اليوم العالمى للشباب

النائب عماد خليل عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين
النائب عماد خليل عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين


احتفلت مصر باليوم العالمى للشباب ١٢ أغسطس الذى خصص من قبل الأمم المتحدة لتوجيه النظر لطاقات الشباب ودعمهم فى العالم كله حيث يبلغ نصف سكان الكرة الأرضية من الشباب دون ٣٠ عامًا ومن المتوقع أن تصل تلك النسبة لـ٥٧٪ فى ٢٠٣٠.

وبالرغم من الاهتمام العالمى بالشباب إلا أنه حتى الآن بلغت نسبة أعضاء البرلمان عالميًا الذين تقل أعمارهم عن ٣٠ عامًا إلى 2.6٪ فقط، حيث تحتل النساء أقل من 1٪ من مجموع النواب فى هذه الفئة.

أما فى مصر فما حصل عليه الشباب خلال الـ١٠ أعوام الأخيرة يعتبر إنجازًا كبيرًا على كل المستويات خاصة التمكين السياسى للشباب بعد أعوام من التجاهل والاستبعاد وعملت الدولة على مجموعة من المشروعات التى ساعدت فى تمكين الشباب.

وبالنظر للتشكيل الحكومى الأخير وحركة المحافظين ونوابهم نرى أن الغالبية من نواب المحافظين من الشباب وتم التجديد لعدد كبير من الكفاءات التى أدت بكفاءة وحكمة وحيوية فى الدولاب الحكومى وخلقت الدولة جيلا جديدًا قادرًا على أن يقود الجهاز التنفيذى بمرونة وسرعة وحكمة.

‎وفى البرلمان الحالى جاءت نسبة الشباب غير مسبوقة فى تاريخ مصر، حيث إن هناك 60 نائبًا منتخبًا تحت سن الـ 35 سنة، و125 نائبًا تتراوح أعمارهم بين 36 إلى 45 عامًا، ليصبح إجمالى عدد الشباب تحت قبة البرلمان 185 نائباً بنسبة 32.6% من إجمالى عدد النواب لتقترب من الثلث.

 وهو ما أقره الدستور المصرى على ضرورة تمثيل الشباب وبالحديث عن تجربة تمكين الشباب سياسيا، لابد من تسليط الضوء على تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين هذا الكيان الذى كنا نحتفل بمرور ٦ سنوات على تأسيسه وشارك فيه ممثلو الأحزاب المختلفة وفتح نافذة لعمل الشباب السياسى المستقل ومثله فى البرلمان ٥١ نائباً فى مجلسى النواب والشيوخ ومثلوا أغلبية التأثير رغم الأقلية العددية بالإضافة لخلية نحل تعمل فى المبادرات المجتمعية وتطرق أبواب كل الملفات التى كان مسكوتًا عنها.

اهتمام الدولة بالشباب فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى فتح المجال لهم من خلال تدريب وتمكين بأسس علمية ولعل من أهم الخطوات هو تأسيس الأكاديمية الوطنية للتدريب على غرار مدارس القيادة فى العالم المتقدم سواء فى فرنسا أو كوريا الجنوبية، وللأمانة فالأكاديمية وصلت لأعلى المستويات العالمية وتفوقت عليها والأهم من كل ذلك أنها بجهود مصرية خالصة وبسواعد شباب البرنامج الرئاسى ومدربين مصريين ولذلك فإن دورات الأكاديمية فى مختلف التخصصات باتت لا غنى عنها فى التدريب المستمر والحصول على أفضل الخبرات للتمكين من القيادة.

الحديث عن التمكين وما حصل عليه الشباب يطول فى كل المجالات ولكننا بصدد حقبة تاريخية بتمكين الشباب وهو ما كنا نطالب به فى الحقبات الماضية واستجابت له القيادة الحكيمة، لخلق جيل يستطيع أن يشارك فى قيادة الجمهورية الجديدة.