لايزال مجلس ادارة اتحاد كرة القدم برئاسة جمال علام يعانى من أثر الصفعة المدوية بخسارة المنتخب الأولمبى الميدالية البرونزية ، والصفعة ليست فى خسارة الميدالية التى كانت حلم المصريين، ولكنها فى الخسارة التى تحولت لكابوس بنصف دسته أهداف من المنتخب المغربى .. ليخرج اتحاد الكرة بخفى حنين بعد 4سنوات على عرش الجبلاية حيث لم ينجح أحد فى كل الملفات.
وتحولت أيام مجلس علام الأخيرة من بارقة أمل بعد النتائج المحترمة بالتعادل مع الدومينيكان والفوز على اوزبكستان، الى النتائج المبهرة بالفوز على اسبانيا -صاحبة الميدالية الذهبية- والفوز على باراجواى بعد ماراثون 120دقيقة، وخوض ضربات جزاء ترجيحية، والتأهل لنصف نهائى الأولمبياد بعد 65 عاما هذا الانجاز، وحتى الخسارة من فرنسا صاحبة الأرض والجمهور والميدالية الفضية لم تكن حزينة وأشاد الكل بالمنتخب وتحولت بوصلة مجلس علام 180 درجة من الفرح والرقص الى الخيبة والحسرة، ومن التمسك بالبرازيلى ميكالي، الذى وصف قبل مباراة المغرب بأنه مستقبل كرة القدم، الى نسيان ميكالى والمستقبل كله، بعد الخسارة بنصف دستة أهداف، ولأن الخسارة من منتخب عربى كانت الخسارة فاجعة واختفى مسئولو الجبلاية أمام حملات النقد التى سلختهم بانتهاء مشوار الجبلاية فى فرنسا بكارثة.
ولأن مجلس علام كان يتمنى أن يستفيد من نتائج المنتخب الاوليمبى قبل الانتخابات القادمة التى ستجرى بعد اسابيع، ليخسر مجلس علام كل شيء ويعود بخفى حنين. ودافع رجال «الجبلاية» بأن الخسارة بسداسية سبق وحدثت،من الارجنتين فى نصف نهائى دورة 1928، ثم الخسارة من ايطاليا على البرونز 1/7..وفى دورة 1964خسر من منتخب المجر 0/6 فى نصف النهائى أى أن الخسارة ليست نهاية المطاف، كما يريد أن يقول أهل الجبلاية.
اقرأ أيضا : عيسى حياتو.. من لاعب سلة وعداء لرئاسة الـ«كاف»
جائزة جديدة لصلاح رغم «أنف» سلوت
بيراميدز يخطط لصفقة قوية.. مصطفى محمد على رادار الفريق في الميركاتو الصيفي
الأهـلـى أم بيراميـدز ما بين الحكم النهائى.. وتأجيل القرار ؟







