احتفل الآلاف من أبناء الطرق الصوفية في قنا، بمولد العارف بالله الشيخ جلال الكندي، في دشنا، والتي تشتهر بأنها بلد الموالد، إذ يحتفل أبناء دشنا، بقرابة 15 مولدًا لأولياء الله الصالحين سنويا، وسط فرحة عارمة خاصة من أبناء الطرق الصوفية والمحبين والمريدين، من أبناء دشنا والمراكز المجاورة.
اقرأ أيضا | مريم زكريا.. سفيرة تعليم قنا بمسابقة معلم متميز مبدع
ويعتبر مولد الشيخ جلال الكندي، من أكبر الموالد في دشنا، ويتميز بالمدن والانشاد الديني، والتحطيب، والمراجيح، فضلا عن تقديم وجبات لحوم وأرز وخضار للحاضرين للاحتفالات.
هنا رجال وشباب يهيمون في ملكوت الله، يتمايلون يمينًا وشمالًا على أنغام الموسيقى، في حلقات ذكر، وينجذبون لكلمات تمدح الرسول وآل بيته وأولياء الله الصالحين، وصغار ينتظرون قدوم المولد سنويا، ليلهون ويركبون المراجيح والألعاب الترفيهية، ورجال يستعدون لذبح الذبائح وفتح المنادر لاستقبال الزائرين للمزيد " الكل لازم يأكل والبركة في صاحب النفحة".
وتشتهر محافظة قنا، بإقامة الكثير من الموالد سنويا، في مختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة، ولعل من أبرز الموالد وأكبرها التي تحتفل بها المحافظة سنويا، وخاصة في النصف من شعبان، مولد سيدي عبدالرحيم القناوي، والذي يحتفل به أبناء المحافظة، لمدة 15 يوما.
وبالرغم من كثرة الموالد في محافظة قنا، إلا أن مركز ومدينة دشنا، تشتهر بأنها بلاد الموالد، إذ يحتفل أبناء دشنا، بقرابة 15 مولدا لأولياء الله الصالحين سنويا، وسط فرحة عارمة خاصة من أبناء الطرق الصوفية والمحبين والمريدين، من أبناء دشنا والمراكز المجاورة.
ومن أبرز الاحتفالات والموالد في دشنا، الشيخ جلال الكندي، والشيخ رزق، والسنجق، والشيخ جنيدي ، والشيخ حجي، والشيخ كحول، والنعماني، والشيخ عامر، والشيخ نصر الدين، والشيخ عثمان، والنخيلي، والغلابي، ومحمد الأمين، والخطابي، والشيخ أحمد.
والاحتفالات التي يحتفل بها أبناء دشنا، بموالد أولياء الله الصالحين، تتميز بأمور ومشاهد عدة، خاصة مولد الشيخ جلال الكندي، فيستخدمون أبناء الطرق الصوفية، السيوف ويضعونها على ألسنتهم، ويستخدمون الإبر، ويرفعون الرايات والأعلام، في طقوس يصفها البعض بأنها غريبة.

فسخ التعاقد مع شركة النظافة بمدينتي رأس غارب وسفاجا بالبحر الأحمر
إحباط تعدٍ على فدان أرض زراعية واسترداد 3302 مترًا من أملاك الدولة بسوهاج
وزيرة التنمية المحلية تتفقد المدفن الصحي برأس غارب







