روسيا تتهم بريطانيا وأمريكا بالوقوف وراء «مراكز الاتصال الاحتيالية» بأوكرانيا

علم رروسيا
علم رروسيا


اتهمت وزارة الداخلية الروسية، بريطانيا والولايات المتحدة بالوقوف وراء "مراكز الاتصال الاحتيالية" فى أوكرانيا، وجمع المال لصالح القوات الأوكرانية، وفقًا لوكالة أنباء "تاس"الروسية.

وذكرت الداخلية الروسية في بيان أوردته وكالة أنباء "تاس"الروسية اليوم الخميس، إن "هذه المراكز الاحتيالية تخضع لسيطرة كاملة من قبل الأجهزة الخاصة في أوكرانيا والأجهزة الخاصة في بريطانيا والولايات المتحدة، وأن عمليات الاحتيال عن بعد التي ترتكبها هذه المراكز تؤثر علينا وتزعزع استقرار الوضع في البلاد وتخلق حالة من انعدام الثقة في نظام إنفاذ القانون".

اقرأ أيضا | رجل يطعن طفلة وسيدة في ساحة ليستر بلندن| صور

وجاء في البيان "أن ضحايا مثل هذه العمليات الاحتيالية هم في الغالب من الشباب، فهم الأكثر عرضة لأن يصبحوا ضحايا لمثل هذه الجرائم، وبلغ حجم الأضرار التى لحقت بالمواطنين بسبب عمليات الاحتيال عن بعد في العام الماضى، أكثر من 156 مليار روبل (أكثر من 1.7 مليار دولار)".

وفي سياق آخر، أثنت الحكومة البريطانية، الاثنين 12 أغسطس، على تراجع أعمال الشغب التي وقف وراءها اليمين المتطرف طيلة أسبوع وتعامل معها النظام القضائي بحزم، مع بقاء البلاد في حالة تأهب.

وقالت متحدثة باسم رئيس الوزراء العمالي كير ستارمر "إننا مرتاحون لخفض التصعيد الذي حدث في نهاية الأسبوع، العمل لن ينتهي حتى يشعر الناس بأنهم في أمان"، وفقًا لوكالة «فرانس برس» الفرنسية.

وأضافت للصحفيين "لا نريد أن نكتفي بعودة الهدوء، وسنظل في حالة تأهب".

واستهدفت أعمال الشغب، وهي الأعنف والأوسع التي شهدتها المملكة المتحدة منذ عام 2011، المساجد ومراكز إيواء المهاجرين في جميع أنحاء البلاد، ما أدى إلى إصابة العشرات من عناصر الشرطة.