كان مهرجان العلمين فى دورته الثانية بمثابة بوتقة فنية وثقافية شاملة وجامعة للعديد من الفنون سواء الحديثة أو التراثية، حيث لعبت وزارة الثقافة دورًا كبيرًا فى برنامج حفلات المسرح الرومانى، الذى احتضن العديد من الفاعليات الفنية والعروض لفرق الفنون الشعبية والفلكلور والموسيقى التراثية والروحية التى خلقت تنوعًا كبيرًا على مستوى إثراء الوعى الفنى والذوق العام للجمهور الذى اطلع على جانب مهم من قوة مصر الناعمة وما تملكه من فنون تراثية وثقافية متنوعة.
على جانب آخر، كان للمهرجان إسهامات واضحة فى الجانب الثقافى من خلال معارض الفن التشكيلى والحرف اليدوية والتراثية، بالإضافة إلى المساهمات الكبيرة لمختلف الوزارات الفاعلة فى المهرجان، التى لعبت دورًا تثقيفيًا وتنمويًا حقيقيًا منح المهرجان أبعادًا أكثر اتساعًا وشمولًا للتعبير عن الهدف الأسمى من إقامة المهرجان وهو خلق مجتمع جديد يستوعب الآلاف من فرص العمل، والحياة لأكثر من 3 ملايين نسمة، ومئات الاستثمارات الضخمة.
اقرأ أيضًا | العلمين الجديدة تشهد أضخم «رالى» للسيارات بالمنطقة
احتضنت الدورة الثانية من المهرجان عددًا من المسرحيات التى تمثل نقلة جديدة فى برنامج المهرجان على المستوى الفنى، وجاء ذلك من خلال بروتوكول التعاون المبرم بين الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية وهيئة الترفيه السعودية وهو التعاون الذى أثمر عن تقديم مسرحية «السندباد» للنجم كريم عبد العزيز ونيللى كريم، وكذلك مسرحية «البنك سرقوه» للفنان الكبير أشرف عبد الباقى والنجم الشاب كريم محمود عبد العزيز، بالإضافة إلى مسرحية «التليفزيون» للنجمين حسن الرداد وإيمى سمير غانم.
وجبة ترفيهية متكاملة قدمت كل أشكال الفنون من الموسيقى إلى العروض المسرحية وصولاً إلى عروض الفنون الشعبية والتراثية، ومعارض الفن التشكيلى، والمسابقات والعروض الترفيهية.

لم ينس المهرجان أيضًا إلقاء الضوء على عروض الطفل ومسابقاته بهدف تكوين شخصية الطفل المصرى من خلال مهرجان «نبتة» برئاسة الفنان أحمد أمين، وهو المهرجان الذى سعى لاكتشاف مواهب الأطفال وتنميتها عبر مسابقات مختلفة فى مجالات إبداعية مثل الحكى والرسم والتصوير وصناعة المحتوى الفنى، هذا بجانب الأنشطة الرياضية التى أسهمت فى تنظيمها وزارة الشباب والرياضة والهيئات المعنية المختلفة مثل مسابقات كرة القدم، ومسابقات الرياضات الشاطئية المختلفة، بالإضافة إلى رالى السيارات الكهربائية، وماراثون الدراجات، وماراثون الجرى، بجانب مسابقة ألعاب الفنون القتالية، التى شهدت مشاركة عدد كبير من محترفى اللعبة.
لقد تزينت شواطئ العلمين الجديدة بالبهجة، انتزعت الدولة المصرية الألغام من رمالها لتزرع بدلاً منها السعادة على وجوه المصريين، مدت جسور التنمية والتنوير والفكر والثقافة لتطل على شواطئ البحر المتوسط كامتداد طبيعى لحضارة مصرية قديمة أنارت المنطقة كاملة عبر شواطئ الإسكندرية، فكان الحلم أن تمتد هذه الحضارة بطول الساحل الشمالى بشكل يواكب العصر، ويكتب صفحة جديدة من تاريخ وطن لا يكف عن بناء مستقبله بسواعد أبنائه.
ديزني بلس تحتفي بالهوية العربية عبر عناوين مبتكرة لأشهر أعمالها العالمية
أحمد تيمور يضيء ساقية الصاوي الليلة بأمسية شعرية استثنائية
بعد نجاحه في رمضان 2026.. حمزة العيلي يحصد تكريمًا دوليًا جديدًا







