مصر.. وأفريقيا.. عنوان كتاب الدراسات الاجتماعية الجديد

كتاب الدراسات الاجتماعية الجديد
كتاب الدراسات الاجتماعية الجديد


"مصر .. وافريقيا ".. هكذا جاء عنوان  كتاب الدراسات الاجتماعية الجديد المقرر تطبيقه علي طلاب الصف الاول الاعدادي ، وفقًا لمنظومة التعليم المطورة 0.2 ، والذي من المقرر تطبيقه بداية من العام الدراسي الجديد 2024/2025 .

عدة موضوعات داخل وحدات الكتاب بشكل وظيفي وتكاملي يسهم في تنمية الابداع لدى الطالب وليس بشكل منفصل، وجاءت الموضوعات عن " قارة افريقيا - مظاهر السطح قارة افريقيا - نهر النيل والحضارات القديمة - عصر الدولة القديمة عصر بناة الأهرام - عصر الدولة الوسطى- عصر الرخاء الاقتصادي- عصر الدولة الحديثة - عصر المجد الحربي- نظم الغابات في افريقيا - نظم الحشائش - النظم البيئية المائية في أفريقيا " .

 

اقرأ أيضًا| تعليم القاهرة: التقديم ورقي للصف الأول الثانوي العام والفني 

ولأول مرة داخل كتاب الدراسات الاجتماعية التي جاءت ألوانه جذابة للغاية للجميع، تضمن خريطة المنهج  شاملة الدروس الوحدات وعناوينها، و التي ستدرس للطالب علي مدار الفصل الدراسي الاول، والتي تبدأ بداية من الاسبوع الأخير من شهر سبتمبر 2024 وحتي الاسبوع الرابع من شهر ديسمبر 2024م .

وباستخدام ألوان وأشكال جذابة للطالب والمعلم ، اعتمد منهج الدراسات الاجتماعية الجديد لطلاب الصف الأول الإعدادي على كثرة التدريبات والأنشطة التى تنمي قدرات الطالب العقلية العليا وتنوع تلك التدريبات ،واستخدام أنشطة تقييم تكويني في نهاية كل موضوع  تفيد في التأكد من تمكن الطالب من كافة تفاصيل الموضوع  قبل بدء دراسة الموضوع الجديد، كذلك انتهاء كل وحدة بأنشطة تدريبية .

ولم يتغافل كتاب الدراسات الاجتماعية، من استخدام استراتيجيات التعلم النشط في عرض الدروس مثل حل المشكلات وطرح الأسئلة والتعلم التعاوني والبحث عن المعلومة، والمهام الأدائية والمشروعات،  وعدم استخدام طريقة السرد التقليدية.

ولأول مرة، يتضمن منهج الدراسات الاجتماعية المطور، صورة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وكلمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الجلسة الافتتاحية للقمة الثانية والثلاثين للاتحاد الإفريقي عام 2019 م، وذلك قبل التطرق للدرس الأول للكتاب والذي حمل عنوان " قارة افريقيا - الموقع والكشوف الجغرافية " .

وحملت عنوان الوحدة الأولى ،" الملامح الطبيعية لقارة افريقيا وحضاراتها القديمة "، صورة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وكلمته خلال الجلسة الافتتاحية للقمة الثانية والثلاثين للاتحاد الإفريقي عام 2019 م، والتي جاء نصها كالتالي" إن الشراكة مع إفريقيا فرصة حقيقية لتحقيق المصالح المشتركة، واستثمار رابح اقتصاديًا وتنمويًا.. وسنسعى لتعميق التعاون مع شركاء القارة الحاليين لاعتماد خطط تنفيذية قابلة للتفعيل تعود على شعوب القارة بنتائج ملموسة " .

كما ألقى الكتاب المكون من 108  صفحة الضوء علي الاقتصاد الأزرق ومستقبل التنمية في قارة إفريقيا كنص إثرائي، الذي أكد أن القارة الإفريقية تمتلك مسطحات مائية واسعة تتميز بتنوع الكائنات البحرية وغناها بمصادر الطاقة والثروات المعدنية، فضلاً عن أهميتها الاقتصادية في مجال السياحة والنقل البحري والصناعات البحرية، لذلك تسعى دول القارة لاستثمار تلك الموارد البحرية بشكل مستدام للحفاظ على الحياة تحت سطح الماء تحقيقا لمبادئ الاقتصاد الأزرق، مما يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030م ، والقضاء على العديد من مشكلات القارة كالبطالة والفقر والجوع، لذلك ينص الهدف السادس من أجندة 2063) على الاقتصاد الأزرق / المحيطي من أجل تسريع النمو الاقتصادي).

وفي درس نهر النيل والحضارات القديمة، ألقى الضوء علي دور مصر في تحقيق التنمية المستدامة لمائية حوض النيل، والاتفاقيات الدولية والإقليمية للمياه الدولية، حيث أكد الكتاب علي أن تهتم الدول المشتركة في نهر واحد بوضع اتفاقيات تنظم عمليات استخدام مياه النهر، فقد وضعت الأمم المتحدة اتفاقية» قانون تنظيم استخدام المجاري المائية في الأغراض غير الملاحية والتي تنظم استخدام مياه الأنهار وتنميتها وإدارتها وحمايتها، والعمل على تحقيق الانتفاع الأمثل والمستدام بها للأجيال الحالية والمقبلة كما قامت مصر ودول حوض النيل بعقد عدة اتفاقيات بشأن تنظيم وإدارة وتنمية مياه نهر النيل، ومنها : اتفاقية 1929م : نصت على التزام دول حوض النيل بعدم القيام بأي مشروعات على نهر النيل بغير
اتفاق مسبق مع مصر.

كما ذكر الكتاب، اتفاقية 2015 م، والتي نصت على أن  اتفقت مصر وإثيوبيا والسودان على عدة مبادئ منها التعاون والتنمية وعدم التسبب في ضرر والاستخدام المنصف والمناسب لمياه نهر النيل.

وفي الدرس الثالث عن النظم البيئية المائية في افريقيا ، تم القاء الضوء علي الجهود الإفريقية والمصرية للحفاظ على النظم البيئية والتنوع البيولوجي، حيث اكد الدرس علي انه " نظرًا للأخطار والتهديدات التي تتعرض لها النظم البيئية في إفريقيا تبذل دول القارة العديد من الجهود للحفاظ على هذه النظم ومن أهمها ما يلي:


أولا: المستوى الإفريقي:
١ - تأسيس الصندوق الإفريقي لتغير المناخ في عام 2014م  لمساعدة الدول الإفريقية لمواجهة مشكلة
التغيرات المناخية.
٢- إعداد أجندة 2063  «إفريقيا التي نريدها، ومن أهدافها تحقيق الاستدامة البيئية والتكيف مع الظروف المناخية، وذلك عن طريق الإدارة المستدامة للموارد والحفاظ على النظم البيئية.
٣- مبادرة «إفريقيا لاستعادة المناظر الطبيعية للغابات وبموجبها تلتزم 27 دولة إفريقية باستعادة الغابات المتدهورة وإعادة تأهيل ما يقرب من 260 مليون فدان بحلول عام 2030م .
٤- مبادرة الشبكات الشمسية الصغيرة لتوليد الكهرباء في إفريقيا، والتي أطلقها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بهدف توسيع الحصول على الطاقة الخضراء حتى عام 2030 م .
٥ - مساعي دول إفريقيا للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في مواجهة التغير المناخي والحفاظ على التنوع البيولوجي .

ثانيا: على مستوى مصر 
1 - المشاركة في جميع المؤتمرات الإفريقية والدولية.
2 - إصدار قوانين بشأن حماية المحميات الطبيعية.
3 - إطلاق رؤية مصر ،۲۰۳۰ ، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
4 - تنفيذ العديد من المشروعات لمواجهة التغير المناخي
والتدهور في النظم البيئية، منها: التوسع في إنتاج الطاقة النظيفة لتجنب انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
5- تطوير وتطهير بحيرات الساحل الشمالي وتعميقها.
6- إعلان عدد من المدن الصديقة للبيئة مثل مدينة العلمين
الجديدة والجلالة الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة.