هنساكي طالبة يابانية، رفعت ضغط معلمة الدراسات الاجتماعية التي أرادت تنشيط المعلومات العامة في نفوس طلبة إحدى المدارس الدولية في مصر في أول يوم دراسي فقالت:
- من قال "أعطني الحرية أو أعطني الموت؟"
فلم يتفاعل من الطلاب احد ماعدا "هنساكي" التي رفعت يدها وقالت:" باتريك هنري 1775" فقالت المعلمة: عظيم !
فسألت من قال: "حكومة الشعب بالشعب وللشعب"؟
فلم يكن هناك استجابة سوى من "هنساكي" التي قالت: أبراهام لنكولن 1863
فسال،: من قال :" لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا"؟
فنظر الطلبة ليعضهم باستغراب، فقات هنساكي؛ باعث الحركة الوطنية الزعيم مصطفى كامل
فلامت المُعَلِمَة الفصل قائلة: أيها الطلاب يجب أن تخجلوا ! ،، هنساكي" جديدة في بلادنا وتعرف عن تاريخنا أكثر منكم !!
وهنا سمعت طالب يهمس:"اللعنة على اليابانيين".
فصاحت المعلمة بحزم:' من قال هذا ؟
فردت" هنساكي" : لي ايوكوكا 1982
وهنا ازداد هياج الطلاب وأصابتهم هستريا !! فقال أحدهم : أيتها القذرة الحقيرة، إذا قلت أي شيء آخر سوف أقتلك
فصرخت "هنساكي" بأعلى صوت قال هذا: جاري كوندت مخاطبا شاندرا ليفي 2001
فأغمي على المعلمة، وتجمع الطلاب حولها، ونظر أحدهم لهنساكي وقال لها: سوف أطاردك شارعا شارعا وبيتا بيتا".
فقالت "هنساكي قال كذلك: العقيد معمر القذافي لشعبه في 2011
ثم أتى المدير ورأى كل الطلبة تتشاجر مع "هنساكي فصرخ المدير كل واحد في مكانه وإلا أقسم بالله أجيبك بلبوص "
فقالت هنساكي هذا ما قاله: مرتضى منصور لمحمود كهربا 2019
فقال لها المدير، لقد أحدثت في أول يوم كل هذا، فاحضر ملفها وقال لها :" أشوف وشك بخير"
فقالت له: قالت هذا المديرة نوسة للدكتور في 2023
ثم عقبت هكذا أنتم أيها المصريون لا تحبون إقامة المتميزين بينكم،، تحاولون نفيهم أو القضاء عليهم بدلا من تشجيعهم أو تقليدهم، وتنظرون لأجدادكم وتنسون أنفسكم فنساكم العالم ويتعامل معكم على أنكم ماضي مثل أجدادكم.

«ضيفة غامضة» قصة قصيرة للكاتبة مارا أحمد
«إقرار» قصة قصيرة للكاتب محمد عاطف الجندي
«ورد الجلنار» قصيدة للشاعر عاطف الجندي






