4 مؤشرات رئيسية للتدهور الإدراكي المرتبط بمرض ألزهايمر

مرض ألزهايمر
مرض ألزهايمر


في دراسة حديثة قام بها فريق دولي من الباحثين، تم تحديد أربعة مؤشرات رئيسية للتدهور الإدراكي، والتي تعد من بين الأكثر موثوقية في توقع هذا التدهور، خاصة في مرضى ألزهايمر.

شملت الدراسة مجموعة من 500 مريض تم تتبعهم لمدة عامين، وكشفت عن أن التقدم في العمر، وصعوبة القيام بالأنشطة اليومية، وتاريخ الرجفان الأذيني، والجنس الأنثوي، هي العوامل الأكثر ارتباطًا بانخفاض القدرة المعرفية، النتائج تقدم رؤى مهمة حول أهمية تبني نهج علاجي شامل يأخذ في الاعتبار العوامل الديموغرافية والصحية والنشاط اليومي للمريض، بحسب ما جاء من ساينس أليرت.

 
كشفت دراسة جديدة، أجراها فريق بحثي دولي، عن أربعة مؤشرات تعد الأكثر موثوقية في توقع التدهور الإدراكي لدى مرضى ألزهايمر، وأوضح الباحثون أن هذه المؤشرات تشمل العمر، والجنس، وعدم انتظام ضربات القلب، ومستويات النشاط اليومي، وأشارت الدراسة إلى أن حتى في المراحل المبكرة من مرض ألزهايمر، كانت هذه المؤشرات قادرة على تقديم توقعات دقيقة للتدهور الإدراكي بناءً على مجموعة من المتغيرات الديموجرافية والجسدية والوظيفية.

اقرأ أيضا|كل ما تريد معرفته عن الزهايمر.. العلاج والوقاية والأعراض

بدأت الدراسة بمراقبة 500 مريض على مدى عامين، لكن عند نهايتها تبقى 169 مريضًا فقط، سجل الباحثون بيانات متعددة شملت عوامل ديموغرافية وصحية ونفسية، ووجدوا أن التقدم في العمر، وتراجع القدرة على أداء الأنشطة اليومية، وتاريخ الرجفان الأذيني، والجنس الأنثوي، هي العوامل الأكثر تأثيرًا على التدهور المعرفي.

ورغم عدم أخذ بعض المتغيرات مثل التدخين واستهلاك الكحول في الاعتبار، فإن النتائج تشير بقوة إلى أن التركيبة السكانية والتاريخ الطبي ومستويات النشاط اليومي تلعب دورًا مهمًا في التنبؤ بمعدل التدهور المعرفي المرتبط بألزهايمر، نُشرت الدراسة في مجلة PLOS ONE، وقدمت دليلاً على أهمية تبني نهج علاجي شامل يشمل المريض ومقدمي الرعاية في مراحل التشخيص المبكرة.