قال سعيد عبد الواحد، أمين تنظيم حزب مستقبل وطن بالمنيرة الغربية محافظة الجيزة، إن قرارات العفو الرئاسي بالإفراج عن المحكوم عليهم، والتي كان آخرها قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي رقم ٣٢٤ لسنة ٢٠٢٤ بالإفراج عن ٦٠٥ من المحكوم عليهم من كبار السن ذوي الحالات الصحية المتراجعة، تعزز تطبيق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، فضلا عن كونها تعكس التزام القيادة السياسية بمبادئ التسامح والمصالحة الوطنية، وتحمل في طياتها دلالات إنسانية عميقة، حيث تمنح الأفراد الذين ارتكبوا أخطاء فرصة جديدة لإعادة الاندماج في المجتمع وتصحيح مسار حياتهم، حفاظاً على النسيج المجتمعي وتعزيز المسار الحقوقي الملتزم بكافة المعايير الدولية.
اقرأ أيضاً| عماد الدين حسين: الحوار الوطني يتوافق على توصيات بشأن الحبس الاحتياطي
وأكد أن قرارات الافراج المستمرة عن المحبوسين تعزز المناخ العام، وتفتح الطريق أمام مزيد من العمل الوطني والحوار المجتمعي حول مختلف القضايا، وتدفع الجميع نحو التغيير والعمل الجاد.
وأضاف أمين تنظيم حزب مستقبل وطن بالمنيرة الغربية محافظة الجيزة، أن هذه الخطوة كفيلة بإحداث تغيير كبير في سلوكيات المفرج عنهم وتعظيم استفادة الدولة من طاقات كافة أبنائها الذين سينخرطون بالطبع في النسيج الوطني ويكونوا أكثر قدرة على الانتاجية.
وأشار إلى أن هذا القرار يعكس التزام الدولة بتطبيق مبادئ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، حيث يبرز الدور الفعال للحكومة في تحقيق العدالة الإنسانية والاجتماعية، والعفو عن النزلاء في هذه الحالات يمثل بعدا إنسانيا عميقا، يعبر عن تفهم القيادة المصرية لأهمية مراعاة الظروف الصحية الصعبة لكبار السن، خاصة أولئك الذين تدهورت حالتهم الصحية.

هبة القدسي: تكلفة الحرب ضد إيران بلغت مليار دولار يوميًا وأجبرت ترامب على التراجع
برلماني: 70% من عقارات مصر بُنيت بلا ترخيص ونسب التصالح القديمة لم تتخط 3%
سويسرا تستضيف مفاوضات حساسة بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي





