كتب: محمد عشماوي
في الآونة الأخيرة، ارتفعت معدلات الإصابة بجلطات القلب، حيث توفي البعض نتيجة لذلك، فيما خضع آخرون لعمليات تركيب قسطرة ودعامات. حول أسباب ارتفاع حالات الإصابة بجلطات القلب بين الشباب، نشر الدكتور جمال شعبان، استشاري أمراض القلب والرئيس السابق لمعهد القلب، منشورًا على صفحته الشخصية في فيسبوك يوضح الأسباب التقليدية للإصابة بأمراض القلب.
هذه الأسباب تتضمن: ارتفاع ضغط الدم، مرض السكري، ارتفاع الكولسترول، السمنة، زيادة الوزن، التدخين، وعدم ممارسة الرياضة، وهي جميعها عوامل معروفة تؤدي إلى أزمات القلب والشرايين والسكتات الدماغية.
عوامل الخطر المكتشفة حديثًا لكن الدكتور جمال شعبان تطرق أيضًا إلى عوامل خطر جديدة لم تكن معروفة سابقًا، وأوضح أن هناك عدة حالات طبية حديثة ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بمرض الشريان التاجي، وهي:
اقرأ أيضا| جمال شعبان يكشف أسباب انتشار الموت المفاجئ بين الشباب
1. الأمراض المصحوبة بالتهاب عام في الجسم (Systemic inflammation):
فيروس كورونا: بما في ذلك مضاعفات ما بعد الإصابة أو اللقاحات المتعلقة به.
النقرس: الأشخاص الذين يعانون من نوبات النقرس مؤخرًا معرضون لخطر الإصابة بأزمات قلبية أو سكتات دماغية.
أمراض المناعة الذاتية مثل روماتويد المفاصل والذئبة الحمراء: تزيد من احتمالية الإصابة بمرض الشريان التاجي في مراحل مبكرة.
أمراض الأمعاء الالتهابية (مثل مرض كرون والتهاب القولون التقرحي): تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض الشرايين.
الصدفية: يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 50% لدى المرضى المصابين بالصدفية.
2. مشكلات الحمل والولادة:
سكري الحمل، تسمم الحمل، الولادة المبكرة، ولادة طفل منخفض الوزن، وانقطاع الطمث المبكر: ترتبط جميعها بزيادة خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي، رغم أن الآليات المسؤولة عن ذلك قد تكون غير واضحة، ولكن من المحتمل أن تشمل زيادة مستويات السيتوكين والإجهاد التأكسدي.
الصداع النصفي لدى النساء: مرتبط بزيادة خطر الأزمات القلبية.
التعرض لصدمات نفسية مبكرة: يحمل مخاطر طويلة الأمد على القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص الذين عانوا من أزمات قلبية مبكرة.
المرضى المتحولون جنسيًا: معرضون أيضًا لخطر متزايد للإصابة بأمراض القلب، ربما نتيجة القلق والاكتئاب.
3. العوامل البيئية:
المستوى الاجتماعي والاقتصادي المنخفض: ظهر كعامل خطر جديد، حيث تؤثر الضغوط النفسية والاجتماعية، ومحدودية الفرص الاقتصادية والتعليمية، وغياب شريك الحياة في تدهور صحة الشرايين.
تلوث الهواء: مسئول عن 9 ملايين حالة وفاة حول العالم في 2019، حيث كان 62% منها نتيجة أمراض القلب والأوعية الدموية. تلوث الهواء قد يؤدي إلى أمراض الشرايين التاجية نتيجة التعرض للمعادن السامة مثل الرصاص والزئبق.
4. عوامل نمط الحياة:
ساعات العمل الطويلة: تزيد من خطر تكرار الأزمات القلبية نتيجة التعرض المستمر لضغوط العمل.
تجاهل وجبة الإفطار: يرتبط بزيادة معدلات الوفيات الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية.
المشروبات التي تحتوي على السكر والمحليات الصناعية: ارتبطت بزيادة خطر الوفيات على المدى الطويل نتيجة أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث يؤدي الاستهلاك المفرط لهذه المشروبات إلى مشاكل صحية تزيد من عبء الأمراض القلبية.
في النهاية؛ تتعدد العوامل التي تسهم في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، سواء كانت تقليدية أو جديدة. لذا، من المهم فهم هذه العوامل والعمل على تجنبها قدر الإمكان للحفاظ على صحة القلب.

فوائد تناول الخوخ لتحسين وظائف الكلى
بخطوات سهلة وبسيطة.. كيفية اكتشاف الموز الناضج
الليمون بالنعناع بين الفوائد والأضرار الصحية
