كشف تحليل حفريات عن معركة بحرية ملحمية تجمدت في الزمن قبل 11.6 مليون سنة، فقد تعرضت ناقة بحرية، وهي حيوان ثديي يشبه الفقمة، لهجوم شرس من تمساح في مياه فنزويلا الحالية، وبعد أن انتهى التمساح من جسد الحيوان المسكين، قام سمك القرش النمر بالتهام ما تبقى منه.
ووفقا لـ ديلي ميل، تُظهر دراسة حديثة، قادها علماء من جامعة زيورخ في سويسرا ومتحف التاريخ الطبيعي في لوس أنجلوس، علامات العض على هيكل ناقة البحر، تفاصيل هذه الحلقة الدموية التي حدثت قبل 11.6 مليون سنة. كما تكشف الرسوم التوضيحية الفنية عن نزيف ناقة البحر ووجود القرش في الخلفية.
وتعتبر هذه النتائج من بين القلائل التي توثق هجوم عدة مفترسين على فريسة واحدة، حيث تشير العلامات العميقة على خطم ناقة البحر إلى أن التمساح حاول أولاً اختناق فريسته، ثم جرّها مسبباً تمزقاً في لحمها.
ويبدو أن التمساح قد نفذ حركة "الدوران القاتل" المعروفة لدى التماسيح الحديثة. وبعدها، تم العثور على سن سمك قرش نمر في عنق ناقة البحر، مما يشير إلى أن بقايا الحيوان قد تعرضت للتقطيع على يد السمك المفترس.
اقرأ أيضًا| أسماك القرش تتعاطى كوكايين.. «دراسة حديثة» توضح
وهذه الدراسة، تعزز الفهم الحالي للسلسلة الغذائية القديمة، مشيرةً إلى تشابه سلوك الحيوانات المفترسة في الماضي مع الحاضر.
نُشرت هذه النتائج في مجلة علم الحفريات الفقارية.

OpenAI تطلق برنامج Rosalind المبتكر لتعزيز الأمن البيولوجي
بالذكاء الاصطناعي| جوجل تدمج الإعلانات الصورية في منصتها الذكية Demand Gen
الخصوبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي| كيف تعيد التكنولوجيا صياغة مستقبل الإنجاب؟







