بدأت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد 1 سبتمبر، حملتها لتطعيم الأطفال ضد فيروس شلل الأطفال، الذي ظهر قبل نحو أسبوعين في القطاع، الذي يعاني من استمرار الحرب الإسرائيلية، التي تجاوزت الـ330 يومًا حتى الآن.
خطوة تُجرى بإشراف من منظمة الصحة العالمية بهدف تحصين أكثر من 640 ألف طفل فلسطيني متواجد في قطاع غزة من المرض الفيروسي، الذي ظهر مؤخرًا في القطاع.
وسجلت وزارة الصحة في غزة أول حالة إصابة بفيروس شلل الأطفال، يوم 16 أغسطس المنقضي، في مدينة دير البلح، وسط القطاع.
وكشف دياب الجرو، في تصريحات سابقة لـ"بوابة أخبار اليوم"، أن "حالة الإصابة كانت لطفل نازح في منطقة دير البلح لا يتجاوز عمره الـ10 أشهر"، مشيرًا إلى أن هذا يدلل على وجود عشرات الحالات إن لم يكن مئات الحالات التي لم تنكشف ولم تُعرف، لأنه من بين كل 200 حالة هناك حالة واحدة تُصاب بالشلل الكامل نتيجة هذا الفيروس المعدي سريع الانتشار العدوى.
وشرعت الأجهزة الطبية في قطاع غزة في حملة التطعيم ضد الفيروس، وذلك رغم الكارثة البيئية والصحية التي يعيشها القطاع جراء الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي أودت تحديدًا بحياة أكثر من 16 ألفًا و600 طفل في غزة، من بين أكثر من 40 ألفًا و600 شهيد في غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

خريطة التطعيمات ضد شلل الأطفال في غزة
ووفقًا لبيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن الحملة ستبدأ في المحافظة الوسطى ابتداءً من 1 وحتى 4 سبتمبر، ثم ستنتقل إلى محافظتي خان يونس ورفح من تاريخ 5 إلى 8 سبتمبر.
بعد ذلك ستنتقل الحملة إلى محافظتي غزة وشمال غزة من تاريخ 9 إلى 12 سبتمبر، حيث تهدف الخطة تطعيم نحو 640 ألف طفل فلسطيني ضد المرض.
وحملة التطعيم تستهدف فئة الأطفال من عمر 1 يوم وحتى 10 سنوات، وهي عبارة عن حملة صحية يتم إعطاء الطفل فيها نقطتين اثنتين في الفم، والتطعيم معتمد من منظمة الصحة العالمية، وقد تم إنتاج منه حتى الآن مليار و200 مليون جرعة حول العالم، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي.
اقرأ أيضًا: «يونيسيف فلسطين»: 640 ألف طفل مخطط تطعيمهم ضد شلل الأطفال
مطالب بوقف إطلاق النار في غزة
ومن جهتها، طالبت حكومة غزة، في بيان صدر عنها عشية بدء حملة التطعيمات، بضورة وقف إطلاق النار في القطاع، مؤكدةً أن حملة التطعيم تستوجب وقفًا فوريًا لإطلاق النار في غزة، ومضيفةً أن استمرار حرب الإبادة تشكل خطرًا حقيقيًا على المدنيين.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي "إن حملة التطعيم مهمة وضرورية وتستوجب وقفًا لإطلاق النار لكي تتمكن كل هذه الفرق الصحية من إتمام عملها على أكمل وجه، وكذلك حتى لا يتعرض الأطفال وذويهم إلى الخطر أثناء الانتقال من أماكن سكناهم إلى مراكز التطعيم، وأيضًا حتى لا تتعرض هذه الفرق إلى خطر القصف الذي ينفذه الاحتلال الإسرائيلي على مدار الساعة وحيث يواصل الاحتلال حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني دون توقف".
وفي الأثناء، يتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي دخل يومه الـ330 من الحرب الإسرائيلية الغاشمة على القطاع، والتي تدور رحاها منذ السابع من أكتوبر من العام الماضي.
وأسقطت الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة أكثر من 40 ألفًا و600 شهيد، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وفق بيانات حكومية صادرة من قطاع غزة، فيما خلف العدوان أكثر من 94 ألف جريح إلى جانب نحو 10 آلاف مفقود تحت الأنقاض، يُرجح وبشكل مؤكد أنهم فارقوا الحياة.

مقتل ضابطين وجندي في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
البحرين والكويت تتعرضان لهجمات صاروخية إيرانية جديدة
مواجهات يين فلسطينيين وإسرائيليين في بلدة إذنا غربي الخليل جراء اعتداءات المستوطنين







