أول مذيعة تجرى لقاء مع الأديب العالمى نجيب محفوظ عقب فوزه بجائزة نوبل وتم ترجمته إلى 13 لغة ليتعرف العالم عليه عن قرب.. هى أيضا أول من أدخلت برنامجا عن الجريمة فى التلفزيون بعنوان «خلف الأسوار».
الإعلامية راوية راشد واحدة من أشهر مذيعات فترة التسعينيات قدمت 25 برنامجا متنوعا خلال مشوارها الإعلامى.. بدأت صحفية فى وكالة أنباء الشرق الأوسط وتعاملت مع التليفزيون كمعدة برامج ثقافية لسنوات حتى عرضت عليها كوثر هيكل مدير البرامج الثقافية بالتلفزيون العمل كمقدمة برامج لإجادتها اللغة العربية وصوتها وشكلها الجيد والمتميز وهكذا دخلت التليفزيون من أوسع أبوابه وبدأت بتقديم برنامج «كانت أيام» التى كانت تقدمه الإعلامية منى جبر.
اقرأ أيضًا | رحلة افتراضية للتراث بمكتبة إسكندرية
كانت راشد مشتتة بين العمل الصحفى والتلفزيونى وقررت التركيز فى التليفزيون ونتج عن ذلك برنامج «شاهد عيان» والتقت فيه بالمشاهير وكانت أولى حلقاته عن زيارة الرئيس أنور السادات للقدس وسجلت مع رئيس وزراء فترة كامب ديفيد مصطفى خليل ومع السيدة جيهان السادات وهدى عبدالناصر وبدأ المشاهد يتعرف على جوانب من التاريخ المنسي.
كما أجرت لقاء مع الأديب العالمى نجيب محفوظ عام 1987 عندما حصل على جائزة نوبل وكان لقاء خارج الاستديو أثناء رحلته اليومية من منزله فى حى العجوزة إلى ميدان التحرير وهى مسافة كبيرة تعرفنا خلالها على طقوسه من سير على الأقدام وشراء الجرائد والسلام على عموم الناس والتحدث معهم ومع أصدقاء المقهى.. ويعد هذا اللقاء أهم ما أجرته راوية راشد من لقاءات حيث تم ترجمته إلى 13 لغة وتم توزيعه على تلفزيونات العالم.
عرضت فكرة رسائل يومية من معرض الكتاب الدولى على سامية صادق رئيس التلفزيون التى اندهشت من الفكرة ووافقت عليها بشرط أن تكون الرسائل فى حدود العشر دقائق فقط وظلت تقدمه لسنوات عديدة وتخطى المدة المقررة له نظرا لتنوع الرسائل وتغطية الندوات المقامة على هامش المعرض واللقاءات والحوارات مع الأدباء والشعراء ورواد الحدث الثقافى.
تتذكر راوية راشد حلقة نادرة من برنامج «خلف الأسوار» مع سجين كان حاصلا على درجة الماجستير ويطلقون عليه لقب الدكتور لتخصصه فى سرقة المنازل بإتقان ومهارة كبيرة أهلته لسرقة منزل مساعد وزير الداخلية وأثناء الحوار أخبرها بأنه سيسرق منزلها يومًا ما وبالفعل تمت سرقة منزلها بكل الذهب والنقود ولم يتم القبض عليه.. وبعد سنوات عديدة عادت راشد إلى الكتابة فى الصحف وتقديم الكتب والروايات منها «هوس البحر»،«صمت الريح»،«نازلى ملكة فى المنفى» وتم تحويله إلى مسلسل تلفزيوني.
فاشون| كوليكشن «أميرة» لصيف ٢٠٢٦.. جرأة وبهجة
فاشون| بيوت تحت «الضغط» وصفة لمواجهة «بعبع» الامتحانات
منة شلبى وحمزة العيلى.. محمد سامى ويسرا







