فى إعلان تحذيرى اضطرت منظمة الصحة العالمية للإعلان عن عودة فيروس «جدرى القرود» للظهور من جديد فى أفريقيا وبعض الدول فى آسيا وأوروبا وهو ما دعاها إلى إعلان فيروس جدرى القرود كحالة طوارئ صحية عالمية تستوجب الحيطة والحذر من الدول واتخاذ الإجراءات الواجبة لمنع الإصابة والانتشار.
ورغم انتشار وتفشى الفيروس فى الكونغو وبوروندى ورواندا وأوغندا وكينيا فى القارة الأفريقية، إلا أنه تم تسجيل ورصد حالات إصابة فى الفلبين وباكستان من القارة الآسيوية.
كما تم رصد وتسجيل إصابة فى السويد فى القارة الأوروبية.
ونحن نحمد الله على كل شيء، وخاصة أن مصر لم يتم رصد أو تسجيل أى إصابات بها حتى الآن، طبقا لما أكدته وزارة الصحة والسكان، ونرجو أن يقى الله مصر من وصول الفيروس أو انتشاره، والمعلومات المتوافرة عن المرض طبقا لما ذكرته المنظمة الدولية، تؤكد أن تواجد الفيروس كان مقصورا على بعض الدول فى القارة الأفريقية ولكن خرج من هذا النطاق الجغرافى وظهرت عدة حالات فى القارات الأخرى،...، وقد بلغ عدد الإصابات التى تم رصدها عدة آلاف.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الإصابة بالمرض تنتقل بالملامسة المباشرة أو الاتصال الوثيق بالمصابين،...، ولذلك فإن عدم الاختلاط بل عزلهم وتجنب مخالطة المصابين أو استخدام أدواتهم هو الوسيلة الفعالة لمنع انتشار الفيروس وانتقال العدوى.
وفى هذا السياق يأتى إعلان حالة الطوارئ الصحية العالمية، التى أعلنتها منظمة الصحة العالمية، كخطوة بالغة الأهمية فى سياق تنبيه دول وشعوب العالم لضرورة السيطرة عليه ومنع أو تحديد انتشاره ومحاولة السيطرة عليه ودرء خطره.
ومرة أخرى نحمد الله أنه لم يتم حتى الآن رصد أو تسجيل أى حالات إصابة فى مصر بهذا الفيروس الذى انتقل فى بداياته من القردة إلى الإنسان فى ظروف غامضة.

فى الخامس من يونيو
إدانة.. ولكن «2»
الذكاء الاصطناعى سفينة نوح







