قتل بلا نهاية.. مجازر جديدة وتنديدات واسعة بقصف مدرسة للأونروا

أسرة فلسطينية تهرب من وحشية الاحتلال
أسرة فلسطينية تهرب من وحشية الاحتلال


واصل الاحتلال الإسرائيلى عدوانه الوحشى على قطاع غزة لليوم الـ342، حيث أعلن المكتب الإعلامى الحكومى ارتفاع حصيلة الاستهداف الإسرائيلى لمدرسة «الجاعونى» التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» فى مخيم النصيرات أمس إلى 18 شهيداً بينهم موظفون من «الأونروا».

وأعلنت الأونروا استشهاد 6 من موظفيها بمجزرة المدرسة التى تؤوى نحو 12 ألفًا من نازحين بمخيم النصيرات، فى «أعلى حصيلة» بشرية تتكبّدها الوكالة الأممية فى واقعة واحدة. وأوضحت «أونروا» أنَّ من بين الشهداء مدير مركز إيواء الأونروا وأعضاء الفريق الآخرين الذين يقدمون المساعدة للنازحين.

اقرأ أيضًا | حرب غزة تخيم على مناظرة هاريس وترامب

وأضافت الأونروا: تعرضت هذه المدرسة للقصف 5 مرات منذ بدء الحرب. وأشارت الوكالة إلى أن القتل بلا نهاية وغير المنطقى منذ بداية الحرب على قطاع غزة أدى لاستشهاد ما لا يقل عن 220 من موظفينا فى غزة. ودعت جميع أطراف النزاع إلى عدم استخدام المدارس أو المناطق المحيطة بها لأغراض عسكرية أو قتالية.

من جانبه، ندّد السكرتير العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش فى تغريدة على منصة «اكس» بمقتل العاملين. وقال جوتيريش إنّ ما يحدث فى غزة غير مقبول على الإطلاق، مشيرًا إلى ضرورة وقف هذه الانتهاكات الفادحة للقانون الإنسانى الدولى.

كما ندد مسئول السياسة الخارجية فى الاتحاد الأوروبى جوزيب بوريل باستشهاد موظفين الأونروا، واصفاً الحادثة بـ«المروعة». وقال بوريل إن السلام يقتضى حصول الفلسطينيين على دولتهم، مشيرًا إلى أن علينا مواصلة العمل من أجل سلام شامل فى المنطقة.

وأوضح أن هناك تخوفاً من التصعيد الإقليمى بسبب الحرب فى غزة. وقالت الخارجية الألمانية: مقتل موظفى أونروا بغزة غير مقبول وإسرائيل تتحمل مسئولية حماية موظفى الأمم المتحدة.

وبدورها، أعلنت وزارة الصحة فى قطاع غزة أن الاحتلال ارتكب 3 مجازر راح ضحيتها 34 شهيداً و96 مصاباً خلال 24 ساعة، لترتفع بذلك حصيلة الضحايا إلى 41 ألفاً و118 شهيداً و95 ألفاً و125 مصاباً منذ بدء العدوان فى أكتوبر الماضى.

واستشهد 5 فلسطينيين وأصيب آخرون بجروح جراء قصف الاحتلال الإسرائيلى مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وحى الزيتون جنوب مدينة غزة. كما نسف جيش الاحتلال مبانى سكنية فى المناطق الشمالية لمخيم البريج.


من جهته، أعلنت بلدية غزة أن مناطق فى مدينة غزة أصبحت مهددة بالغرق جراء وجود بركة مياه دون القدرة على تصريفها. وقالت البلدية إنها عاجزة عن تصريف بركة تجميع مياه الأمطار من المياه الملوثة التى تجمعت بداخلها ووصلت لمنسوب مرتفع، وذلك بعد استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلى المولدات والمضخات وعدم توفر الوقود لذلك. وحذرت من أن «طفح البركة» سيتسبب فى غرق المناطق المجاورة ويشكل خطرًا كبيرًا على حياة الفلسطينيين فى تلك الناحية من مدينة غزة.

وفى سياق آخر، كشف وزير الدفاع الإسرائيلى يوآف جالانت عن وثيقة أرسلها القائد السابق للواء خان يونس رافع سلامة ليحيى السنوار يحذره فيها من الوضع الميدانى الصعب الذى أصبحت فيه الحركة. واستعرض وزير الدفاع الإسرائيلى الوثيقة زاعماً أنها تصف الوضع الصعب الذى تواجهه حركة حماس.

وأظهرت الوثيقة أن سلامة طالب بالحفاظ على الأسلحة والمعدات المتبقية بعدما فقدت حماس نحو 95% من قدرتها الصاروخية، ونحو 70% من القاذفات المضادة للدبابات، ومقتل وإصابة 50% من مقاتلى الحركة، وأن الشعب لم يعد متسامحاً مع النسبة المتبقية.