كشفت دراسة حديثة أجراها علماء من جامعة كاليفورنيا، عن إمكانية استخدام نظام الكيتو الغذائي كعامل مساعد في علاجات سرطان البنكرياس، وأظهرت الدراسة أن النظام الغذائي القائم على تقليل الكربوهيدرات وزيادة الدهون يمكن أن يعزز فعالية العلاجات التقليدية ضد هذا النوع من السرطان.
درس فريق من الباحثين في جامعة كاليفورنيا دور نظام الكيتو الغذائي في مكافحة السرطان، واكتشفوا أن هذا النظام الغذائي يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في زيادة فعالية علاجات سرطان البنكرياس. يعتمد نظام الكيتو على تقليل استهلاك الكربوهيدرات وزيادة نسبة الدهون، وهو ما يمكن أن يحرم أورام البنكرياس من الطاقة اللازمة لنموها واستمرارها.
◄ اقرأ أيضًا | اكتشاف علمي يمهد لتطوير أدوية جديدة للسرطان والسكري
في تجربتهم، قام الباحثون بتقسيم فئران المختبر إلى أربع مجموعات، تتبعت كل مجموعة نظامًا غذائيًا مختلفًا. المجموعة التي جمعت بين نظام الكيتو وعقار تجريبي لعلاج السرطان شهدت أكبر انخفاض في حجم الأورام.
وقد أوضح العلماء أن هذا التأثير يعود إلى تحفيز بروتين "عامل بدء الترجمة في الخلايا حقيقية النواة" (eIF4E)، الذي يساعد في استقلاب الدهون داخل الجسم، مما يؤدي إلى تجويع الأورام وحرمانها من الطاقة.
وقال الدكتور ديفيد روجيرو، قائد فريق البحث، إن نتائج هذه الدراسة تقدم دليلًا قويًا على إمكانية استخدام نظام الكيتو الغذائي كوسيلة مساعدة في العلاجات التقليدية للقضاء على السرطان بشكل أكثر فعالية. النظام الغذائي الكيتوني يجبر الجسم على استخدام الدهون كمصدر رئيسي للطاقة بدلاً من الغلوكوز، ما يمكن أن يُضعف نمو خلايا السرطان التي تعتمد على الدهون.
ومع استمرار الدراسات في هذا المجال، قد يصبح نظام الكيتو جزءًا مهمًا من الاستراتيجيات المستقبلية في علاج سرطان البنكرياس وغيره من أنواع السرطان.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
