ديمي مور وجوستاف موللر يتنافسان على «نجمة الجونة»

مهرجان الجونة السينمائى
مهرجان الجونة السينمائى


محمد كمال

كشفت إدارة مهرجان الجونة السينمائي عن اختيار 13 فيلمًا للمشاركة في أقسام المهرجان المختلفة، والمنافسة على جوائز نجمة الجونة، وذلك ضمن فعاليات دورته السابعة المقرر إقامتها في الفترة من 24 أكتوبر إلى 1 نوفمبر المقبل. وتتنوع هذه المجموعة بين الروائي والوثائقي، كما تمثل بعضًا من أفضل الأعمال التي قدمتها السينما العالمية خلال العام الحالي، ومنها أعمال حصلت على جوائز من المهرجانات الكبرى على مستوى العالم، ويأتى فى مقدمة الأفلام الفرنسى “المادة” للمخرجة كورالي فارجاه الذى حصل على جائزة السيناريو في مهرجان كان السينمائي، والذي قامت ببطولته النجمة الأمريكية ديمي مور، وتدور أحداثه عن نجمة أفل بريقها تقرر استخدام مادة غير معروفة المصدر من السوق السوداء، تعيد إنتاج الخلايا وتخلق نسخة أكثر شبابًا منها.

ومن كوريا الجنوبية يأتى فيلم “احتياجات مسافرة” إخراج هونج سانج سو والذى فاز بجائزة الدب الفضي للجنة التحكيم الكبرى في مهرجان برلين، ويتتبع قصة إمرأة فرنسية تجد نفسها بلا مال أو أي شيء لتعتمد عليه في حياتها في كوريا الجنوبية سوى النبيذ المحلي “ماكجيولي”، وفي سبيل إعالة نفسها، نصحها الجميع بتعليم اللغة الفرنسية، فتبدأ في ابتكار طريقة جديدة للتعليم، والفيلم الألمانى “الاحتضار” للمخرج ماتياس غلاسنر الذى فاز بجائزة الدب الفضي لأفضل سيناريو في مهرجان برلين السينمائي، والذى يحكى عن عائلة مفككة منذ زمن طويل، ولأن كل شيء في الحياة له ثمنه، يجتمع شتات أفراد العائلة مرة أخرى عند مواجهة الموت.

والفيلم الليتواني “سام” للمخرجة سولي بلوفايت الذى حصل على أربع جوائز من مهرجان لوكارنو من بينها جائزة الفهد الذهبي لأفضل فيلم في المسابقة الرسمية وأفضل عمل أول طويل، ويسرد قصة مراهقتان تحلمان بالهرب من كآبة بلدتهما، تتشكل بينهما رابطة فريدة من نوعها في مدرسة محلية لتعليم عرض الأزياء حيث يدفع الحلم بحياة أفضل الفتيات إلى انتهاك أجسادهن بطرق شديدة التطرف، والفيلم الصينى “غريب” للمخرج شونغفان يانغ الحاصل على الجائزة الكبرى في مسابقة بروكسيما في مهرجان كارلوفي فاري، تتركز أحداثه في غرف الفندق حيث يكون الجميع غرباء.حيث يرصد الفيلم الحميمية اللحظية التي تحتفظ بها غرف الفنادق، وكل فصل هو لقطة واحدة، وكل لقطة هي قصة مختلفة.

ويظهر فى الجونة المخرج السويدى “جوستاف موللر” صاحب التحفة الدانمركية “المذنب” عام 2018 ليشارك بفيلمه الجديد “أبناء” وهو إنتاج سويدى دانمركى مشترك أيضا، وحصل على جائزة أفضل فيلم من مهرجان هونج كونج وشارك فى المسابقة الرسمة لمهرجان برلين، وتدور أحداثه حول إيڤا، ضابطة في السجن، تتبع منهجًا مثاليًا في الحياة، تواجه معضلة حياتها عندما يُنقل شاب من ماضيها إلى السجن الذي تعمل به.

ويتواجد أيضا الفيلم البلجيكى “الموسيقى التصويرية للإنقلاب” للمخرج يوهان جريمونبريز الذى فاز بجائزة الجمهور وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان صندانس، وتدور أحداثه في فبراير 1961، حين اقتحم عازفو الجاز وناشطات من ذوات البشرة السمراء مقر الأمم المتحدة في نيويورك احتجاجًا على اغتيال باتريس لومومبا، يحتفي الفيلم بتأثير موسيقى الجاز والقوى الناعمة على جبهات الحروب التي خاضتها أمريكا خلال فترة الحرب الباردة.

ومن مهرجان صاندنس أيضا يظهر الفيلم الهندى “الفتيات يبقين فتيات” للمخرجة شوتشي تالاتي وحصل الفيلم على جائزتين الأولى في مسابقة السينما الدرامية العالمية من مهرجان صندانس السينمائي وجائزة الجمهور، وجائزة أفضل إخراج في مهرجان صوفيا السينمائي الدولي، وتدور الأحداث في مدرسة داخلية صارمة الأجواء، تقع في جبال الهيمالايا، تستكشف ميرا المراهقة الرغبة والرومانسية، لكن أمها تعيق صحوتها الجنسية المتمردة، التي لم تتخطَ مراهقتها بعد. 

ومن لاتفيا يأتى فيلم التحريك “تدفق” للمخرج جينتس زيلبالوديس والذى حصد أربع جوائز في مهرجان أنيسي، أبرز المهرجانات المتخصصة في أفلام التحريك، من بينهم جائزتى لجنة التحكيم الخاصة والجمهور، ويحكى الفيلم عن “كات” حيوان منفرد، دمر الفيضان العظيم منزله، لذا يجد لنفسه مأوى في قارب تسكنه العديد من الفصائل وسيضطر إلى التعاون معهم بالرغم من اختلافاتهم. 

اقرأ أيضا: مهرجان الجونة السينمائي يفتح باب التسجيل للدورة السابعة

ومن فرنسا يشارك فيلمين الأول “الأشباح” للمخرج جوناثان مييه وهو الفيلم الذى افتتح مسابقة أسبوع النقاد في مهرجان كان، ويدور حول “حميد” عضو في جماعة سرية تلاحق قيادات النظام السوري الهاربين.  يتكلف حميد بمهمة تأخذه إلى فرنسا حيث يقتفي درب جلاده السابق ويتحتم عليه أن يواجهه، والفيلم الثانى “يتعلم” إخراج كلير سيمون الذى شارك في برنامج العروض الخاصة في مهرجان كان، وتنطلق أحداثه من مدرسة ماكارينكو الابتدائية في ضواحي باريس حيث يود الأطفال أن يتعلموا ويحصلوا على قدر من البهجة، في حين أن الأساتذة يدركون أنهم لا يدرّسون المناهج فحسب بل يعلّمون، يتدرب الأطفال ليس لكي يصبحوا مواطنين صالحين فحسب بل بشرًا.

ويظهر فيلمان شاركا فى المسابقة الرسمية لمهرجان كان الأول من إنجلترا وهو بعنوان “طائر” للمخرجة أندريا أرنولد، وبطلته بايلي، البالغة من العمر 12 عامًا، تعيش مع والدها الأعزب باغ وشقيقها هانتر في منزل صغير في شمال كينت. باغ لا يملك الكثير من الوقت ليمنحه لأبنائه، لذا تسعى بايلي وهي على مشارف مرحلة البلوغ إلى الاهتمام والمغامرة في مكان آخر، والفيلم الثانى من الصين والذى شارك بمهرجان تونتو أيضا وهو”حصار المد والجزر” إخراج جا جنكي، ويدور في فلك قصة حب، تنطلق أحداثها في الصين منذ بداية الألفية الحالية وحتى وقتنا هذا.

وتقول ماريان خوري، المديرة الفنية لمهرجان الجونة السينمائي: “منذ إنشائه، أكد مهرجان الجونة السينمائي التزامه بدوره كجسر بين الثقافات المختلفة، ومنصة لعرض أعمال صناع الأفلام الشباب والطموحين. اختيار أفلام هذا العام هو مظهر آخر من مظاهر هذا الالتزام.

بينما علق أندرو محسن، رئيس البرمجة في المهرجان، قائلا: “سعينا للحفاظ على مكانة المهرجان الجونة السينمائي في انفراده بالعروض العربية الأولى لأبرز أفلام السنة، بجانب تسليط الضوء على أصوات سينمائية جديدة هذا العام تنافس على مختلف الجوائز”.

;