من بين أبرز المصطلحات التى تم تداولها مؤخرا «نظرية التشابك الكمى»، وذلك بعد منح الباحثين الذين عملوا على إثباتها جائزة نوبل فى الفيزياء..
ولفهم النظرية، تخيل أن لديك عملتين معدنيتين متشابكتين، عندما تُقلب هاتين العملتين المعدنيتين، تهبطان دائما على جانبين متقابلين، فإذا هبطت إحداهما على الوجه، تهبط الأخرى على الوجه الخلفى، والعكس صحيح، ويحدث هذا بغض النظر عن مدى بعد العملتين المعدنيتين عن بعضهما البعض..
وفى التشابك الكمى، بدلا من العملتين، لدينا جسيمات مثل الإلكترونات، فعندما يتشابك جسيمان، فإن قياس خاصية (مثل الدوران) لجسيم واحد يحدد على الفور خاصية الجسيم الآخر، بغض النظر عن مدى بعدهما..
هذا الاتصال الذى يبدو سحريا هو ما أزعج ألبرت أينشتاين، الذى قال فى عام 1935 عن التشابك الكمى إنه «عمل مخيف عن بعد»، وكان يعتقد أن هناك «متغيرات خفية» يجب أن تكون بطريقة ما وراء ذلك..
اقرأأ يضا| كأنه كاتب مبتدئ ..يقوم بمحاولاته الأولى!
وظهرت تفسيرات عديدة لهذا التشابك الكمى، لكنها لم تصمد، إلى أن تمكن الحاصلون على جائزة نوبل فى الفيزياء العام الماضى، من ترسيخ أقدام تلك النظرية علميًا.
جوهرة الدولة المملوكية| «المؤيد شيخ» حكاية سلطان «نذر» بناء مسجده فوق سجنه
تدريب طلاب المستقبل| انطلاق منتدى التعليم التقنى والمهنى لدول المتوسط
خبز الأجداد يعـــود| «الساور دو» من الفراعنة إلى «الترند»







