عمرها 90 عاما.. مسنة تكتب القرأن الكريم والبخاري بخط اليد في البحيرة

الحاجة فايزة أحمد على حريشة
الحاجة فايزة أحمد على حريشة


كل وقتها تقضيه بين كلمات المولى عز وجل فى المصحف الشريف وبين التفسير وكتابة صحيح البخارى، كرست حياتها بعد أن ودعت شريك حياتها منذ 30 عاما لمثواه الأخير فى الأراضى الحجازية أثناء أداء فريضة الحج، أنكبت على تربية أبنائها الـ 6 حتى وصلت بهم إلى بر الأمان.

وأثرت أن تختم حياتها بين كلمات الله وتكتب أيات القرأن الكريم بخط اليد فى ثلاث مجلدات ولم تكتفى بذلك بل كتبت 1906 أحاديث من صحيح البخاري والآن تتجه لكتابة أسماء الله الحسنى بالتريكو.

اقرأ أيضا | عن عمر 102 عاما.. وفاة أكبر معمرة في البحيرة.. حفيدها: صلت الفجر وماتت

 

أنها الحاجة فايزة أحمد على حريشة مواليد 28 / 3 / 1934 بمدينة كفر الدوار محافظة البحيرة التى أصبحت حديث الأهالي نظرًا لعشقها للقرأن الكريم والسيرة النبوية الشريفة، والذى أطلق عليها الأهالى لقب عاشقة القرأن الكريم.

تقول الحاجة فايزة القرأن هو سلوتى وملاذى بعد رحيل زوجي منذ 30 عاما حيث كنا معا لأداء فريضة الحج عام 1995م وبعد أن زوجت أولادي الـ 6 كرست حياتي للقرأن الكريم.

لافتة أنها حصلت على الشهادة الابتدائية سنة 1953م وتزوجت سنة 1955م وحفظت القرأن الكريم كاملا وأنا فى سن الـ 20 بمساعدة زوجي الذى كان يعمل بشركة مصر للغزل والنسيج وكان يحفظ القرأن الكريم ويؤم العمال فى الصلاة والذي شجعنى على حياة وحب القرأن الكريم.

 

وأضافت الحاجة فايزة أن لديها 6 أبناء وهم "الأول علي عبد المقصود عميد شرطة بالمعاش وحسين أستاذ ورئيس قسم بكلية طب جامعة بنها ونجوان بكالوريوس تجارة وصبحية بكالوريوس زراعة وناهد موظفة بالتربية والتعليم وعبير بكالوريوس تجارة ولدى 66 حفيدا وحفيدة وحرصت على تربيتهم على أخلاق وسلوك القرأن الكريم.

وأكدت أن ابنها أحضر عددا من الكشاكيل والأقلام بجانب عدسة مكبرة لمساعدتها على الكتابة، قائلة إنها دونت القرآن الكريم بخط يدها فى 3 كشاكيل مستخدمة 60 قلم جاف.

وحولت البيت إلى صفحات من القرأن الكريم التى تكتظ بها كافة أركانه ويقصدها أبنائها وأحفادها وجيرانها بشكل يومى لزيارتها

والجلوس معها لمشاركتها فرحتها فى كتابة القرأن الكريم وتفسير معانية، مؤكدة أن القرأن الكريم منحها قوة جسدية وذهنية ساعدتها فى خدمة نفسها وقضاء أحتياجتها اليومية بالرغم من كبر سنها.

واختتمت حديثها قائلة إنها تدعوا الأمهات والشباب إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الكريم حيث أنهما السبيل لمواجهة صعوبات الحياة والضغوط اليومية.

كما أنها تتمنى أن يتم تكريمها كأم مثالية من قبل الدولة لافتة أن أبنائها قدموا لها فى مسابقة وزارة التضامن ولم يتم قبول أوراقها بسبب عدم استيفاء شرط الأبناء حيث أنها تجاوزت العدد المقرر وأنجبت 6 أبناء وناشدت الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الأجتماعى أن يتم تكريمها قبل رحيلها.