التقدير؛ كانت تعلم أنني الممثلة المناسبة؛ لم أكن أعرف حتى أنني الممثلة المناسبة قبل اتخاذ قرارى بشكل نهائى”.

وأشارت إلى أنها عاشت فى هذا الفيلم مواقف نادرة؛ وصفتها قائلة:”كنت أعلم أنه يمكننى الاتصال بمخرجتي في الثالثة صباحا إذا انتابتنى حالة من اليأس المطلق؛ لأفاجأ أنها تزورنى قبل الفجر حتى تتحدث معى وتخرجنى من يأسى”.

يعتبر فيلم Without Blood العمل الإخراجي السادس لجولي؛ بعد مجموعة من الأفلام الناجحة نقديا وهى A Place in Time وIn the Land of Blood and Honey وUnbroken وBy the Sea وFirst They Killed My Father.

اقرأ أيضا: سلمى حايك: تعلمت من تجربتي في فيلم «الأبديون» أن العمر مجرد رقم

;