شعرت غواصة بالذهول عندما واجهت كائنًا بحريًا غير عادي أثناء سباحتها في مياه المكسيك الزرقاء.
سوزان أيدي موراليس كروز، التي توثق الحياة البحرية حول بلايا ميرامار منذ سنوات، قابلت لأول مرة هذا الشهر حلزون البحر الفريد.
اقرأ أيضا| من عجائب عالم البحار.. "كائن مفجوع".. كيف يأكل خيار البحر؟
التقطت لقطات للغوص تظهر "خرشوف البحر" الأحمر اللامع وهو يسبح في المياه الضحلة لخليج المكسيك، مما جعل موراليس كروز في حالة من الانبهار.

توجد "خرشوفات البحر" عادة في المياه الضحلة والساحلية حيث تنمو الطحالب والنباتات البحرية، مما يعطيها لونها الأحمر المائل إلى الأرجواني. تشبه هذه الكائنات الحلزونات وتعيش في معظم المياه البحرية حول العالم. تتغذى على الطحالب والعشب البحري وغالبًا ما تكون باللون الأحمر الأرجواني أو الأخضر أو البني.
سوزان أيدي موراليس كروز، المقيمة في مدينة ماديرو، وصفت مشاهدتها لهذا الكائن بأنه لحظة لا تُنسى. وقالت: "في ذلك اليوم، كان الوقت متأخرًا، وفجأة رأيت الخرشوف البحر كأنه يطير في المياه الزرقاء الواسعة. لقد أذهلني حقًا، وسبحت خلفه لتسجيل مشاهدته ومتابعته لفترة طويلة، ربما 30 دقيقة."

أظهر الفيديو الذي مدته دقيقة واحدة موراليس كروز وهي تتبع الكائن الذي يمكن أن ينمو حتى سبع بوصات. تمتلك "خرشوفات البحر" هياكل على رأسها تُدعى "الرينوفورات" التي يمكنها تذوق الجزيئات في التيار المائي، مما يساعدها في البحث عن الطعام.
وأضافت موراليس كروز: "من النادر العثور على هذا النوع هنا في منطقتي. كانت المشهد رائعًا، مزيج من عظمة الحيوان وغروب الشمس. لحظة لا تُنسى."
على الرغم من أن "خرشوفات البحر" تُعتبر حلزونات بحرية، إلا أنها تطورت لامتلاك أصداف داخلية صغيرة ولكنها تفتقر إلى الأصداف الخارجية مثل نظيرتها البرية. تعيش هذه الكائنات عادةً لمدة عام واحد، بدءًا من وقت فقسها من البيض وتصبح يرقات. عند حوالي شهرين من عمرها، تصل إلى النضج الكامل ويمكن أن تبدأ في التكاثر عند حوالي سبعة أشهر.

تتزاوج "خرشوفات البحر" في مجموعات كبيرة من 20 فردًا أو أكثر، وتنتج كل واحدة منها ملايين البيض التي تفقس بعد حوالي أسبوعين. تسهم هذه الكائنات في الحفاظ على توازن النظام البيئي البحري من خلال تناول الطحالب والعشب البحري، مما يساعد في الحفاظ على التنوع البيولوجي.
اقرأ أيضا| من عجائب عالم البحار.. "كائن مفجوع".. كيف يأكل خيار البحر؟
رغم عدم اعتبارها مهددة، إلا أن انحدار أعدادها يعد مصدر قلق بسبب تحمض المحيطات وتغير المناخ وتطوير السواحل، مما قد يؤدي إلى اختلال التوازن البيئي وتداعيات قد تؤثر على المجتمع البشري.

"سيناء بين الماضي العريق وآفاق المستقبل".. ندوة باتحاد كتاب مصر
إشادات بنجاح موسم الحج وحصد جائزة «لبيتم» الفضية
مصدر: لا صحة لاستقالة عضو باللجنة العليا للحج بسبب الموسم الحالي.. والجميع يعمل لخدمة الحجاج







