كلام مباشر

مسئول بدرجة «إنسان»

هانئ مباشر
هانئ مباشر


●‭ ‬أكرر‭ ‬دائما‭ ‬وأقول‭ ‬إن‭ ‬االإدارة‭ ‬فنب‭ ‬وأزيد‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬هنا‭ ‬بأنها‭ ‬افن‭ ‬إنسانىب‭ ‬لا‭ ‬يتقنه‭ ‬ولا‭ ‬يبدع‭ ‬فيه‭ ‬إلا‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬يعرفون‭ ‬كيف‭ ‬يوازنون‭ ‬بين‭ ‬فنون‭ ‬الإدارة‭ ‬وبين‭ ‬التعامل‭ ‬الإنسانى‭ ‬الذى‭ ‬يحفظ‭ ‬كرامة‭ ‬البشر‭ ‬ويقدر‭ ‬جهودهم،‭ ‬ويسعى‭ ‬لتفجير‭ ‬أجمل‭ ‬مكنوناتهم‭ ‬من‭ ‬إبداعات‭ ‬وقدرات‭ ‬تحقق‭ ‬أهداف‭ ‬العمل‭.‬

لذلك‭ ‬يقال‭ ‬دائما‭ ‬اإبحث‭ ‬عن‭ ‬المسئول‭ ‬الإنسانب،‭ ‬والذى‭ ‬أقصده‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المعنى‭ ‬هو‭ ‬ذلك‭ ‬الشخص‭ ‬المؤهل‭ ‬والكفء،‭ ‬وفوق‭ ‬ذلك‭ ‬ذكى‭ ‬إداريا،‭ ‬همه‭ ‬الأول‭ ‬والأخير‭ ‬مساعدة‭ ‬الناس،‭ ‬وفتح‭ ‬الأبواب‭ ‬لهم‭ ‬للتطور،‭ ‬وإصلاح‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬معطوب،‭ ‬وتحويل‭ ‬الفشل‭ ‬إلى‭ ‬نجاح،‭ ‬مسئول‭ ‬يتعامل‭ ‬مع‭ ‬مرءوسيه‭ ‬بطريقة‭ ‬تفرض‭ ‬عليهم‭ ‬أن‭ ‬يقدروا‭ ‬احترافيته،‭ ‬وأن‭ ‬يحترموا‭ ‬جديته‭ ‬ومهنيته‭.‬

من‭ ‬هذه‭ ‬النماذج‭ ‬االدكتور‭ ‬عادل‭ ‬عبدالعظيم‭ ‬رئيس‭ ‬مركز‭ ‬البحوث‭ ‬الزراعيةب‭ ‬الذى‭ ‬وجدته‭ ‬مستمعا‭ ‬جيدا‭ ‬ويتكلم‭ ‬قليلا‭ ‬ويفعل‭ ‬كثيرا؛‭ ‬محب‭ ‬لعمله‭ ‬ومركزه،‭ ‬ويقدر‭ ‬إلى‭ ‬أقصى‭ ‬مدى‭ ‬قيمة‭ ‬الباحثين‭ ‬فى‭ ‬المركز‭ ‬ويسعى‭ ‬بكل‭ ‬السبل‭ ‬لدعمهم‭ ‬وإزالة‭ ‬العقبات‭ ‬من‭ ‬أمامهم‭ ‬ليقدموا‭ ‬أفضل‭ ‬ما‭ ‬لديهم‭ ‬من‭ ‬علم‭ ‬وبحث‭ ‬وكذلك‭ ‬تسخير‭ ‬كافة‭ ‬جهود‭ ‬وإمكانيات‭ ‬المركز،‭ ‬لتنفيذ‭ ‬خطة‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬الارتقاء‭ ‬بالزراعة‭ ‬علميا‭ ‬وعمليا‭ ‬وفى‭ ‬إطار‭ ‬توجيهات‭ ‬وتكليفات‭ ‬علاء‭ ‬فاروق‭ ‬وزير‭ ‬الزراعة‭ ‬واستصلاح‭ ‬الأراضى‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تنمية‭ ‬البحث‭ ‬العلمى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مركز‭ ‬البحوث‭ ‬الزراعية‭ ‬وجميع‭ ‬الباحثين‭ ‬والعلماء‭ ‬فى‭ ‬المعاهد‭ ‬والأقسام‭ ‬التابعة‭ ‬له‭ ‬وتطبيق‭ ‬أفضل‭ ‬التجارب‭ ‬البحثية‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭.‬

ما‭ ‬نتمناه‭ ‬دائما‭ ‬أن‭ ‬يزيد‭ ‬عدد‭ ‬المسئولين‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬االنوعية‭ ‬الراقيةب‭ ‬فى‭ ‬قطاعاتنا،‭ ‬المسئولون‭ ‬الذين‭ ‬يعرفون‭ ‬كيف‭ ‬يوازنون‭ ‬بين‭ ‬الإدارة‭ ‬الاحترافية‭ ‬وبين‭ ‬الإنسانية،‭ ‬ويحفزون‭ ‬البشر‭ ‬ليعملوا‭ ‬وينتجوا،‭ ‬ويطبقون‭ ‬مبدأ‭ ‬من‭ ‬يعمل‭ ‬سيجازى‭ ‬خيرا‭ ‬ومن‭ ‬لا‭ ‬يعمل‭ ‬سيحاسب‭.‬