قال نبيل رشوان، الخبير في الشأن الروسي، إن التوغل الأوكراني في منطقة كورسك الروسية هو "مقامرة وليست مغامرة"، موضحًا أن هذا التحرك يأتي في وقت كان من المفترض أن تعقد مفاوضات بين روسيا وأوكرانيا في العاصمة القطرية، الدوحة، لكن هذه المفاوضات تأجلت ولم تلغ، حيث كانت تركز على وقف قصف البنية التحتية في البلدين مع اقتراب فصل الشتاء.
اقرأ ايضا
أستاذ علوم سياسية يوضح الهدف من زيارة بلينكن إلى إسرائيل والقاهرة
وأضاف خلال تصريحاته لبرنامج “إكسترا اليوم”، مع الإعلامية خلود زهران، والمذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن روسيا تأثرت بشكل كبير نتيجة قصف منشآت النفط، ما أثر على تصدير المحروقات، في حين عانت أوكرانيا من قصف منشآت الطاقة الكهربائية، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عرض وقف الحرب مقابل انسحاب أوكرانيا من مناطق لوهانسك ودانيتسك وزاباروجيا، وهو ما رفضته أوكرانيا واعتبرته استسلامًا.
وتابع أن الخرق الأمني الذي حدث في منطقة كورسك الروسية أثار جدلًا حول إمكانية استغلال أوكرانيا لهذا الحدث كورقة ضغط في المفاوضات لصالحها، مشيرًا إلى أن البعض يرى أن هذا الخرق قد يمنح أوكرانيا فرصة للتفاوض بشكل أقوى، إلا أن التساؤلات حول قدرة أوكرانيا على الصمود في تلك المنطقة والسيطرة عليها خاصة بعد تصريح الرئيس الأوكراني حول وجود مراكز ثابتة في عدد من المدن بكورسك.

الكرملين: لا زيارة لبوتين إلى الولايات المتحدة لحضور قمة العشرين
ترامب يلوّح بالخيار العسكري أو الاتفاق: «سننتصر على إيران بأي طريقة»
«ترامب»: فتح مضيق هرمز فورًا أبرز بنود الاتفاق مع إيران







