تحتفل مصر بعيد الفلاح المصرى فى التاسع من شهر سبتمبر كل عام منذ قيام ثورة 23 يوليو 1952، وتم الإطاحة بالملك فاروق وإنهاء الحكم الملكي وإعلان الجمهورية، حيث قرر الرئيس جمال عبد الناصر اعتماد هذا اليوم التاريخي عيدًا للفلاح المصري الذي تلقى أول حقوقه من قبل النظام الجمهورى الجديد بعد ثورة 23 يوليو بإصدار أول قانون للإصلاح الزراعى وتحديد سقف للملكية الزراعية بعد قرون من السخرة والاضطهاد والفقر.
وتم اختيار يوم 9 سبتمبر لأنه ذكرى وقفة الزعيم أحمد عرابي يوم الجمعة 9 سبتمبر عام 1881 وهو ممطياً صهوة جواده شاهراً سيفه وخلفه مجموعة من الضباط أبناء مصر الأحرار الأوفياء ضد الخديوي توفيق بميدان عابدين بالقاهرة عارضاً مطالب الأمة وفي هذا اليوم تفجرت الثورة العرابية ثورة الشعب المصري ضد الحكم الأجنبي الذى كان يستغل كل مقومات الحياة بل ينتزع الضرائب بالتعدى بالضرب على الفلاحين.
وجاء الرد الصاعقة من عرابى وقال مقولته الشهيرة (لقد خلقنا الله أحرار ولم يخلقنا تراثاً وعقاراً فوالله الذى لاإله إلا هو إننا لا نورث ولا نستعبد بعد اليوم) .اقرأ أيضا محافظ أسوان يتابع تنفيذ سلسلة من الأنشطة والفعاليات بقرى حياة كريمة
◄ مزايا حصل عليها الفلاح
كما يعد هذا الاحتفال الـ 72 وقد حصل الفلاح على العديد من المزايا خاصة بعد إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي مبادرة "حياه كريمة" لتنمية الريف المصري حيث تضم مصر ما يقرب من 4740 قرية و30888 نجع وتابع وتجمع سكني فى شتى المشروعات القومية والاقتصادية وكذلك اطلاق مبادرة القرية المنتجة والتى تهدف الى توفير آلاف فرص العمل للشباب والمرأة من خلال المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر مع الاستفادة من الميزة النسبية لكل محافظة.
وتهدف إلى تحويل القرى المصرية من قرية مستهلكة الي قرية منتجة من خلال التنسيق بين العديد من الوزارات والمحافظات لتحديد القرى التي تتم مشاركتها في المبادرة حيث يتم منح قروض من خلال مبادرة البنك المركزي بفائدة 5% وتدريب الشباب والسيدات لتوفير آلاف فرص العمل وتعريفهم بطرق وكيفية التسويق الجيد للمنتجات حتي تحقق العائد الاقتصادي المطلوب لأصحابها.
◄ التوسعات الزراعية
أما بالنسبة لقطاع الزراعة فقد تم تنفيذ حوالى 320 مشروعا زراعيا ضمن أكبر مخطط للتوسعات الزراعية الأفقية التي أضافت ملايين من الأفدنة انقذت البلاد من حدوث مجاعة خلال ازمة انتشار فيروس كورونا الذى اجتاح العالم أو أزمة الحرب الروسية الأوكرانية.
بلغ إجمالي الصادرات الزراعية المصرية تجاوز 6.1 مليون طن من بداية العام حتى الآن بقيمة تتجاوز 3.6 مليار دولار وزيادة قدرها 800 مليون دولار و400 الف طن عن نفس الفترة من العام الماضي.
فى مجال تطوير مراكز تجميع الألبان والتي يبلغ عددها حوالى 862 مركزا على مستوى الجمهورية لرفع كفاءتها حيث يبلغ الإنتاج السنوي حوالى 6 مليون طن من الألبان لذا فقد تم تطوير وانشاء 271 مركزًا لتجميع الألبان منهم 41 مركزًا تجميع ألبان جديدة تم إنشائها ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة فى المحافظات بقروض بنكية بفائدة بسيطه 5% طبقاً للمواصفات القياسية و المعايير الدولية مما يؤدى إلى الحصول على ألبان جيدة.
◄ إعادة مشروع البتلو
تم توفير قروض ميسرة لإعادة مشروع البتلو حتى الآن بأكثر من 8 مليارات و985 مليون جنيه لحوالى 44 ألف مستفيد، لتربية وتسمين 510 ألف رأس ماشية سواء كانت عجول لإنتاج اللحوم أو عجلات عالية الإنتاجيه لإدرار الألبان، لتوفير اللحوم والألبان ضمن مبادرة حياة كريمة .
تطبيق ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺯﺓ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﺓ لضبط ﺍﻟﺰﻣﺎﻡ ﺍﻟزراعى وﺿﻤﺎﻥ ﻭﺻﻮﻝ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻸﺳﻤﺪﺓ ﻭﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﺤﻘﻴﻬﺎ حيث سيكون لهذه المنظومة دور محورى فى بناء قاعدة بيانات متكاملة حول الحيازة الزراعية والمحاصيل التى تنتج على مستوى الجمهورية ويمكن أن تسهم فى تحسين الناتج من الزراعة.
◄ مزايا وفرتها الدولة
- وفرت الدولة قروض للفلاحين للتحويل من أنظمة الرى التقليدية لأنظمة الرى الحديثة يتم سدادها على 10سنوات بدون فوائد وذلك بهدف توفير مياه الري .
- إطلاق مشروع تبطين الترع للحفاظ على مياه الرى وضمان وصولها لنهايات الترع وإدخال الميكنة الحديثة في عمليات الزراعة والحصاد لتقليل التكلفة وخفض الفاقد والهالك من الإنتاج.
- التوسع في إنشاء مراكز التلقيح الاصطناعي لتحسين سلالات الماشية الموجودة لدى الفلاحين.
- تنفيذ مشروع الدلتا الجديدة بمساحة 2.2 مليون فدان لتوفير الغذاء للمصريين حيث يقع في نطاقها مشروع "مستقبل مصر" للإنتاج الزراعي ومشروع تنمية جنوب الوادى توشكى الخير بمساحة 1.1 مليون فدان ومشروع تنمية شمال ووسط سيناء بمساحة 456 ألف فدان و مشروع تنمية الريف المصرى الجديد بمساحة 1.5 مليون فدان و مشروعات فى محافظات الصعيد بمساحة 650 ألف فدان تعويضا عن الاراضى التى تم التعدى عليها بالبناء حتى لا يجوع الشعب المصري.
- إنشاء محطات لانتاج شتلات قصب السكر لزيادة الإنتاجية وتخفيض تكاليف الإنتاج بجانب تحديد سعر ضمان لمحصولى قصب السكر بسعر 2500 جنيهًا للطن والبنجر بسعر 2400 جنيهًا للطن.
- إنشاء اكبر مصنع متكامل لانتاج البطاطس النصف مقلية والمهروسة فى الشرق الأوسط على مساحة 380 ألف متر مربع ويضمن عدم تعض منتجات الفلاحين من البطاطس إلى أى مخاطر تسويقية .
- نجاح البرنامج الوطنى لإنتاج تقاوى الخضر فى تقييم 80 هجن جديدة من تقاوي الطماطم لاختيار 5 هجن منهم و30 هجن من الكوسة لاختيار أفضلها بجانب إنتاج الجيل الأول والجيل الثانى والثالث من تقاوي البطاطس بحوالي 300 طن.
- تقديم 75 مليار جنيه لتوفير 9 ملايين طن اسمدة لصغار المزارعين والفلاحين رغم ارتفاع أسعار الاسمدة عالمياً.
- نشر حملات إرشادية لتوعية المزارعين بجانب حملات بيطرية لتحصين الماشية الموجودة لدى الفلاحين والمربين ضد الأمراض الوبائية.
- تنفيذ محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر بطاقة إنتاجية 5.6 مليون متر مكعب فى اليوم لاستصلاح 400 الف فدان بسيناء.
- وضعت الدولة خطة لتسويق محصول القطن للتيسير على المزارعين وضمان حصولهم على السعر الذي تعلنه الحكومة.
- إنشاء 50 صومعة لتخزين القمح والغلال فى 17 محافظة بطاقة تخزينية تصل إلى 1,5 مليون طن.

الذهب يقلص مكاسبه مساء تعاملات الخميس.. والأوقية تربح 45 دولارًا
استقرار أسعار الطوب اليوم الخميس 4 يونيو 2026
تذبذب أسعار السلع الغذائية العالمية اليوم الخميس 4 يونيو 2026







