تحل علينا غدا «الجمعة» ذكرى غياب الروائى العالمى نجيب محفوظ الثامنة عشرة، وهو الأديب المصرى والعربى الوحيد الذى رفع اسم مصر بفوزه بجائزة نوبل فى الأدب، وتشارك «الأخبار» فى إحياء ذكرى غيابه عنا من خلال صفحة «كنوز» بإعادة نشر أطرف حوار أجرته معه مجلة «الهلال» تحدث فيه عن الواقعية وأول حب فى حياته وسبب عزوفه عن الزواج، ومواصفات الزوجة التى يريدها، ورأيه فى الفلسفة والإلحاد، وتلك هى سطور الحوار:

اقرأ أيضًا| يوسف القعيد أبرز الحرافيش يكتب:نجيب محفوظ فى مرآة هؤلاء
وفاجأنا عندما قال إن الأدب فى مصر لم يرق بعد لنيل جائزة نوبل !
هل لديك تفسير واضح لمعنى الواقعية؟
الكثير من الناس يفهم الواقعية خطأ، لأنها لا تعنى القصة المنقولة من الواقع، الواقعية تعبر عن الواقع بأساس من الخيال والعقل والعاطفة، بما يعطيها عنصر الاتزان وصفة الواقعية، أما نقل القصة من الواقع فليس من الأدب فى شيء، لأنها بهذا لا تختلف عن أى خبر تسمعه من الأخبار، وهذا لا شأن له بالقصة اطلاقا.
هل تعتقد بأننا سنفوز يوما بجائزة نوبل فى الأدب ؟
قد يحدث فى يوم ما، ولكن أدبنا اليوم لم يصل للمستوى الذى يستحق عليه جائزة نوبل، نحن لم نصل بعد إلى هذه الدرجة العالمية.

حدثتى عن توفيق الحكيم وإحسان عبد القدوس ويوسف السباعي، وأفضل ما قرأت لهم؟
توفيق الحكيم مزيج متعادل من الفن الرفيع والفكر العميق، وأحسن ما قرأت له «أهل الكهف»، وإحسان يمتلك مهارة فائقة فى السرد، وأحسن ما قرأت له «فى بيتنا رجل»، والسباعى لديه سخاء فى الأسلوب والفكاهة، وأعجبنى له «رد قلبي».
التعمق فى دراسة الفلسفة هل يقود إلى الإلحاد؟
التفكير الفلسفى لا يقود إلى الإلحاد، وأغلب الفلسفات القديمة والمعاصرة تدور حول وجود الله وعلاقته بالكون، توجد فلسفات شكية لكنها تمثل أقلية بالنسبة للفكر الفلسفى والأدبى.
هل الوظيفة تتيح لك التفرغ للكتابة ؟
للأسف لا، لأن أغلب ساعات النهار أقضيها فى الوظيفة، واقترحت على وزارة الإرشاد أن تعين الأدباء بمكافآت مجزية وتقصر عملهم على نصف النهار حتى يستطيع الأديب أن يتفرغ للإبداع لأن العائد من الأدب قليل والمرتب متواضع، ولهذا اتجهت للكتابة للسينما.
ولماذا لم تكتب للمسرح ؟
المفروض أن كل كاتب يتخصص فى لون معين، حتى يجيده ويتفوق فيه.
هل تفضل تقديم المسرحيات بالفصحى أم بالعامية ؟
الضرورة تقضى الاعتماد على العامية المتطورة نحو الفصحى، وسنصل إليها يوما ما.
هل درست كتابة السيناريو ؟
اكتسبت كتابة السيناريو بالخبرة والاطلاع، وأدين بالفضل للمخرج صلاح أبو سيف.
هل يعود تأخرنا فى السينما لنقص فى كتاب السيناريو؟
نحن لم نعد متأخرين فى صناعة السينما، قدمنا أفلاما فاقت فى جودتها بعض الأفلام الأجنبية، وعيوب صناعة السينما لا ترجع لنقص فى الكتابة وإنما لضعف بعض المخرجين، فقد تكون القصة قوية والمخرج ضعيف فيتسبب فى قتلها، ولن تجد فيلما ممتازا بدون مخرج متميز.
هل ينعكس تشاؤمك على نهايات أبطال رواياتك ؟
أنا أبعد الناس عن التشاؤم، وما لاحظته بالنسبة لشخصيات أعمالى، يرجع إلى أننى كتبت أغلب مؤلفاتى فى ظل عهد قاتم من حيث حاضره والعناصر الاجتماعية والسياسية التى كانت تسوده، فالنهاية السيئة لبطل الرواية لا تعنى اليأس أو التشاؤم بالنسبة للقارئ، قد يكون البطل يأسا ولكن العبرة بما يتركه فى نفس القارئ، هل يدعوه إلى اليأس، أو يسوقه إلى التفاؤل!.
ما رأيك فى الحب ؟
يقوم على أساسين هامين، الجاذبية الجنسية والتوافق الروحى وبدونهما لا حب، ولكى تحب امرأة عليك أن تحب عقلها وجسمها، وإذا فقدت أيهما تأكد أنك لا تحب، «روميو» لم يكن يحب «جولییت»، و«قيس» لم يحب «ليلى»، لأنهما افتقدا أحد العنصرين الهامين السابق ذكرهما.
هل سبق لك أن وقعت فى الحب؟
أحببت طبعا فى صدر شبابی وللأسف فشلت فى حبى الأول !
ولماذا لم تتزوج ؟
لأننى افتقدت أحد العنصرين السابق ذكرهما، وفاتنى القطار، ولا يعنى هذا أننى أكره الزواج ..هل عندك عروسة لى ؟!
وما هى شروطك فيها ؟
يعجبنى فى المرأة العيون السوداء الواسعة الجذابة، والعقل الناضج، والروح الحلوة.
هل فعلا الربيع هو موسم الحب؟
الربيع عندنا جوه خماسینی، والصيف نار الله الموقدة، الحب فى رأيى يولد فى الشتاء والخريف، فهما يمتازان بجو منعش.
متى ستحب وتتزوج ؟
سوف أجرب فى الشتاء القادم، يمكن يصيب «كيوبيد» الهدف فأحب وأتزوج.
«الهلال» 29 يوليو 1958
بص الجنين من خرم بابه ع الكون اللى ح يضمه.

شاف الظلم فارد جناحاته والمظلوم بيهدروا دمه.
رجع لحضنه الدافئ اللى كان لشهور بيلمه.
واتمنى لو يقضى فيه كل عمره ولا تولدوش امه !
بيكار
طالبة الطب تنتزع اعترافات عملاق الصحافة
قبل أن يرحل عنا عملاق الصحافة المصرية والعربية مصطفى أمين بعام واحد كتب مقالا يروى فيه قصة طالبة كلية الطب التى طلبت رؤيته لتجرى معه حوارا تنشره فى مجلة الكلية، ودار بينهما الحوار الذى بدأه عملاق صاحبة الجلالة قائلا :

قابلتنى طالبة بكلية طب القاهرة قالت إنها تهوى الصحافة وتتمنى الاشتغال بها، سألتنى عشرات الأسئلة بسرعة مدفع رشاش لتنشر الحوار فى مجلة الكلية.
ما هو أسعد يوم فى حياتك ؟
۱۱ نوفمبر سنة ١٩٤٤ عندما صدر العدد الأول من «أخبار اليوم».
وأتعس يوم فى حياتك ؟
يوم ماتت أمى.
أهم ٥ زعماء قابلتهم ؟
زعيم الأمة سعد باشا زغلول، والمهاتما غاندى، والرئيس الأمريكى فرانكلين روزفلت، وونستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا، والعالم الكبير «ألبرت أينشتين».
وأهم ٥ نساء عرفتهن ؟
صفية زغلول الملقبة بأم المصريين، وأمى، وأم كلثوم، وزعيمة الهند «انديرا غاندى»، وزوجتى !
طبقك المفضل وأحب الألوان إليك؟
الفول المدمس، وأحب اللون الأبيض لأنه لون الضياء والنور والحرية.
أسوأ خبر سمعته ؟
خبر تأميم الصحافة التى تحولت فى بلادى من صاحبة الجلالة إلى الآنسة المهذبة.
أمنيتك فى الحياة ؟
أن تتمتع كل البلاد العربية بحرية الصحافة.
أحسن مطرب، وأحسن موسيقار؟
العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ المقرب إلى قلبى، وأحسن موسيقار محمد عبد الوهاب.
احسن ممثلة وأحسن ممثل فى مصر؟
أحسن ممثلة فاتن حمامة، وأحسن ممثل عادل إمام.
وأحسن ممثل زمان ؟
نجيب الريحانى، ويوسف وهبي، نجوم زمان عباقرة مع أنهم لم يلتحقوا بمعاهد للتمثيل.
أحسن خطيب سمعته فى حياتك؟
زعيم الأمة سعد زغلول، ثم مكرم عبيد، ثم الكاتب المرموق توفيق دياب، ومن الأجانب : ونستون تشرشل وفرانكلين روزفلت.
أعظم شاعر عربى ؟
«المتنبى» من القدماء، وأحمد شوقى فى العصر الحديث، وبيرم التونسى فى مقدمة شعراء العامية.
أحسن لاعب كرة قدم ؟
حسين حجازى، ومختار التتش، وصالح سليم، ومحمود الخطيب، وحسام حسن.
الممثلة التى تفتقدها ؟
سعاد حسنى.
أحسن مطرب فى البلاد العربية؟
العندليب عبد الحليم حافظ، لا يزال متربعا على القمة رغم رحيله.
ومن هو خليفته ؟
عبد الحليم حافظ لا خليفة له، ولن يتكرر.
أهم كتاب قرأته بالإنجليزية ؟
اغلب مؤلفات الكاتب الساخر مارك توين، وجورج برنارد شو.
أعظم مؤلف مسرحى فى العالم؟
الشاعر العظيم وليم شكسبير.
أعظم مؤلف مسرحى فى مصر ؟
أستاذنا شيخ الأدباء توفيق الحكيم.
هل أنفع صحفية ؟
لا.. لكنك تصلحين طبيبة ذكية!
مصطفى أمين «الأخبار» 13 يونيو ١٩٩٦
طرائف «كيوبيد» مع نجوم زمان على شط بحر الهوى !
كلنا نعانى من لهيب الصيف الذى يدفع الناس للهرب إلى الشواطئ، تعالوا نتعرف على المواقف الطريفة التى تعرض لها نجوم زمان فى المصايف من تقرير مجلة «الكواكب» التى بدأته بمقدمة تقول فيها: «لو نطقت رمال شواطئ المصايف لروت للدنيا قصصا مثيرة عما يحدث فوقها من وقائع يساهم فيها «كيوبيد» للتوفيق بين القلوب فى شط بحر الهوى».

سافر الموسيقار الحزين فريد الأطرش إلى الإسكندرية لينسى همومه مع مياه البحر، جلس على الشاطئ بملابس الاستحمام وإذا به يجد نفسه أمام فتاة آية فى الجمال تسأله عن الساعة ، ولم يكن معه ساعة فاعتذر لها، لكن الفتاة جلست بجواره وأخذت تسأله عن بعض المواقف فى أفلامه، وأحس فريد بميل لها من أول نظرة، اعتبر صوتها أجمل صوت نسائي، وافترقا بموعد للقاء فى الغد، واستمر اللقاء يوما بعد يوم، وذات يوم دعاها للركوب معه فى سيارته، وسألها عن المكان الذى تريده، فأعطته العنوان، وعندما قرأه أتضح له أنه عنوان المأذون، قرأت الفتاة الدهشة فى وجهه فقالت «ده عنوان المأذون الذى سيعقد قراننا ونصبح زوجين»، أقنعها بالانتظار للغد، عاد للفندق وجمع ملابسه وغادر الإسكندرية هربا من الفتاة والمأذون !
كانت ليلى مراد تقضى الصيف بالإسكندرية، ووجدت فى الصباح خطابا من مجهول تحت باب الكابينة التى تقيم بها بتوقيع «مجنون ليلى» الذى وصف لها كل خطوة تخطوها على البلاج وكأنه يقف بجوارها، ووصلت به الوقاحة أن أعطاها موعدا فى البوفيه المقابل لشاطئ استانلی، وذهبت ليلى لترى هذا المتطفل ثقيل الظل، ولما ذهبت إلى هناك وجدت سيارة فاخرة بجوارها سائقها الذى تقدم منها قائلا «ماكنتش مصدق انك تحضرى فى الميعاد»، فقالت له «انت اللى بعت الجواب ؟» فقال «ايوه يا أفندم»، فصفعته بكل قوة وهى تقول له «كان لازم تشوف شغلك أحسن لك»!
كاد النجم محسن سرحان أن يلقى حتفه فى مياه الإسكندرية بسبب شائعة روجتها فتاة من فى شاطئ استانلى زعمت فيها أن النجم السينمائى غرقان فى غرامها، الشائعة وصلت لسمع والدها رب الأسرة المحافظ المتزمت فأراد الانتقام من محسن سرحان الذى غرر بابنته، وعندما نزل محسن سرحان للاستحمام فى البحر، فوجئ بثلاثة شبان يتعمدون إغراقه فى الماء، لكنه صرخ مستغيثا بأعلى صوته واستطاع المستحمون تخليصه من أيديهم، هرب أحدهم وقبض على اثنين منهما، وكان والد الفتاة يراقب من على الشاطئ لتحقيق الانتقام الذى يريده، وأقسم محسن سرحان بعد خروجه من البحر بأنه لا يعرف الفتاة ولم يرها فى حياته !
فى صيف أحد الأعوام التقت النجمة هند رستم على الشاطئ بشاب من أسرة ثرية، تبادلا الإعجاب وصارحها الشاب بأنه يرغب فى الارتباط بها فأعطته عنوان منزلها ليخطبها من والدها، ذهب الشاب فى الموعد المحدد، لكنه فوجئ بفتاة تصرخ فى دهشة وفرحة عندما فتحت الباب، واتضح للشاب أنه أخطأ فى العنوان عندما ذهب لمنزل استأجره أهل الفتاة التى كانت مخطوبة له من قبل، وبموجب الخطأ عادت المياه لمجاريها بين الشاب وخطيبته وتم الزواج، وبعد أسابيع قاما بزيارة لهند رستم ليقدما لها الشكر لأنها جمعت بينهما دون أن تدری.
لا يعلم الكثيرون أن عملاق التمثيل محمود المليجى سباح ماهر، وحين ينزل للبحر يتجمع المصطافون حوله للفرجة على إجادته للسباحة، ولا ينسى المليجى الصوت النسائى الرقيق التى كانت تبدى إعجابها بسباحته فى التليفون، طلبت أن تلقاه، وفى الموعد المحدد ذهب المليجى وأصابته صدمة عندما وجد نفسه أمام عجوز اقتربت من الستين، وتخلص بصعوبة من هذا المأزق العنيف !
«الكواكب» 14 أغسطس 1956
أفكار ضد الرصاص
بقلم: محمود عوض
ذات يوم جلسنا فى منزلى، أنا وصديقى الرسام مصطفى حسين، وجاءت سيرة كتاب «أفكار ضد الرصاص» بمناسبة أن صديقا له من عمان لجأ إليه فى طلب مجموعة من الكتب، فى مقدمتها أفكار ضد الرصاص.

وبأسلوب مصطفى حسين التلقائى قال له: «الكتاب ده كتاب شقى»، ثم قال لى موضحا: «انت لك كتب كثيرة ناجحة رسمت أغلفة بعضها، وهذا الكتاب أنجحها، والمشكلة هنا هى كالشخص الذى ينجب عشرة أولاد مثلا، فيجئ ولد منهم «أو بنت» وسط انشغال الأم والأب بالأولاد السابقين، أو اللاحقين، وهذا الولد الصغير يفاجأ بحقيقة أنه ابن شرعى لأب وأم وقيمة ومركز ووظيفة ميرى، لكنه الأقل حظا فى الرعاية والاهتمام من كل أخوته، وفجأة يقرر هذا الابن أن يضع لنفسه حظه الخاص، وبقدراته الذاتية البحتة، بهدف أن يقول لوالديه فى النهاية: «أنا هنا.. وناجح بمجهودى الخاص».
قلت لمصطفى حسين: هذا يشبه فيلما عربيا، باقى فقط أن يخرجه حسن الأمام أو من يشبهه، اصبح للفكرة وزن أكبر حينما أمسكت ورقة مع مصطفى حسين وبدأنا نحسب مجموع النسخ التى صدرت من كتاب «أفكار ضد الرصاص».. وصعقنا لأن الكتاب وزع مائتين وثمانين ألف نسخة.. معقول؟ هذا توزيع جريدة، وجريدة رائجة، وليس توزيع كتاب، فكيف حدث هذا؟ ولم يجد أى منا إجابة تسعفه لدى الآخر.
وذات يوم دعيت لإلقاء محاضرة فى المغرب، وحان بعد المحاضرة وقت الأسئلة من الحضور، وكان معظمهم شباباً لم يتجاوزوا العشرين من العمر، وخلال دقائق اكتشفت أن نصف الأسئلة عن كتب أصدرتها حديثا، لكن النصف الآخر من الأسئلة بدا خارجا لتوه من كتاب «أفكار ضد الرصاص» الذى لم يكن فى ذهنى لحظتها مطلقا. تطلعت إلى محمد بن عيسى، وزير الثقافة المغربى الجالس إلى جانبى، بحثا عن تفسير، وفاجأنى بإجابته : « لا تندهش .. فهذا الكتاب يدرسه الطلبة هنا فى الجامعة وشكواهم هى عدم وجود نسخ كافية فى الأسواق».
نزلت اتجول فى مكتبات مدينة طنجة المغربية، وفوجئت من جديد بأن مكتبة واحدة فقط هى التى لديها نسخة أخيرة، من كتاب «أفكار ضد الرصاص» يدخرها صاحب المكتبة لابن صديق له سيعطيها له بضعف سعرها المسجل على الكتاب، وسألت الناشرين فى القاهرة، وعلمت أن هناك مشكلة أساسها صعوبة التحويلات النقدية بين الدول العربية وهو ما يضطر كل ناشر إلى أن يضبط صادراته من الكتب عند سقف معين، لكن المسألة الأهم التى كانت تشغلنى هى البحث عن تفسير لهذا الكتاب غريب الأطوار الذى انفصل عنى وصنع لنفسه مساره الخاص ضد كل القيود والظروف والتوقعات !
هذا الكتاب يستمد مادته من جيل سابق لكى يتم تشريح تلك المادة بواسطة جيل حالى، فيجد مثل هذا الصدى عند جيل ثالث، يتهيأ بدوره إعطاء خلاصة دروسه لجيل رابع، وفى النهاية لم أجد داخلى سوى تفسير مؤقت، فقضية الحرية، وخصوصا حرية الرأى التى يسردها الكتاب من خلال عمالقة فى الفكر تناولتهم، ما تزال تفرض نفسها على حياتنا. والعلاقة بين الفكر والسياسة هى قضية متجددة، والتحدى الكبير المستمر معنا جيلا بعد جيل ما يزال هو : كيف نحتفظ بجذورنا ونقتحم العصر فى الوقت نفسه ؟
بكلمات أخرى: كيف نضيف إلى بلدنا فنصبح نحن أقوى بها إنها قضية كل جيل وسؤال كل عصر !
من كتاب «بالعربى الجريح»

كنوز| حكايات سيدة الشاشة مع عملاق الصحافة فى ذكرى ميلادها الـ 95
كنوز| مستقبل مصر فى عقلها
كنوز| قصة «ثومة» مع الشريف فى «مسامرات الجيب» !







