كشفت دراسة حديثة عن وجود خطر محتمل يتعلق بأدوية البرد الشائعة لدى الأطفال، مشيرة إلى أن بعض الأدوية التي تُستخدم لعلاج أعراض البرد والإنفلونزا قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بنوبات الصرع،بحسب ما جاء من ديلي ميل.
أظهرت دراسة حديثة من كوريا الجنوبية أن بعض أدوية البرد، وخاصة "مضادات الهيستامين من الجيل الأول"، قد تزيد من احتمال إصابة الأطفال بنوبات صرع، وقد حللت الدراسة بيانات تخص 11,729 طفلاً، تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و6 سنوات، والذين زاروا أقسام الطوارئ بسبب نوبات صرع، وجدت الدراسة أن استخدام مضادات الهيستامين من الجيل الأول ارتبط بزيادة خطر النوبات بنسبة 22% بشكل عام.
اقرا أيضا|ستدعاء المسؤولين بمستشفى تبارك في واقعة وفاة طفل بسبب حقنة مضاد حيوي
وفي التفاصيل، أظهرت الدراسة أن الأطفال الذين تناولوا مضادات الهيستامين قبل نوبات الصرع كانوا أكثر عرضة لهذه النوبات بنسبة 31% بالنسبة للأطفال بين 6 أشهر وسنتين، و45% للأطفال بين سنتين و6 سنوات، ويشير العلماء إلى أن هذه الأدوية، التي غالباً ما تحتوي على مواد تسبب النعاس، قد تؤثر على نشاط الدماغ وتزيد من مخاطر النوبات.
وأضاف العلماء أن مضادات الهيستامين من الجيل الأول، التي يمكن أن تعبر بسهولة إلى الدماغ، قد تؤثر بشكل أكبر على الأطفال الصغار، خاصة أن حاجز الدم في الدماغ لديهم لا يزال في طور التطور،ونصحت الدراسة بتوخي الحذر عند وصف هذه الأدوية للأطفال تحت سن السادسة، داعية إلى مزيد من البحث لفهم العلاقة بين مضادات الهيستامين وخطر النوبات بشكل أفضل.

يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.. ما يجب معرفته قبل تناول الكرواسون
من أشهر الوجبات السريعة الشرقية.. تحضير شاورما ستيك اللحمة
دراسة: استخدام الهاتف قبل النوم يهدد القلب والدماغ







