نرمين الشال
ميادة ياسر الحناوي، فتاة في مقتبل العمر، شاء الله بحكمته أن تعيش فاقدة السمع والنطق، لكنها استطاعت بفضل الإيمان بالله والإرادة القوية أن تكون من الطلاب المتميزين.
ونجحت «ميادة»، أن تتفوق في الدراسة، كما أن الله أنعم عليها بموهبة الرسم، فتميزت فيه، وتمكنت من رسم لوحات متعددة، بألوان متناسقة حازت على إعجاب كل من يراها، وتم تكريمها مدرستها، وإدارة دسوق التعليمية، بكفر الشيخ كما كرمها وكيل وزارة التربية والتعليم، وكذلك محافظ كفر الشيخ.

تؤكد رشا الصعيدي والدة ميادة، أن ابنتها تعاني من إعاقة سمعية، لذلك كانت بحاجة إلى معاملة خاصة وانتباه من الأسرة لكل ما تقوم به، وأنها لاحظت أن "ميادة"، تحب اللعب بالألوان وهي صغيرة، فكانت تحضر لها الألوان والأوراق، وتدربها على كيفية تنسيق الألوان، وتقليد بعض الصور، وتشجعها منذ صغرها فلاحظت موهبتها وهي طفلة في سن السادسة لكنها بدأت ترسم وهي في المرحلة الابتدائية، فكانت تحاكي ما تراه من صور ثم تطور الأمر، وأصبحت تعبر عن ما تريد قوله بالرسم، وأصبح الرسم بمثابة اللغة التي تتواصل بها مع من حولها.
وتضيف والدة "ميادة"، أنها كانت تفضل الانطواء وعدم اللعب مع زملائها في المدرسة، ولكن بمساعدة الأخصائية الاجتماعية، وتقديم الدعم النفسي لها تغيرت كثيرا، وأصبحت تحب المدرسة، بل وتفوقت دراسيا بالرغم من ظروفها الخاصة، وأصبح لديها تفاؤل وحب للحياة، وشاركت في أكثر من معرض داخل المدرسة، وعلى مستوى الإدارة التعليمية بدسوق، وتم تكريمها، حتى أن محافظ كفر الشيخ كرمها، كما استطاعت أن تجتاز الشهادة الإعدادية، وتستعد حاليا للالتحاق بالصف الأول الثانوي.

وعبرت والدة " ميادة ياسر"، عن الرضى بقضاء الله وقدره لأن هناك من هم أسوء حالا من ابنتها، كما عبرت عن بما حققته ابنتها على مستوى الدراسة، وكذلك بتميزها في موهبة الرسم.
اقرأ أيضا | حكايات| «آمال».. موهبة صغيرة تُبدع في رسم لوحات عالمية

محافظ المنوفية يتابع أعمال تركيب 25 عامود إنارة جديد بطرق بشبين الكوم وبأشمون
انطلاق فعاليات القافلة الطبية بمستشفى العريش العام
افتتاح أول خط انتاج للطماطم المقشرة بزراعة الاسكندرية.. بتكلفة 1.3 مليون يورو







