أكدت وزارة الدفاع البريطانية أنه لم يحدث أي تسريب للمعلومات السرية بعد التقارير السابقة التي أفادت بتعاقد بيلاروسيين للعمل على موقع إنترانت خاص بشركة Rolls-Royce Submarines.
في أوائل أغسطس 2024، أفادت صحيفة "The Telegraph" بأن بيلاروسيين تم تعيينهم كمقاولين من الباطن لتطوير صفحة إنترانت لشركة Rolls-Royce، مما أثار قلقًا كبيرًا نظرًا لدور الشركة البارز في قطاع الدفع النووي العسكري في المملكة المتحدة.
قالت ماريا إيجل، وزيرة الدفاع البريطانية للمشتريات، في 6 سبتمبر، إن "كل من وزارة الدفاع و Rolls-Royce Submarines" قد "قامت بالتحقيق في عملية الاستعانة بمصادر خارجية لتطوير صفحة إنترانت"، وهو نظام معلومات منفصل عن الأنظمة السرية لـ Rolls-Royce.
وأضافت إيجل أن التحقيق لم يجد أي دليل على أن الأفراد البيلاروسيين كان لديهم وصول إلى معلومات حساسة، وأكد أن السياسة الشرائية للوزارة لم تتطلب أي تغييرات، كما لم تُفرض أي عقوبات رسمية.
اقرأ أيضًا| MBDA تعرض هيمنتها الأوروبية على أنظمة الصواريخ
وعلى الرغم من التصريحات والضمانات، فإن استخدام بيلاروسيين في عملية التعاقد من الباطن أثار تساؤلات بين الحلفاء الرئيسيين للمملكة المتحدة مثل الولايات المتحدة وأستراليا، اللتين تربطهما علاقات وثيقة بغواصات AUKUS النووية المستقبلية التي تشارك Rolls-Royce في تطويرها.
في الوقت الحالي، لم تقدم Rolls-Royce تعليقًا إلى Naval Technology بشأن التحقيق وما إذا كانت صفحة الإنترانت التي عمل عليها البيلاروسيون ما زالت نشطة.
تجدر الإشارة إلى أن بيلاروسيا تعتبر حليفًا رئيسيًا لروسيا، وقد ادعت استعدادها لاستقبال الأسلحة النووية الروسية إذا لزم الأمر في المستقبل، كما كانت نقطة انطلاق لغزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022، حيث لا يزال القتال مستمرًا في الحرب التي أودت بحياة مئات الآلاف من العسكريين والمدنيين.

«بحجم البعوضة».. الصين تطور أصغر مسيّرة تجسس في العالم
تسليح فتاك لغواصات المستقبل| هولندا تختار الطوربيد الفرنسي F21 لأسطولها الجديد
السويد تتعاقد على زوارق مسيّرة لدعم عمليات الاستطلاع والمسح المائي





