توفيت أم المرحوم اللاعب حمزة تامر بعد وفاته بأربعة أيام فقط، إثر حزنها العميق عليه، وكان ابنها الوحيد. هذه الحادثة أثارت تساؤلات كثيرة حول مدى تأثير الحزن على صحة القلب، فهل الزعل فعلاً يُتعب القلب؟
الإجابة: نعم، الزعل يكسر القلب.
يؤكد د. جمال شعبان، أستاذ القلب والأوعية الدموية ومدير معهد القلب السابق، أن هذه ليست مجرد كناية بلاغية أو تعبير مجازي، بل حقيقة علمية مثبتة وحالات إكلينيكية واقعية، وفي صورة توضيحية، يوضح د. شعبان الفرق بين قلب سليم وقلب مكسور، فالقلب المكسور يظهر ضعيفًا ومنكمشًا، بينما القلب السليم يحتفظ بقوامه وشكله ووظيفته.
اقرأ أيضًا | لو مريضة سكر وحامل.. إليكِ العلاج المناسب خلال فترة الحمل
كيف يؤثر الزعل على القلب؟
الحزن والصدمات العاطفية، مثل الفشل في الحب وفقدان الأحبة، يمكن أن يكسر القلب ويسبب موتًا مفاجئًا، فالحزن ينشط الأدرينالين والنور أدرينالين ويثبط إفراز هورمونات السعادة مثل السيروتونين، مما يؤدي إلى شلل في عضلة القلب وترهلها، فتبدو كالبالون.
الأعراض والتشخيص:
أما الأعراض فتشمل وجعًا وذبحًا في القلب، وقد تتشابه مع أعراض جلطة الشريان التاجي، ويمكن لرسم القلب أن يظهر علامات مشابهة للجلطة، لكن قسطرة الشرايين التاجية تكون سليمة، والعلماء أطلقوا على هذه الحالة "متلازمة القلوب المنكسرة"، حيث يكون القلب منكسراً عاطفياً وعضوياً.
في القرآن الكريم، يُحث المؤمنون على عدم الحزن، ويشير إلى أن أهل الجنة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وأهل الجنة يشكرون الله ليس فقط على النعيم بل لأن الله أذهب عنهم الحزن.
ويختتم د. جمال شعبان حديثه على ضرورة تجنب الحزن.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
