الفرقاطات الملكية السابقة.. فرصة جديدة للتحول إلى سفن تدريبية؟

السفن الحربية البريطانية السابقة
السفن الحربية البريطانية السابقة


تتجه الأنظار حالياً نحو عدد من السفن الحربية البريطانية السابقة، بما في ذلك الفرقاطات من نوع Type 23 التي تم إيقافها مؤخراً، والسفن الاستكشافية، وسفن إزالة الألغام، كخيارات محتملة للتحويل إلى سفن تدريب في الموانئ.

قد تشكل هذه المبادرة فرصة غير متوقعة لإعادة استخدام السفن الحربية التي تم إيقافها مؤخراً في المملكة المتحدة. حيث أصدرت وزارة الدفاع البريطانية طلباً للحصول على معلومات (RfI) بشأن بديل للمدمرة Type 82 HMS Bristol، التي خدمت حتى عام 2020 كـ "سفينة تدريب في الميناء" في HMNB Portsmouth.

تعتبر السفينة التدريبية في الميناء موردًا رئيسيًا لطلاب البحرية الملكية ومجموعات الشباب، حيث توفر ما يسمى بـ "تجربة السفينة الحربية"، وفقاً لوثائق RfI التي نشرتها قيادة البحرية.

كما أن السفينة التدريبية قد قدمت تسهيلات تدريبية لمجموعة من مستخدمي البحرية الملكية ووزارة الدفاع، "والتي تراجعت الآن"، وفقاً لملاحظات RfI.

فقدان HMS Bristol، الذي أصبح من الصعب الحفاظ على حالته الجيدة لتدريب الطلاب والشباب، لم يُستبدل بعد، بعد أكثر من أربع سنوات من سحبها من دور التدريب.

أفادت تقارير يونيو 2024 أن HMS Bristol تم سحبها من مرساها في HMNB Portsmouth تمهيداً لعملية التخلص منها.

سفينة تدريب جديدة بحلول 2027: "قد تكون طموحة"

حسب وثائق RfI، فإن السفينة التدريبية كانت توفر تقريباً 30,000 ليلة نوم و500 دورة تدريبية سنوية لطلاب البحرية الملكية. وقد أعربت وزارة الدفاع عن أن فقدان القدرة على توفير الإقامة على متن سفينة حربية للطلاب "مهم"، مما "قلل من جودة الواقعية في التجربة التي يُتوقع أن تقدمها البحرية".

تسعى قيادة البحرية إلى إيجاد "تجربة سفينة حربية" وقدرة سكنية "قريبة من الأنشطة المائية"، والتي ينبغي أن تكون متاحة من مواقع التدريب المنزلية أو أثناء المخيمات السكنية.

تشمل الأنشطة المقترحة للسفينة التدريبية الجديدة تجربة تفاعلية، تتضمن تحديات بدنية على متن السفينة، محاكيات سيناريوهات، أنشطة الواقع الافتراضي، وأنشطة تعليمية تقليدية، وفقاً لوثائق RfI.

تحت مشروع Powerful، تسعى قيادة البحرية إلى استعادة القدرة التدريبية للسفينة التدريبية بحلول أبريل 2027، ولكنها أشارت إلى أن هذا الجدول الزمني "قد يكون طموحاً".

استكشاف الخيارات:

وفقاً لوثائق RfI، استكشفت البحرية الملكية إمكانية تحويل سفينتين حربيتين سابقتين إلى دور السفينة التدريبية، وهما السفينة الهيدروغرافية السابقة HMS Echo، وسفينة إزالة الألغام من فئة Sandown HMS Ramsey التي تُركت كوحدة STOROB بعد تقاعدها في 2021.

يبدو أن HMS Ramsey كانت تُعتقد أنها بيعت إلى البحرية الرومانية، ولكن وضعها الحالي كـ STOROB قد يثير الشكوك حول ذلك، حيث يتم سحب الأجزاء منها لدعم السفن الأخرى من نفس الفئة.

فيما يخص HMS Echo، فهي حالياً راسية في رصيف غير مد وجزءاً من خيارات السفن التدريبية المحتملة.

اقرأ أيضا| فرص للشركات الصغيرة: برنامج MaST يعزز دعم البحرية الملكية البريطانية

من الخيارات الأخرى الممكنة قد تكون إحدى الفرقاطات من نوع Type 23 التي تم إيقافها مؤخراً، HMS Argyll أو HMS Westminster. بينما كانت HMS Argyll نشطة حتى عام 2022، وقد تم الإعلان عن بيعها لشركة BAE Systems لاستخدامها كـ سفينة تدريب للأبناء، بينما لم يتم الانتهاء بعد من طريقة التخلص من HMS Westminster.

استخدام فرقاطة Type 23 كسفينة تدريبية جديدة سيوفر منصة بحجم مماثل لـ HMS Bristol، بطول 133 متر وعرض 16.1 متر، وقادرة على استيعاب أكثر من 200 شخص من البحرية.