الاستيطان الإسرائيلى مثل الورم السرطانى يمد يده إلى كل مكان ولا يهدأ ولا يشبع ولا يخضع لأى اتفاقات دولية منذ أن زرعته بريطانيا فى عام ١٩١٧ تحت مسمى وعد بلفور بإنشاء وطن قومى لليهود فى فلسطين ومع امتداد السنين تحاول إسرائيل أن تجعله وطنا دينيا حتى يتم إخلاء الأرض من أهلها أو أن يتبعوا الملة اليهودية!!.
مازالت إسرائيل تدمر ما بقى من الدمار فى غزة وتقتل وتشرد أهلها والآن تطبق هذه الهجمة الوحشية على الضفة بالآلة العسكرية حتى يتم إجلاء سكانها وبناء مستوطنات أخرى بجانب ما سبق منها حتى أنها فى طريقها للحصول على وعد من منافسى الانتخابات الأمريكية على ضم الضفة إلى ما سبق سرقته واحتلته من أرض فلسطين فيصبح سكان الدولة الفلسطينية بلا أرض أو مياه.. تصبح قرارات الأمم المتحدة مثل قرار ٢٤٢ و٣٣٨ واتفاقات أوسلو حبرًا على ورق لا تسمن ولا تغنى من جوع.
يخطئ من يظن أن إسرائيل ستقف على ما هى عليه فالاستيطان الإسرائيلى ليس له حدود حتى لو حققت أطماعها من النهر إلى البحر ستستمر إلى ما لا نهاية حتى تسيطر على منطقة الشرق الأوسط ولا ندرى إلى أين يمضى بها الاستيطان بعد ذلك.
الطمع الإسرائيلى عقيدة راسخة حتى مع أقرانهم فقد تمنوا فى عهد سيدنا موسى عليه السلام، أن يكونوا مثل قارون صاحب الكنوز الضخمة من المال والذهب قبل أن يخسف به الله سبحانه وتعالى لكفره وجبروته.
إسرائيل تبحث عن قوة عالمية لحمايتها وتكون فى غطاء لها للتوسع على حساب الآخرين وهى الآن تبحث ضم جنوب لبنان بجانب الضفة الغربية بمساعدة أمريكا وبريطانيا.. وهذا أمر طبيعى على مستوى التآمر فقد تمت زراعتها لتقسيم المنطقة والسيطرة عليها وسلب مواردها وإضعافها.
وها نحن نرى انقسامًا بين الدول العربية وداخل كل دولة مثل ليبيا والسودان واليمن وسوريا ولن يحد التوسع الاستيطانى الإسرائيلى سوى أن تعود الأمة العربية إلى وحدتها وكبريائها وقوتها فإسرائيل على رأى المثل «تخاف ما تختشيش»!!.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







