شهدت عدة مناطق حول العالم في الأسابيع الأخيرة، حالات وفاة نتيجة داء الكلب، مما أدى إلى إثارة الذعر بين المواطنين في الدول المصابة به.
وفي الأسبوع الماضي، توفي 9 أشخاص في تونس بداء الكلب، الأمر الذي تسبب في قلق المواطنين وخوفهم من أن يكون وباءً جديدًا.
وفي التقرير التالي، توضح "بوابة أخبار اليوم"، تفاصيل داء الكلب، والإجراءات التي تتخذها الدول لمكافحة المرض.
اقرأ أيضا| طريقة انتشار «فيروس أوروبوش» وكيفية الوقاية منه
ما هو داء الكلب؟
يعرف داء الكلب بأنه مرض فيروسي خطير يُصيب الجهاز العصبي المركزي للجسم، وينتج عن فيروس ينتمي إلى جنس الفيروسات الكلبية، وينتقل من خلال الحيوانات المصابة عن طريق العضات أو الخدوش.
أعراض الإصابة بـ داء الكلب
يوجد لـ داء الكلب أعراض أولية تظهر على الشخص المصاب مثل "الحمى والصداع"، ثم أعراض أكثر خطورة مثل "الهياج، الرعشة، صعوبة في البلع، وتشنجات عضلية، تتطور هذه الأعراض بسرعة كبيرة إذ لم يتم علاج المصاب في بداية المرض إلى شلل وفقدان الوعي، وتؤدي بعد ذلك إلى الوفاة.
نقل العدوى
ينتقل داء الكلب من خلال لعاب الحيوانات المصابة بالمرض عبر العضات أو الخدوش، أو عن طريق انتقال اللعاب إلى الأعشية المخاطية مثل العين أو الفم، وقد يدخل المرض إلى الجسم من خلال الجروح، وينتقل عبر الأعصاب إلى الدماغ ويتكاثر.
الحيوانات الناقلة لـ داء الكلب
الحيوانات الأكثر شيوعاً في نقل المرض هي الكلاب والقطط والثعالب.
الإجراءات الاحترازية لـ داء الكلب
التلقيح الوقائي
عن طريق تلقيح الحيوانات الأليفة ضد داء الكلب.
التوعية والتثقيف
عن طريق الحملات التوعوية والندوات الإرشادية حول كيفية تجنب التعرض للحيوانات الضالة، وكيفية التصرف في حالة التعرض لعضة حيوان، وأهمية غسل الجروح بالماء والصابون فورًا.
التعامل مع التعرض للعضة:
في حالة التعرض لعضة حيوان مصاب بـ داء الكلب، من الضروري غسل الجرح جيداً بالماء والصابون، ثم التوجه إلى أقرب مستشفى لتلقي لقاح داء الكلب، حيث يكون أكثر فعالية بعد التعرض.
إجراءات الحجر الصحي
فرض الحجر الصحي على الحيوانات المشكوك في إصابتها بـ داء الكلب، وإجراء الفحوصات اللازمة، ومراقبة الحيوانات الأليفة للتأكد من عدم إصابتها بالمرض.
هل يمثل داء الكلب وباء عالمي مثل كورونا؟
طبيعة الانتشار
يعتبر داء الكلب حالة صحية خطيرة في بعض المناطق، لكنه ليس وباءً عالميًا مثل كورونا، حيث إن طبيعة الانتشار بداء الكلب ليست عالمية على عكس "كوفيد-19"، ويتواجد في بعض المناطق مثل جنوب شرق آسيا، وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، فهو مرتبط بالبلاد النامية وشبه النامية، لكن في البلاد المتقدمة تتم السيطرة على المرض
طرق انتقال المرض
ينتقل داء الكلب عبر لعاب الحيوانات المصابة من العضات أو الخدوش، ولا ينتشر من شخص لآخر، بل ينتقل من الحيوانات إلى البشر فقط، بينما ينتقل فيروس كورونا من شخص لآخر عبر الهواء عن طريق الرذاذ التنفسي.
الأثر الصحي
بعد الإصابة ب داء الكلب يشعر المريض بالحمى والصداع، وتتطور إلى هياج عصبي وصعوبة في البلع وتشنجات عضلية، أما بعد الإصابة بفيروس كورونا تظهر على المريض أعراض الحمى والسعال وصعوبة التنفس والإرهاق الشديد.
الوقاية والعلاج
يمكن الوقاية من داء الكلب عن طريق تلقيح الحيوانات الأليفة والتطعيم السريع للمريض بعد التعرض، ويكون العلاج أكثر فاعلية إذا بدأ في وقت مبكر بعد التعرض، أما في فيروس كورونا تشمل الوقاية ارتداء الكمامات، التباعد الاجتماعي، والتطعيمات، والعلاج يشمل الرعاية الطبية الداعمة واللقاحات.
الخطورة والاستجابات الحكومية
تتركز في داء الكلب على حملات التطعيم والتوعية والمراقبة في المناطق التي يتفشى فيها المرض فقط، أما في فيروس كورونا تشمل إجراءات عالمية ضخمة مثل القيود على السفر، فرض الإغلاقات، وتعزيز برامج التطعيم على نطاق واسع.
كيفية تعامل الحكومات مع داء الكلب؟
تتعامل حكومات الدول مع داء الكلب عن طريق:
الاستجابة السريعة
تستجيب الحكومات بسرعة لأي تفشي لداء الكلب من خلال تعزيز جهود التلقيح والحجر الصحي، كما يتم توجيه فرق طبية متخصصة لمراقبة الوضع وتقديم العلاج للمصابين.
التشريعات والسياسات
تتبنى الحكومات قوانين وتشريعات تهدف إلى تقليل مخاطر داء الكلب، مثل فرض إلزامية تطعيم الحيوانات الأليفة وتحديد معايير السلامة الصحية.
التعاون الدولي
تشارك الحكومات في جهود التعاون الدولي لمكافحة داء الكلب، من خلال تبادل المعلومات والخبرات، والمشاركة في برامج التلقيح العالمية.

بعد إقرار ازدواج الجنسية.. ارتفاع قياسي في أعداد المجنسين بألمانيا
الذكاء الاصطناعي يرفع استهلاك الطاقة إلى مستويات قياسية.. ما القصة؟
الذكاء الاصطناعي يقترب من مرحلة تطوير أنظمته دون تدخل بشري| تفاصيل







