الأمومة رحلة ممتعة ولكن تمر خلالها الأمهات بالكثير من العقبات، بداية من فترة الحمل حتى الولادة التي من الممكن أن تصاب الأم بعدها باكتئاب ما بعد الولادة.
أغلب النساء يقبلن بعض أنواع الاكتئاب بعد الولادة ولكن لا يعترفن به، وقليلات منهن يدركن أن هذا الاكتئاب قد لا يكون له أي علاقة بأي خلافات في الأسرة، وهو يشير إلى اضطراب المزاج الذي يبدأ أثناء الحمل أو خلال 4-8 أسابيع من الولادة، وقد يكون شديدًا عندما يُطلق عليه الذهان بعد الولادة، وقد يعرض حياة المرأة والطفل للخطر، حسبما جاء في صحيفة «بتايمز أوف إنديا».
اقرأ أيضا|دراسة تكشف سر ارتفاع معدل الاكتئاب ما بعد الولادة
أسباب اكتئاب ما بعد الولادة
تساهم العديد من العوامل المختلفة في الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة، كالآتي:
التغيرات الهرمونية
تؤدي التغيرات الهرمونية إلى ظهور أعراض اكتئاب ما بعد الولادة، فعند الحمل، تكون مستويات الهرمونات الأنثوية الإستروجين والبروجسترون في أعلى مستوياتها على الإطلاق، وفي أول 24 ساعة بعد الولادة، تنخفض مستويات الهرمون بسرعة إلى مستوياتها الطبيعية قبل الحمل، ويعتقد الباحثون أن هذا التغيير المفاجئ في مستويات الهرمونات قد يؤدي إلى الاكتئاب.
انخفاض مستويات هرمونات الغدة الدرقية
قد تنخفض مستويات هرمونات الغدة الدرقية أيضًا بعد الولادة، والغدة الدرقية هي غدة صغيرة في الرقبة تساعد في تنظيم كيفية استخدام الجسم وتخزين الطاقة من الطعام، كما يمكن أن تسبب مستويات هرمونات الغدة الدرقية المنخفضة أعراض الاكتئاب.
ماذا يمكن أن يحدث إذا لم يتم علاج اكتئاب ما بعد الولادة؟
يمكن أن يؤثر اكتئاب ما بعد الولادة غير المعالج على قدرتك على تربية الأبناء، إضافة إلى:
- صعوبة في التركيز على احتياجات الطفل واحتياجاتك الخاصة
- الشعور بالتقلب المزاجي
- عدم القدرة على رعاية الطفل
- زيادة خطلر محاولات الانتحار
يمكن أن يؤثر على النمو الصحي لطفلها مما قد يسبب:
- تأخير في تطور اللغة ومشاكل التعلم
- مشاكل في العلاقة بين الأم والطفل
- مشاكل السلوك
- مزيد من البكاء أو الانفعال
- قصر القامة وارتفاع خطر الإصابة بالسمنة لدى الأطفال في سن ما قبل المدرسة
- مشاكل التعامل مع الضغوط والتكيف مع المدرسة والمواقف الاجتماعية الأخرى
نصائح الوقاية من اكتئاب ما بعد الولادة
- تعمل البرامج التي تجمع بين فحص الاكتئاب ونظام الدعم المناسب على تحسين النتائج.
- يجب أن يكون الهدف هو تعديل المخاطر الطبية الحيوية والسلوكية والاجتماعية التي تهدد صحة المرأة.
- يجب إدارة أي مرض نفسي إذا كان موجودًا وتقديم المشورة للمريضة .
- تثقيف النساء حول وسائل منع الحمل وتنظيم الأسر، إذ أن حالات الحمل غير المقصودة تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب بعد الولادة.
- استخدام أحماض أوميجا 3 الدهنية وحمض الفوليك ومكملات فيتامين د لتقليل خطر الإصابة بالاكتئاب بعد الولادة.
- النظام الغذائي الصحي الجيد، وتناول الطعام باعتدال، وممارسة التمارين الرياضية المعتدلة، والأدوية وتقليل التوتر لهم دورًا مهمًا للغاية.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







