ما لا تعرفه عن رحلة الملوخية إلى «الشلولو».. قصة بطلتها السيدة العذراء

الملوخية
الملوخية


وجبة تراثية ، قديمة،  يتناولها المسلمون والأقباط،  خاصة في أيام صوم العذراء، وهي وجبة بمكونات وبتكلفة قليلة، إلا أن العديد يتناولها خاصة في قرى الصعيد، وتأتي وجبة الشلولو في مقدمة الوجبات التي تفضلها الأسر المصرية، وخاصة في صعيد مصر، نظرًا لرخص ثمن تكلفتها مقارنة بمكوناتها التي تكسب الجسم مزيدًا من المناعة.

للشلولو قصة مثيرة عن أصلها وفصلها، فبعض الدراسات القديمة أشارت إلى أن السيدة العذراء خلال رحلتها إلى مصر، جلبت معها تلك الوجبة المكونة من الملوخية والماء البارد المضاف إليه عصارة الليمون والملح والثوم، ولإضافة بعض النكهة في الحكاية على طبق "الشلولو" رجح بعض الباحثين التاريخ المصري القديم أن تلك الوجبة قديمة بقدم الحضارةالمصرية، إذ تعتبر وجبة فرعونية بامتياز، عرفها المصريون قبل 5 آلاف سنة.

وتعتبر وجبة الشلولو هي الوجبة الرئيسية للأقباط في صيام العذراء، ويشارك المسلمون الأقباط في تناول هذه الوجبة، تزامنًا مع صيام العذراء، كواحدة من آلاف الأشياء التي يتشاركها المسلمون والمسيحيون معًا في آن واحد.

اقرأ أيضا | مريم في قلوب كل المصريين| صيام العذراء.. «ضيف خفيف» لمدة 15 يومًا

 تحضير "الشلولو"،وتتكون من مكونات بسيطة وتكلفتها أيضًا بسيطة وهي وجبة تراثية شعبية منذ القدم، وتتكون من  ليمون، وملوخية ناشفة، وبصل، وملح، وثوم، ومياه باردة، وكزبرة، ويتم وضع هذه المكونات في طبق، مع عصر الليمون، وتجهيزه وخلط جميع المكونات في الطبق، في مدة لا تزيد عن بضع دقائق، وبعضها تصبح الوجبة جاهزة للأكل.

ووجبة الشلولو، هي وجبة تكون بديلة للحوم عند الفقراء، نظرًا لر خص تكلفتها، إذ تصل تكلفة الوجبة ما بين 10 و 15 جنيهًا، وهي تتميز بـ "اللمة"، لأن تناولها لا بد وأن يكون في جماعة كعادة الصعايدة، ويتم وضعها على " الطبلية أو صينية الأكل"، في مائدة واحدة تجتمع حولها الأسرة، وبالرغم من بساطتها إلا أنها تناولها يبعث البهجة في قلوب محبيها.