لقب بـ«الثعلب المصري».. لمحات من حياة سمير الإسكندراني في ذكرى وفاته

سمير الإسكندراني
سمير الإسكندراني


تحل اليوم الثلاثاء الموافق 13 أغسطس ذكرى وفاة الفنان سمير الإسكندراني الذي لقب بـ"الثعلب المصري" بعد عمله المتخفي لصالح المخابرات المصرية، وخدمة مصر بطرق مختلفة.

وبمناسبة ذكرى وفاته.. نستعرض أبرز المعلومات عن الفنان سمير الإسكندراني

نشأته 

ولد الفنان سمير الإسكندراني بحي الغورية بمحافظة القاهرة، لأسرة تعمل بالتجارة، فكان والده تاجرًا للأثاث، إلا أن سمير الإسكندراني كان محبا للفن، بالإضافة لكونه صديق لمجموعة من الشعراء والملحنين، لذلك التحق بكلية الفنون الجميلة وتعلم اللغة الإيطالية.

استمر في تعلم اللغة الإيطالية بعدما ألغيت من الكلية في مدرسة لتعليم الأجانب والمصريين، ووقع حينها في حب فتاة إيطالية تدعى يولندا، وهذه الفتاة كان لها أثر كبير.

دعاه المستشار الإيطالي في مصر لبعثة دراسية إلى إيطاليا، وهناك ذهب لاستكمال دراسته بمدينة بيروجيا الإيطالية عام 1958، حيث كان عمره عشرون عامًا، كما درس وعمل بالرسم والموسيقى وغنى في فناء الجامعة.

أعماله الفنية 

قدم سمير الإسكندراني طوال مسيرته الفنية العديد من الأغنيات الوطنية التي يتذكرها الجميع في المناسبات الوطنية واحتفالات الدولة، منها أوبريت تسلم الأيادي، ياللي عاش حبك يعلم، يارب بلدي وحبايبي، في حب مصر، ابن مصر، الغالية بلدي.

أعماله الغنائية  الدرامية 

غنى سمير الإسكندراني في العديد من تترات الأعمال التلفزيونية، أبرزها مسلسل الطاحونة، والوليمة، ومسلسل ملحمة الحب والرحيل عام 1986.

قصته مع المخابرات المصرية

أثناء تواجد سمير الإسكندراني في إيطاليا جذب انتباه شاب يهودي من أصل مصري وعمل على تجنيده لجمع المعلومات من داخل مصر مقابل راتب كبير فوافق ظاهريا وتدرب على التجسس والتراسل عن طريق الحبر السري واللاسلكي.

وبمجرد عودته إلى مصر قام بإبلاغ المخابرات المصرية وأصر على لقاء الرئيس الراحل جمال عبدالناصر شخصيا ليروي له الأحداث ويتأكد بنفسه من سير الأمور في الاتجاه الصحيح.

اتفق مع الرئيس جمال عبد الناصر على أن يستمر بلعب دور جاسوس إسرائيل داخل مصر، وتمكن خلال هذه الفترة من الكشف عن عدد من الخطط التجسسية والمخابراتية داخل مصر كما كشف عن أعضاء شبكة تجسسية كاملة.

رحيله 

رحل سمير الإسكندراني، عن عالمنا في 13 أغسطس عام 2020، عن عمر ناهز الـ 82 عامًا.

اقرأ أيضا|  شاهد ماذا قال سمير الإسكندراني في حواره الأخير؟