من بين ثنايا الإحباط خرج الجُندى المهندس أحمد الجندى حاملاً مشعل النور رافعاً الذهب الذى من أجله ذهب إلى مدينة النور وكما كانت الحملة الفرنسية سبباً فى فك طلاسم حجر رشيد ليكون فتحاً فى تاريخ البشرية بالوصول إلى بعض مقومات الحجارة الفرعونية . كان اعتلاء ابن مصر محمد الجندى منصة النصر فى قلب باريس تأكيداً على حضارة المصرى المعاصر الذى يتجسد فى شاب خرج من أسرة مصرية أصيلة ويتفوق على كل أبناء دول العالم فى 5 منافسات.
الجندى الفارس والسباح والرامى والعداء والمبارز بسلاح السيف.. ويضع اسمه فى قمة الرياضة العالمية لأنه حقق ما لم يسبقه إليه كل من لعبوا هذه الرياضة برقم قياسى سيظل مسجلاً باسمه وباسم مصر لان من بعد أولمبياد باريس لن تكون الفروسية بين الرياضات الخمس ويتم استبدالها بالموانع وبالتالى لن يصل أحد لرقم الجندى المصرى.. ولما لا ونحن خير أجناد الأرض المتفوق علمياً ورياضياً ونموذج للشباب المصرى والعربى . أحمد الجندى الذى درس الهندسة هو نموذج لكيف يكون مشروع البطل الأوليمبى الذى عملت عليه الدولة المصرية واتحاد الخماسى الحديث برئاسة المهندس شريف العريان من زمان واستطاع بمشروع قائم على العلم والعمل بدقة متناهية أن يصعد به من دورة طوكيو ليحصل على الفضية ثم كان فى الدورة الأوليمبية الحالية التتويج بالذهبية ويؤكد انه ليس لدى مصر مشكلة فى التفوق فى أى رياضة اذا ما كان هناك تخطيط وعمل كالذى قاده اتحاد يرأسه شخصية مثل شريف العريان.. ليت لدينا منه 10 رؤساء اتحادات كنا حققنا عدد الميداليات التى وعدت بها اللجنة الأوليمبية.. وأكيد نحن فى حاجة لتعميم تجربة اتحاد الخماسى.. والكلام عن إنجاز الرباعة سارة سمير ومحمد السيد لاعب السلاح إن شاء الله فى مقال آخر .
الزمالك يقدر
الأرض الطيبة .. والقيادة الرشيدة
الهدوء المطلوب.. والوزير «الواثق»







