شلل الأطفال يُجبر الاحتلال على هدن إنسانية بغزة

 ممرضة تعطى اللقاح لطفل فى مستشفى ناصر بخان يونس
ممرضة تعطى اللقاح لطفل فى مستشفى ناصر بخان يونس


أعلن مسئول لوكالة فرانس برس، أمس، بدء حملة التلقيح ضد شلل الأطفال وسط قطاع غزة، بعد إعلان الأمم المتحدة موافقة إسرائيل على «هدن إنسانية» للسماح بتطعيم الأطفال.

وقال الطبيب موسى عابد مدير الرعاية الصحية الأولية فى وزارة الصحة فى قطاع غزة لوكالة فرانس برس إن فرق وزارة الصحة بالتعاون مع الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية بدأت «السبت بحملة التطعيم ضد شلل الأطفال فى المنطقة الوسطى».

اقرأ أيضًا | نتانياهو يعيد إحياء «التهجير»

من جانبها، أعلنت جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية ومنظمتا الصحة العالمية واليونيسيف، إلى جانب فرق وزارة الصحة الفلسطينية استعدادهم لبدء التطعيم فى دير البلح، لتمتد إلى جميع مناطق القطاع، وفقًا للبرنامج الزمنى الذى نشرته وزارة الصحة، لتشمل الأطفال دون سن العاشرة حتى يوم الخميس الموافق 12 سبتمبر الجارى.

ويشير المحللون إلى أن موافقة إسرائيل على هدنة إنسانية لتسهيل هذه الحملة لم تكن بدافع حسن النية فحسب، بل كانت مدفوعة أيضًا بالقلق من انتقال الأمراض المعدية إلى داخل حدودها، خاصة فى ظل وجود تجمعات كبيرة من الحريديم، الذين غالبًا ما يعبرون عن تحفظاتهم تجاه التطعيمات. واستشهد41 فلسطينيًا أمس جراء قصف جيش الاحتلال الإسرائيلى مناطق متفرقة فى القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلى إلى 40 ألفًا و691 شهيدًا و94 ألفًا و60 مصابًا منذ 7 أكتوبر الماضى.

وبثت كتائب الشهيد أبو على مصطفى -الجناح العسكرى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- مشاهد قالت إنها من استهداف مقاتليها لتجمعات الاحتلال الإسرائيلى فى محور نتساريم فى جنوب مدينة غزة، بصواريخ عيار «107» ملم.

وبدوره، أعلن جيش الاحتلال، فى بيان رسمى، انسحاب قواته من مدينة خان يونس، بعد تحقيق أهدافها العسكرية.