قالت العسكرية برتية عقيد في الجيش الفرنسي كارولين غالاكتيروس، إن توريط أوكرانيا في تنفيذ تفجيرات "السيل الشمالي" يراد منه تبرئة الرئيس الأمريكي جو بايدن والمرشحة كامالا هاريس.
وقالت العسكرية الفرنسية التي تترأس مركز "غيوبراغما" التحليلي أن الأنباء التي تتناقلها وسائل الإعلام الغربية بشأن تورط أوكرانيا في تفجيرات "السيل الشمالي" مطلوبة فقط لتبرئة ساحة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن والمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، قبيل الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة التي ستجرى في نوفمبر 2024.
اقرأ أيضا| انتخابات أمريكا 2024 | تعرف على تاريخ اختراقات الحملات الرئاسية
وقالت الخبيرة: "لماذا نتحدث عن هذا الأمر مجددا الآن؟ بسبب الحملة الرئاسية الأمريكية. هناك حاجة لإظهار أن هذه العملية هي نتاج لفكرة أوكرانية، وتنفيذٌ أوكراني، ربما بمساعدة بولندية، وأن وكالة المخابرات المركزية بمجرد علمها بالأمر حاولت إلغاء العملية.
وأشارت إلى أن الأوكرانيين من الممكن أن يشاركوا فعلا في تفجير خطي أنابيب الغاز، لكنها لفتت إلى الأنباء التي ظهرت بعد تلك الأحداث وأشارت إلى أن التخطيط لهذه العملية والتحضير لها جرى معظمه في واشنطن ولندن.
وأضافت: هناك دائما واقع، ومن ثم سيناريوهات مختلفة يتم خلقها وتقديمها من قبل الجهات المستفيدة لوسائل الإعلام، لكي تقوم هذه بترويجها وجعلها مقبولة لدى الجماهير.
في الوقت الحالي المطلوب هو تبرئة كل من الولايات المتحدة وزيلينسكي في الوقت نفسه.
وشككت مديرة المركز التحليلي في أن تلعب التفاصيل الجديدة دورا في تقليص دعم الاتحاد الأوروبي لكييف.

مسؤول أمريكي: واثقون بأن الإسرائيليين سيدعمون الاتفاق مع إيران
عراقجي: بند إنهاء الحرب بمذكرة التفاهم يعني خروج القوات الإسرائيلية من أراضي لبنان
الصين تعلن فرض عقوبات على وزير الدفاع الفلبيني وأقاربه






