فيديو| «المُسطاح».. كلمة السر لتجفيف البلح بقنا

صورة موضوعية
صورة موضوعية


المُسطاح كلمة معروفة بين أبناء محافظة قنا، وهو المكان المخصص لجمع البلح وتجفيفه وتجهيزه للبيع بمختلف القرى، فالصغار يجمعون البلح من أسفل النخيل بعد تساقطه وجنيه، ويقومون بوضعه أعلى سطح المنزل أو في مساحات شاسعة على الأرض، لتجفيفه في الشمس، وبيعه بعد جمع كميات منه، قاصدين بذلك تحقيق دخل مادي لهم.

أما المزارعون والتجار، فيجمعون البلح بعد تسويته وقطعه من النخيل، ويقومون بتجهيز أماكن معدة لوضع البلح فيها، قبل أن يتولون عملية فرش الثمار وتعريضها للشمس لمدة 60 يومًا من أجل جفاف المحصول وفرزه وتجهيزه للبيع والتصدير.

هنا في قرية الرحمانية بنجع حمادي شمالي محافظة قنا، تشتهر القرية بوجود عدد من " المساطيح" داخل مساحات شاسعة، لتحقيق دخل مادي للتجار الذين يجمعون البلح لتجفيفه وبيعه.


  

ويقول صبري محمد، مهندي زراعي، إن هناك أهمية في تعريض ثمار البلح لأشعة الشمس، وفردها في مساحات مكشوفة لتجفيف البلح، كمنعه من التسوس، والحفاظ عليه، حتى يتم بيعه وتصديره إلى الأماكن المختلفة.

اقرأ أيضا|  «تعليم قنا»: منح الاعتماد لـ 71 مدرسة

 
ويعد النخيل من المحاصيل المؤهلة للقيام بهذا الدور لقدرتها علي التكيف مع مناخ تلك المناطق وظروفها, فهي تنمو جيداً في الأراضي الرملية وتتحمل الظروف الجوية القاسية لدرجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة على حد سواء، بالاضافة إلى الاستفادة من منتجاتها في إقامة العديد من الصناعات التي يمكن أن تساعد في فتح فرص عمل جديدة للشباب.