حورية فرغلي: أقابل قريني في «المدرسة»!

حورية فرغلى
حورية فرغلى


أحمد سيد

تعود الفنانة حورية فرغلى إلى أعمال الرعب مجددا بعد فترة من الابتعاد عن الساحة وتقديمها مسلسل الرعب «ساحرة الجنوب»، وذلك من خلال فيلم «المدرسة» حيث تظهر فى ثوب جديد، اختيار حورية العودة من بوابة السينما إلى الساحة الفنية الأصوب، كون أنها حققت فى فترة سابقة نجاحا كبيرا بها، وخطت خطوات ثابتة، وكما أن اختيارها للرعب أمر يدفع جمهورها الذى شاهدها فى «ساحرة الجنوب» ينتظر عملها الجديد بشغف ليرى ما الذى يمكن أن تقدمه جديدا عن عملها السابق، حورية كشفت العديد من التفاصيل عن عملها الجديد «المدرسة»، وسر ظهورها ضمن الأحداث فى صورة متكاملة دون أى تشوهات فى أنفها، كما تتحدث عن مدى تشابه فيلمها الجديد مع مسلسل «ساحرة الجنوب».

وكشفت حورية فرغلى عن سر انجذابها إلى سيناريو فيلمها الجديد «المدرسة» والذى يمثل لها عودة بعد غياب 5 سنوات عن السينما قائلة: وجدت فى هذا العمل كل العناصر التى تساعد على النجاح، لذلك كان وجهتى الأولى، هو من الأعمال التى تمتلك مقومات إيجابية أهمها قصة الفيلم التى تتميز عن غيرها بأنها مختلفة وجديدة.

اقرأ أيضًا | رشوان توفيق: أعمالنا الدرامية متميزة وأتمنى تناول موضوعات عن الآباء والأجداد

كما أن تقديم عمل فى إطار رعب وإثارة وتشويقى لم نشاهده كثيرا فى السينما، ومعظم التجارب من هذه النوعية تعرضت للنقد، وبالتالى هناك كثير من التحديات أمامنا، وأتمنى أن يحقق الفيلم النجاح المرجو منه، وأما عن سبب غيابى عن السينما فيعود إلى أننى لم أجد عملا يناسبنى أعود من خلاله إلى السينما، كما أن الظروف المرضية التى تعرضت لها كانت سببا آخر فى ابتعادى عن الساحة، وعندما وجدت ضالتى فى فيلم «المدرسة» وافقت عليه لأنه من نوعية الأعمال المختلفة.

ولكن البعض قارن بين فيلم «المدرسة» ومسلسل «ساحرة الجنوب» كون أن العملين تدور أحداثهما فى إطار الرعب ترد حورية: لم أتخوف من هذه المقارنة، خاصة أن الفيلم ليس له علاقة نهائيا بمسلسل «ساحرة الجنوب»، وكل ما يتشابهان فيه هو أن العملين تدور أحداثهما فى إطار من الرعب فقط، ولكن شخصيتى فى الفيلم مختلفة تماما عن شخصيتى التى قدمتها فى «ساحرة الجنوب»، حيث أقدم شخصية مدرسة لها قرين من العالم الآخر، وتتعرض لعدد من المواقف الصعبة والغريبة، ولكن فى النهاية شخصية غير مكروهة بعكس شخصية «روح» التى قدمتها فى «ساحرة الجنوب»، برغم من قدراتها إلا أنها كانت مكروهة، وترددت كثيرا قبل موافقتى على هذا العمل، وذلك بسبب هذه التفاصيل المرعبة، والتى أعيشها فى حياتى الشخصية وتحديدا بالفيلا التى أسكن بها، ولكن بعد تفكير عميق وجدتها فرصة جيدة تتيح لى الظهور بشكل مختلف وقوى فى السينما مجددا، وأتمنى أن يحقق هذا العمل النجاح المرجو منه، لأنه يمثل تحديا كبيرا بالنسبة لى كونها تجربة أقدمها لأول مرة فى حياتى الفنية وتظل فى ذاكرتي.

وهل بالفعل لجأت إلى تركيب أنف سيليكون من أجل الدور سؤال تجيب عليه حورية قائلة: الغرض من تركيب أنف سيليكون بالفعل هو ظهورى دون تشوهات وبشكل طبيعى، وهو أمر لم يؤثر سلبيا على العمل بل أفاده من خلال ظهورى بصورة طبيعية، وهذه الأنف يتم تركيبها لمدة ثلاثة أيام، وعقب انتهاء تصوير العمل أسافر إلى ألمانيا من أجل تركيب أنف سيليكون تستمر لمدة ٣ سنوات وتتجدد.

وأما عن كواليس العمل تقول حورية: سادت بيننا حالة من الود والحب، وكل منا حاول تقديم أقصى ما لديه من مجهود حتى يخرج العمل بالشكل المطلوب، وغلب على الأجواء حالة من المرح والضحك بعكس ما تدور فيه أحداث الفيلم، وهذا يؤكد مدى التناغم والكيمياء التى كانت مسيطرة على فريق العمل، كما أننى سعيدة بالعمل مع المخرج جمال الحدينى الذى لا يدخر جهدا من أجل تقديم عمل مختلف وجديد، كما أنه يحرص على تنفيذ أدق التفاصيل ويهتم كثيرا بأداء الممثل، خاصة أنه يعمل بطريقة فن الديكوباج فى هذا العمل.