تصدَّرت قرينة العاهل الأردني، الملكة رانيا العبدالله، محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية، بعد خطفها للأنظار وانتشار عدة صور تظهر فيها بإطلالة أنيقة ومميزة بإحدى المناسبات.
وتزامنا مع ذلك تستعرض «بوابة أخبار اليوم» كل ما تريد معرفته عن حياة جلالة الملكة:
اقرأ أيضا| أيقونة للأناقة والإنسانية | الملكة رانيا تحتفل بعيد ميلادها الـ54
ولدت جلالة الملكة رانيا العبد الله في الكويت 31 أغسطس 1970، لعائلة أردنية مرموقة من أصل فلسطيني، وحصلت في عام 1991 على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية من القاهرة، وعملت في مجال البنوك لفترة، ثم غيرت مجال عملها وتحولت إلى العمل لفترة قصيرة في مجال تقنية المعلومات.
الزواج من جلالة الملك عبد الله بن الحسين
في 10 يونيو 1993 تزوجت الملكة رانيا الأمير عبد الله بن الحسين والذي تولى منصبه الدستوري كملك للمملكة الأردنية في 7 فبراير 1999م، وبعد ستة أسابيع من توليه الحكم قام بترقيتها لمرتبة الملكة، وأعلن عند تتويجها عبر التلفزيون الحكومي أن أصول زوجته غير الملكية جعلتها مرتبطة بآمال الناس لإيمانها بقضاياهم.
عدد أبناء جلالة الملكة
رزق الملكان الملك عبد الله والملكة رانيا بأربعة أبناء، وهم: ولي العهد الأمير حسين بن عبد الله المولود في 28 يونيو عام 1994، والذي عُين وريثًا للعرش، والأميرة إيمان المولودة في 27 سبتمبر 1996، والأميرة سلمى من مواليد 26 سبتمبر 2000، والأمير هاشم من مواليد 30 كانون الثاني\ يناير 2005.
ما بعد الزواج
وجهت الملكة رانيا كل طاقاتها بعد زواجها إلى تبني المبادرات التي تهدف إلى رفع المستوى المعيشي للشعب الأردني، وأصبحت السيدة الأولى، واهتمت بالشئون الوطنية وحقوق الإنسان إضافة إلى مشاريع استدرار الدخل، وتمويل الأعمال الصغيرة، وتحسين جودة الحياة للعائلة وتشمل توفير حماية للأطفال ضد العنف، والترويج للسياحة والمحافظة على التراث الأردني.
أبرز انجازاتها
أسست الملكة رانيا بعام 1995 مؤسسة نهر الأردن (JRF)، وكان من مشاريع المؤسسة برنامج تصاميم مؤسسة نهر الأردن، ومشروع وادي الريان، وبني حميدة، وتترأس المجلس الوطني لشئوون الأسرة الذي تأسس في سبتمبر 2001، وعينتها الحكومة الأردنية لترأس اللجنة الملكية لحقوق الإنسان، وتشرف على تأسيس أول متحف تفاعلي للأطفال في المملكة.
الدعم للقطاع السياحي
قدمت الملكة رانيا دعما لتنشيط القطاع السياحي للأردن، فساندت مبادرات كمشروع المركز الدولي، واستضافت الاجتماع السنوي المشترك الأول للمجلس الاستشاري ومجلس مديري برنامج "ورلد لينكس المنطقة العربية"، وهو برنامج لتحسين مخرجات التعليم، وأُطلق برنامج "ورلد لينكس المنطقة العربية" بالأردن عام 2003، ويستفيد منه سنويا 20000 طالب موجودون ب 120 مدرسة.
الدعم للقطاع الثقافي
دعمت الملكة رانيا فعاليات كثيرة للترويج للتراث والفن الثقافي الأردني، وترأست اللجنة الوطنية العليا لإعلان عمان عاصمة الثقافة العربية عام 2002، وتترأس حاليا اللجنة الوطنية العليا لمهرجان الأردن للأغنية، وفي الذكرى السنوية الأولى لوفاة جلالة الملك حسين، كتبت كتابا للأطفال أسمته "هدية الملك"، ويذهب ريع الكتاب لدعم الأطفال الفقراء بالأردن.
دور الملكة في دعم اللاجئين
دعمت الملكة رانيا اللاجئين ودافعت عن حقوق واحتياجات وتطلعات اللاجئين والفئات السكانية الضعيفة، حيث شاركت في العديد من الأحداث العالمية ذات الصلة بدعم حقوق اللاجئين، إذ شاركت في رئاسة مائدة مستديرة في قمة الأمم المتحدة لعام 2016 بشأن اللاجئين والمهاجرين، وقامت ملكة الأردن بزيارة مخيمات اللاجئين في الأردن واليونان وبنجلاديش.
الجوائز التي حازت عليها
حصلت ملكة الأردن العديد من الجوائز منها: الجائزة الإنسانية لجمعية الصحافة الأجنبية، وجائزة أندريا بوتشيلي الإنسانية، وجائزة الطفولة العالمية من ملكة السويد، وجائزة والثر راثينا، وجائزة جيمس سي مورجان، ووسام فارس العطاء العربي، وجائزة شخصية العام المؤثرة التي منحها نائب حاكم دبي الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم.
وفي الختام فقد ساهمت جلالة الملكة في دعم عمل مؤسسة الأمم المتحدة والمنتدى الاقتصادي العالمي من خلال منصبها في مجلسيهما، وجلالتها أول مناصرة للأطفال اختارتها اليونيسف، وتم اختيارها عضواً في اللجنة الاستشارية لرسم أجندة التنمية العالمية لما بعد عام 2015 والتي تهدف لتحسين حياة ملايين الناس قبل حلول عام 2030.









من رمال شاطئ إلى كل متجر في العالم.. ما هي قصة اختراع «الباركود»؟
واقيات الشمس المعدنية مقابل الكيميائية.. أيهما الأنسب لبشرتك؟
حماية ابتسامتك.. الحقيقة حول مينا الأسنان والتآكل الحمضي اليومي







