جدري القرود.. ليلى عبد اللطيف توقعت انتشاره من قبل| فيديو

ليلى عبد اللطيف
ليلى عبد اللطيف


استطاعت خبيرة الفلك اللبنانية ليلى عبد اللطيف أن تثير الجدل مرة أخرى بعد انتشار فيديو لها في أحد اللقاءات التلفزيونية، والتي توقعت فيه انتشار وباء عالمي في عام 2025، وربط بعض الأشخاص إعلان حالة الطوارئ بسبب انتشار وباء جدري القرود عالمياً. 

احتل اسم خبيرة الفلك اللبنانية ليلى عبداللطيف مواقع التواصل الاجتماعي مع انتشار مقطع فيديو قديم لها تتحدث فيه عن وباء جديد يسبب حكة في الجلد، ووصفته بأنه يشبه الجدري، ويأتي هذا التداول في ظل حالة من القلق والترقب حول انتشار جدري القرود في عدد من دول العالم ما دفع الكثيرين إلى البحث عن تفسيرات وتحليلات لهذه التوقعات. 

اقرأ أيضا| بعد إعلان الطوارئ عالميًا.. كيف ينتشر فيروس جدري القرود؟

وسبق وصرح متحدث منظمة الصحة العالمية للقاهرة الإخبارية، أنه تم الإعلان عن حالة الطوارئ العامة بعد تفشي مرض جدري القردة،  وتصدر وباء جدري القرود المشهد خلال الأيام الأخيرة بعد أن ارتفع عدد الإصابات إلى مستويات مقلقة في خمس دول بأفريقيا، لتصنفه السلطات الصحية العالمية حالة طوارئ.

أعلنت وزارة الصحة والسكان عن توافر كل آليات الترصد والمتابعة والعلاج لأي حالة مشتبه بها بجدري القرود، وأوضحت الصحة أن أدوية وبرتوكول علاج مرضي جدري القرود متاحة بالمستشفيات، لافتة إلى أن أعراض الإصابة، عبارة عن ظهور طفح جلدي مؤلم، وتكوين حويصلات على سطح راحة اليد. 

وأوضحت الصحة أنه بعد إعلان منظمة الصحة العالمية، أن مرض «M Pox» المعروف سابقا باسم جدري القرود، طارئ صحي عالمي يستدعي القلق، وفي إطار استراتيجية وزارة الصحة والسكان، للحفاظ على تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية الخاصة بإدارات الحجر الصحي بكافة المطارات والموانئ والمعابر البرية، لمنع دخول الأمراض المُعدية إلى البلاد.

قامت وزارة الصحة والسكان بتنشيط الإجراءات الصحية الوقائية المقررة عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية، في ضوء المتابعة المستمرة للحالة الوبائية للمرض والمنشورات الدورية ذات الصلة، مع استمرار رفع درجة الاستعداد بجميع أقسام الحجر الصحي بالمطارات الجوية والموانئ البحرية والمعابر البرية وتنشيط كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بالمرض في منافذ دخول البلاد.

جدير بالذكر أن فيروس «M Pox» المعروف سابقا باسم جدري القرود، ينتشر من خلال الاتصال اللصيق، وبشكل رئيسي من خلال التعرض المباشر للطفح الجلدي، أو الملابس الملوثة أو البياضات، أو من خلال رذاذ الجهاز التنفسي للمصاب، وعادة تؤدي عدوى جدري القرود إلى ظهور طفح جلدي مؤلم، وتكوين حويصلات على سطح راحة اليد. 

وتشير الأبحاث والتقارير إلى أنه من غير المرجح ان يتحول «M Pox» إلى جائحة مثل «كورونا» غير أنه حتى الآن يعد طارئة صحية تثير قلقًا دوليًا، ومنظمة الصحة العالمية، تعلن ذلك عند تفشي أي مرض، وهذا يشير إلى إمكانية انتقالها لبلدان اخرى.

وتجدر الإشارة إلى أن معظم الطوارئ الصحية ليست جوائح، نظرًا لأن إعلان الطارئة الصحية له معايير، فكان هناك 7 إعلانات حالة طوارئ لـ 7 أمراض، منها إثنتان تحولت لجوائح، وهي أنفلونزا الخنازير وكورونا، ولم توصي منظمة الصحة العالمية حتى الآن بأي قيود على السفر الدولي بشأن «M Pox»، لكنها توصي بتحفيز إجراءات الترصد والفحص فقط لاكتشاف المصابين وعلاجهم.