أعلنت دراسة جديدة من جامعة كولونيا أن الكويكب الضخم الذي قضى على الديناصورات قبل 66 مليون سنة جاء من ما وراء كوكب المشتري، هذا الاكتشاف يثير تساؤلات حول احتمال وجود كويكبات أخرى قد تشكل تهديدًا للأرض في المستقبل.
وأشارت الدراسات إلى أن الكويكب الذي أدى إلى نهاية عصر الديناصورات كان عبارة عن كويكب كربوني غني بالكربون، شكل في المنطقة الخارجية من النظام الشمسي قبل حوالي 4.6 مليار سنة.
وقال الدكتور ماريو فيشر-غوددي، الباحث الرئيسي، إن هذه الكويكبات هي بقايا من الكتل الأولية التي شكلت الكواكب الغازية والثلجية في النظام الشمسي الخارجي.
بفضل التحليل الدقيق لعناصر الروديوم الموجودة في الصخور التي تعود إلى حدود كيبال بانغ، تمكن الباحثون من تأكيد أن الكويكب الذي ضرب الأرض كان من النوع C، وقد تم استبعاد فكرة أن يكون الجاني مذنبًا، حيث أن المذنبات تتكون أساسًا من الثلج والصخور، بينما الكويكبات تتكون من الصخور والمعادن.
اقرأ أيضا| مركز الفلك الدولي يكتشف كويكبا جديدًا في النظام الشمسي
هذه الدراسة، التي نشرت في مجلة "ساينس"، توضح أن وقوع حادث مثل حدث شيكشولوب هو أمر نادر للغاية في السجل الجيولوجي. كما تسلط الضوء على التهديدات المحتملة من الفضاء، مما يدفع العلماء للبحث عن طرق لحماية كوكبنا من التأثيرات المدمرة القادمة.

OpenAI تطلق برنامج Rosalind المبتكر لتعزيز الأمن البيولوجي
بالذكاء الاصطناعي| جوجل تدمج الإعلانات الصورية في منصتها الذكية Demand Gen
الخصوبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي| كيف تعيد التكنولوجيا صياغة مستقبل الإنجاب؟







